محمد | Arcturus
محمد | Arcturus

@MhmdJr7

14 تغريدة 169 قراءة Jun 05, 2020
عام 2004 كانت هناك مكالمة حزينة جدًا من طفل يبلغ الشرطة بأن والده قد قتل أمه ثم قام بطعن الطفل بحادثة مُروعة!
حابين أنقلكم القصة كاملة في هذا الثريد؟
يا متابعيني شوفوا كيف صرت اترجم مقاطع 😜
في منتصف عام 2004 تلقت شرطة ولاية سياتل الأمريكية اتصالًا محزن جدًا..
بصوتٍ شاحب وخائف تنبع منه ضربات الألم اتصل الطفل الصغير ذو ال8 أعوام "أنتوني سوكتو" ليخبرهم بأن والده قد ارتكب جريمة لا تُصدق..
أخبرهم الطفل وسكرات موته تتصاعد بأنه قد استيقظ فجأة على صوت صرخات أمه ورأى والده يقوم بطعن أمه أمام عينيه فتجمد مكانه من شدة الخوف..
فأمره أبوه بأن يذهب للسرير الآخر ليأتي دور الصغير أنتوني..
كان الأب "توني سوكتو" يحمل سكين حاد مثل سكاكين الجزارين ..
فقام بطعن إبنه الصغير 6 طعنات! طعنه في أماكن متفرقة, في وجهه وفي رقبته وفي قدمه وفي عنقه
وعندما شاهد ابنه يتخبط في دماءه قام بالهرب من المنزل ظنًا بأن ابنه سيموت..
عندما هرب الأب زحف أنتوني الى الهاتف وقام بالاتصال على الشرطة وأخبرهم بالأحداث المروعة التي فعلها والده..
قاموا الشرطة بمحاولة تحديد موقع منزل الطفل وانطلقوا مسرعين الى الموقع..
وفي تلك اللحظات حدث أمر للأب جعله يعود مسرعًا للمنزل (ربما قد نسي شيء مهم في المنزل وعاد له)..
وعندما عاد للمنزل بنفس الوقت وصلت الشرطة وقاموا بالقبض عليه فورًا..
أما أنتوني الصغير فقد التقطه وأنقذه شرطي يُدعى (إيكس/ 47 عام)..
يقول إيكس :
"لقد رأيت الكثير من الناس يموتون أمامي لديهم نظرة مميزة في أعينهم، وفي تلك الأثناء لقد ألقيت صلاتي لأني رأيت نفس النظرة في عينيه"
وانطلقوا به للمشفى بسرعة وأقاموا العملية وعالجوا كبد أنثوني المثقوب..
ولحسن الحظ نجحت العملية واستيقظ أنثوني ولكن والدته لم تنجُ وغادرت الحياة
ثم ذهب للعيش مع خالته وعمه
بعد عامين في 2006 ظهر الطفل في مقابلة تلفزيونية وهو سليم تمامًا ويضحك
ومن الأشياء المثيرة والصادمة التي قالها عن قصته في ذلك اليوم الحزين :
"الملائكة أخبرتني بأن أُمثل دور الشخص الميت ورفعتني الى الهاتف لأجري المكالمة"
اليوم الأنثوني يبلغ من العمر 24 عامًا وهو طالب متفوق بالجامعة ويطمح أن يصل الى أعلى الدرجات..
أما الأب "توني سوكتو" فقد تم الحُكم عليه بالسجن "25 عام"
وقد قال المحامي الخاص به: بأن الأب قام بهذا الفعل لأنه كان يؤمن بأن زوجته وابنه فيهم روح والد زوجته الشريره!
وتم منع الأب من إجراء أي محادثة مع ابنه ولم يكن بينهم أي تواصل منذ 16 عام..
أنتوني يقول: "عندما ينتهي الأمر بالإفراج عن والدي حقًا أنا أود أن أجلس معه"
ثم قال "أنا أعلم بأنه لا يعلم ذلك ولكنني سامحته وأُحبه أنا فقط اريد أن أخبره بذلك"
الى يومنا هذا مازال الشرطي "إيكس" الذي أنقذ أنثوني مقربًا منه ويحبه ويتحادث معه على الدوام ويقول "أنثوني طفل لا يُصدق"
ويقول رجل اطفاء كان موجود وقت الحادثة "لقد نجا على الرغم من مأساة لا تُصدق, وحتى الآن ومنذ اليوم الأول لا شيء سوا ابتسامةٌ منه كل يوم!
قصة أنثوني سوكو قصة مُلهمة جدًا وقد دخلت قلبي وأحببتها..
على الرُغم من ماضيه المؤلم وخسارته لوالديه وهو طفل صغير إلا أنه كافح في حياته ويريد أن يصل الى هدفه وأيضًا مازال يبتسم ويضحك ويريد مسامحة والده!
"أتمنى بأن نكون جميعًا مثل أنثوني❤️"
النهاية.

جاري تحميل الاقتراحات...