عبدالهادي الجميل
عبدالهادي الجميل

@AbdulHadiAlgmil

8 تغريدة 50 قراءة Jun 04, 2020
تحذير:
يحتوي المقطع المرفق بعض الإيحاءات اللغوية التي قد لا تناسب البعض.
نقرأ بالتاريخ عن نضالات بعض الفنانات والراقصات ضد الاستعمار والاحتلال. مثل الراقصة المصرية حكمت فهمي التي قاومت الاحتلال البريطاني لمصر عبر استغلال"علاقتها"القوية بالضباط الإنجليز للحصول على أخبار
وتحركات القوات البريطانية ونقلها للمقاومة المصرية. وقيل أن حكمت كانت جاسوسة لحساب ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية.
ويتذكر المصريون الراقصة الشهيرة"تحية كاريوكا"التي عُرفت بشجاعتها ونضالها ضد الاستعمار البريطاني ثم انخراطها بالمقاومة ضد العدوان الثلاثي البريطاني-الصهيوني-
الفرنسي عام 1956م.
ويقال بأنها كانت عضوا في تنظيم"حدتو" الشيوعي.
وأيضا نتذكر الفنانة الجميلة نادية لطفي ومواقفها القومية وأشهرها شجاعتها المشهودة في التسلل إلى مخيم صبرا وشاتيلا في 1982م وتوثيق مذابح الأطفال والنساء التي ارتكبتها قوات الكتائب وحلفاؤهم الصهاينة.
عموما هناك علاقة
عميقة ووثيقة بين السياسة وبين الرقص. والسينما المصرية نقلت لنا أشكالا متعددة من هذه العلاقة. مثل فيلم"الراقصة والسياسي". وأيضا المشهد الخالد للفنان الكبير حسن عابدين الذي لعب دور وزير الدولة وزعيم حزب الفضيلة في فيلم"درب الهوى"حيث يقوم نهارا بواجباته السياسية ويتصدى للفساد
الأخلاقي وعندما يحل الليل يذهب لأحد المواخير و"يتحزّم"على"الوحدة والنص".
في مشهد يعكس نفاق وكذب السياسيين.
كتب علاء الأسواني أن الرئيس السادات أمر، خلال المحادثات التمهيدية لمعاهدة كامب ديفيد بين المصريين والصهاينة، بأن ترقص نجوى فؤاد رقصة خاصة جداyoutu.be
لوزير الخارجية الأمريكي اليهودي هنري كيسنجر بصفته الوسيط في هذه المحادثات.(انتهى ما قاله الأسواني).
يعني لولا نجوى فؤاد كان يمكن ما رجعت سيناء.
وهذا من علامات عبقرية السادات الأسطورية.
تذكّرت هذي الشواهد قبل شوي خلال مشاهدتي مقطع فيديو لإمرأة أمريكية تقف أمام طابور من القوات
الأمريكية المدججة بالسلاح وهي تستعد للهجوم على المتظاهرين الأميركان..
المرأة تعرض "خدماتها الخاصة جدا" لكل جندي أمريكي يلقي سلاحه فورا ويقدّم استقالته علنا.
أحد الجنود اعتذر بحجة أنه متزوج وهذا يثبت أن الولاء للزوجة مقدّم على الولاء للدولة:)
رتّبها.. لوسمحت
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...