عبدالله العُمري
عبدالله العُمري

@AlomariV4

2 تغريدة 335 قراءة Jun 05, 2020
يعلم المُهتمين في العلوم الجنائية أن مادة اللومنيول Luminol تستخدم في المجال الجنائي للكشف عن بقايا الدماء التي تنظيفها في مسرح الجريمة، ولكن هناك استخدامات أخرى لها أيضًا نسلط عليها الضوء في التغريدات القادمة، بالإضافة لايجابيات تلك المادة وسلبياتها والبديل الأفضل ليتم استخدامه.
تتوهج المادة الكيميائية عندما يتم اختزالها عن طريق عنصر الحديد الموجود في الهيموجلوبين في الدم، لينتج عنه فوتونات مضيئة في ظاهرة تسمى الضيائية الكيميائية للمادة المشعة الزرقاء Luminol، والتي تستمر لمدة تصل إلى 30 ثانية، يتم تصويرها سريعًا من قبل الخبراء.
يمكن استخدام اللومنيول لإعطاء دلائل عن نوعية السلاح المستخدم في الجريمة، وكذلك قد يوضح للخبراء البصمات الكامنة وغير الظاهرة للجناة، وكما يمكن استخدامها في تحقيقات الحوادث المرورية لمعرفة ارتداء السائقين لحزام الأمان من عدمه في حالة كان الحادث المروري مُتعمد.
يوجد هناك مادة أخرى تعرف بـ BlueStar
ولها نفس خصائص مادة اللومنيول وتتميّز عنها بعدم تدميرها للحمض النووي DNA، وبقاء التوهج لأطول مدة ممكنة، وكذلك لاتحتاج لظلام دامس لكي يتضح التفاعل، وغير مسرطنة بعكس اللومنيول.
تجربة توضح الفرق بين اللومينول والبلوستار.
youtu.be
ويفضل دائمًا تأجيل استخدام الكواشف حتى الانتهاء من رفع العينات اللازمة، لضمان عدم التأثير على الآثار المادية عند استخدام مواد كيميائية قد تؤدي إلى حدوث خلل أو تثبيط، ويمكن عند استخدام مادة اللومنيول على عينة وأردنا الحصول على DNA منها فحصها بتقنية mt-DNA للتوصل للحمض النووي بذلك.
يعود اكتشاف اللومينول لحوالي عام 1853، وقد صاغ الكيميائيين إرنست هانستر وليستر ستانلي وألمون باركر مصطلح لومينول في عام 1934.
ولتفاصيل أكثر عن المادة يوجد كتاب Luminol Theory لكاتبة الجنائية لورا إي جويس.

جاري تحميل الاقتراحات...