ثريد طويل عن موضوع المقاومة، حزب الله، وحركة مواطنون ومواطنات في دولة (12/1).
بالبداية لازم نوضح شو مفهوم المقاومة بالنسبة لحركتنا. المقاومة هي رفض أقلية من الناس لواقع سيء فرضته الهزيمة وارتضت فيه الأكثرية، لأن غير هيك بتكون الحرب مستمرة.
بالبداية لازم نوضح شو مفهوم المقاومة بالنسبة لحركتنا. المقاومة هي رفض أقلية من الناس لواقع سيء فرضته الهزيمة وارتضت فيه الأكثرية، لأن غير هيك بتكون الحرب مستمرة.
يعني المقاومة بأشكالها المختلفة بلبنان كانت دايما عمل أقلوي،وموضوعيا اكترية الناس بفضلوا توقف الحرب ولَو عحساب واقعهن.متل لما الناس ارتضت بالنظام اللبناني الحالي حتى توقف الحرب الأهلية، أو لما الناس بفرنسا قبلت الهزيمة امام النازية قبل انتصار المقاومة (الأقلوية) بالحرب العالمية.
بما انو المقاومة هي عمل مواجهة لفرض واقع أفضل، بصير جزء لا يتجزأ من أولوياتها التأثير بظروف مجتمعها بجميع الأشكال بحسب قدرتها، وبصير انحسارها بالجانب العسكري هدر للمجهود والتضحية.
بلبنان والمنطقة قطعنا بعدة مراحل معظمها هزائم لحد بداية الانتصارات بتحرير بيروت ثم صيدا والجنوب وصولا لانتصار تموز 2006. خلال هيدي المرحلة تغيّر شكل المقاومة وصار اللاعب الأبرز هو حزب الله وطبعا كان هو اللاعب الأكبر بتحرير الجنوب والانتصار بحرب تموز.
الحزب مجموعة من المواطنين اللبنانيين المنظمين يلي عندهن قدرات استثنائية أثبتت فعاليتها وانجزت شي جيوش بكاملها ما انجزته.ومن أهم الدروس يلي منتعلمها من المقاومين اللبنانيين هو ان نحن مش ملزمين بواقعنا،ودايما فينا نغيّر،والمواطنين لما ينتظموا ضمن مشروع بيوصلوا لأهداف صعب تخيلها
بس حزب الله عنده صفات تانية اختارها هو لنفسه، أبرزها انو حزب شيعي. طبعا الحزب تطور خلال السنين الماضية، ونظرته لنفسه ولأهدافه تغيّرت مع الوقت. التطورات صارت خلال مرور نظام ما بعد الحرب بتغييرات كبيرة وعلاقة الحزب بهيدا النظام وأركانه تغيّرت.
صرنا بمرحلة الحزب هو أكبر سند للنظام الموجود كون عنده قلق كبير من شو حينتج عن سقوطه،رغم اقتناع الكل ان النظام هو سبب مآسي مجتمعنا.طبعا قلق الحزب مضاعف ضمن دولة ومنطقة مقسمة طائفيا،والقوة الناتجة عن العصب الديني عند أعضائه هي ضعفه امام انخراطه بمشاريع لا فئوية تخفف من قلقه وتحميه.
ولكن بعد ما فتنا بالأزمة المالية، الحزب مش ممكن يعتبر حاليا انو ممكن انقاذ فئة من المجتمع بدون الفئات الأخرى لأن يلّي عم يمرق فيه لبنان بدو يأثر عالكل، بينما هو بعدو معتبر حاله ما بمثل الا فئة من المجتمع (طبعا متل كل الأحزاب الأساسية التانية)
منوصل لحركة مواطنون ومواطنات في دولة. الحركة ما بتشوف أعضاء حزب الله الا كمواطنين لبنانيين عندهم قدرة وفعالية مش ممكن التفريط فيها، ولكن الحركة بترفض حصر هيدي القدرة بفئة من الناس متل ما بترفض حصر التضحية بهيدي الفئة.
وبالتالي الدولة بدها تشتغل على تشكيل نظام عسكري يحفظ القدرات والسلاح ويربطها بالدولة ضمن مشروع سياسي لدولة مقاومة. وهيدي الدولة بتعتبر هيدا السلاح وسيلة لهزيمة إسرائيل وأي اعتداء تاني وبتوظّف انتصاراته.
بناء هيدا الشي مش سهل،وتعقيداته ما الها نهاية،بس أساس الحديث هو ان المشروع بريّح أعضاء حزب الله من قلقه الوجودي الدائم وبيعطي المقاومة هامش حركة كتير أكبر وقدرة على توظيف انتصاراتها لمصلحة المجتمع مقابل انخراط المواطنين هيدول بمشروع دولة مركزية حقيقية مقاومة بكل مواطنيها وقدراتها
ما شفنا هزائم من1985 بس وضعنا بتراجع مستمر.المقاومة قلبت الميزان بوجه إسرائيل بس ما قدرت ترجم الانتصارات لبناء دولة.بنظرنا هيدا المشروع ما بصير بدون نزع الفئوية عن المقاومة وربطها بمشروع سياسي لقيام دولة مدنية قادرة.ومتل ما أثبتوا المقاومين اللبنانيين لكل العالم،ما في شي مستحيل!
جاري تحميل الاقتراحات...