شيخي وسيدي القاريء الحافظ المقريء المعمّر الولي الصالح الزاهد العابد نحسبه والله حسيبه محمد خالد بن أحمد الأشقر المعروف ب "الغجري " رحمه الله تعالى (1914_2013) أجازني في القرآن الكريم غيبا برواية #حفص_عن_عاصم وكان لي أبا بعد أبي وكان لي في سمته بقية السلف الصالح في هذا الزمن
الذي قلَّ فيه الزهد والتقوى والعمل الصالح والتعبد لله.كان كفيف البصر .. لكنه حاد البصيرة .. تتلمذ بالكتاب على يد الشيخ محمد أبو الخشب ليحفظ ويتعلم القرآن ، ثم اصطحبه عمه الى كتاب الشيخة الكفيفة الحافظة( كوكب) بحماة .ثم الى مفتي حماة( محمد سعيد النعسان) و الشيخ عبد الرزاق جرابات
جرابات ليتم القراءة برواية حفص عن عاصم
مكث في الجامع النوري تحت رعاية الشيخ عبد اللطيف السيجري وأكمل دراسته بالعلوم الشرعية بحماه بمدرسة الشيخ إبراهيم ودرس الثانوية على يد الشيخ توفيق الصباغ الشيرازي .والشيخ سعيد الجابي وأخذ إجازة بقراءة حفص وأتم القراءات السبع .
مكث في الجامع النوري تحت رعاية الشيخ عبد اللطيف السيجري وأكمل دراسته بالعلوم الشرعية بحماه بمدرسة الشيخ إبراهيم ودرس الثانوية على يد الشيخ توفيق الصباغ الشيرازي .والشيخ سعيد الجابي وأخذ إجازة بقراءة حفص وأتم القراءات السبع .
أكمل دراسته بحلب ثم سافر الى مصر وبيروت ..
وعاد الى حماه ثم نزل حمص ليقرأ على الشيخ الكيزاوي القراءات .. كان جامعا للقراءات و حافظا للشاطبية . استقر بحمص . والتقى الشيخ القارئ المقرئ الكبير العالم الحافظ عبد العزيز عيون السود فلازمه و أخذ منه العلم فمنحه الشيخ عبد العزيز إجازة
وعاد الى حماه ثم نزل حمص ليقرأ على الشيخ الكيزاوي القراءات .. كان جامعا للقراءات و حافظا للشاطبية . استقر بحمص . والتقى الشيخ القارئ المقرئ الكبير العالم الحافظ عبد العزيز عيون السود فلازمه و أخذ منه العلم فمنحه الشيخ عبد العزيز إجازة
بالقراءات السبع بعد أن قرأ عليه (23) ختمة
وتعرف على الشيخ الزاهد الكبير الشيخ محمود جنيد ولازمه .. وبعد وفاة الشيخ عبد العزيز شيخ القراءرحمه الله... . أسندت اليه مهمة لجنة الاقراء بحمص ..
وتعرف على الشيخ الزاهد الكبير الشيخ محمود جنيد ولازمه .. وبعد وفاة الشيخ عبد العزيز شيخ القراءرحمه الله... . أسندت اليه مهمة لجنة الاقراء بحمص ..
خدم القرآن طوال عمره .لازم علماء حمص الأجلاء في فترة من الزمن كان العلماء فيها كثير عددهم عظيم نفعهم من أمثال عبد القادر الخجا وطاهر الرئيس وعبد العزيز عيون السود وعبد الغفار الدروبي ووالده عبد الفتاح الدروبي ومحمود جنيد وعبد الفتاح المسدي ووصفي المسدي وعبد السلام بسمار أبوالسعود
وغيرهم من جلة علماء حمص بل والشام كليها
كان رحمه الله تعالى حاد الذكاء فطنا ويمتلك ذاكرة فولاذية مكنته من حفظ عشرات الآلاف من أبيات الشعر وقصائد العرب والمنظومات المختلفة في شتى العلوم الشرعية واللغوية وغيرها .وكان يشم من أنفاس محدثه مايخفي وراءها من أمور يكتمها فيسأله عنها
كان رحمه الله تعالى حاد الذكاء فطنا ويمتلك ذاكرة فولاذية مكنته من حفظ عشرات الآلاف من أبيات الشعر وقصائد العرب والمنظومات المختلفة في شتى العلوم الشرعية واللغوية وغيرها .وكان يشم من أنفاس محدثه مايخفي وراءها من أمور يكتمها فيسأله عنها
ومن عجائب الأمور أنه كان يعمل في تصليح الساعات والراديو فيفكّ هذه الآلات ويقوم بإصلاحها ثم يعيد تركيبها وإعادتها كما كانت .
وكان صاحب نكت لطيفة ودعابة لاتمل .حدثنا مرة أنه كان يسبح في البحر مع صديق له كفيف أيضا كانا يسبحان إلى جانب قارب راسٍ وحبله ممدود إلى المرسى فكانا لايبتعدان عن الحبل ولكنهما انسجما في اللعب والسباحة حتى ابتعدا وجرفهما التيار ولم يعودا يعرفان أين مكانهما
واستمر الحال لساعتين حتى عثرا على الحبل وكادا يهلكا مازلت أذكر حديثه المسلي المضحك عن هذه الحادثة يوم قال له زميله (وجدته) فقال له الشيخ (أمسكه هدا عمرك😀) ..
كان رحمه الله زاهدا عفيفا يسكن في غرفة لاتتجاوز ستة أمتار مربع وسقفها متخفض كأنها غرفة حارس فيها فراشه ومايحتاج إليه من كتب فيقضي معظم يومه من قبل الفجر بساعتين بإقراء القرآن الكريم وكان يرفض حضور الدعوات والأحفال ويرى أنها تشغله عن الإقراء والمراجعة.
زاره جماعة من الأوقاف و الثانوية الشرعية وكرّموه بدرع تذكاري نحاسي قيمته مائة ليرة سورية (2$) في ظل حكم البعث الذي يضطهد العلماء ويضيق عليهم .فلما سألهم ماهذا ؟قالوا هذا درع وفاء وتقدير لك .. أجابهم ( هذه ليست لنا .. إنما هي للأطفال لتشجيعهم نحن نرجو الجزاء من رب العالمين).
توفي في عام 2012 في ظل احتدام الثورة وفي وقت كان الخطف والموت يملأ شوارع حمص والقناصة قطعت شوارع حمص تقطيعا وقد يقتل الإنسان ويبقى أياما في الطريق ولايستطيع أحد انتشاله.
في هذه الظروف توفي الشيخ رحمه الله ولم نسمع بوفاته إلا بعد حين ولم نشهد جنازته ودفنه فرحمه الله تعالى وجمعنا به في جنات النعيم آمين
جاري تحميل الاقتراحات...