𝙼𝙰𝙽𝙰𝙻 ..⚖️
𝙼𝙰𝙽𝙰𝙻 ..⚖️

@ManalALSAYF

17 تغريدة 42 قراءة Jun 04, 2020
حزمة من الأمور أرسلها لكل زوجة :
بحسب قراءة الواقع نرى للزواج في المجتمع المحافظ طريقين ، الأول/ أن لا يكون الطرفان على معرفة مسبقة ببعض ، وكل شيء يتم عن طريق الأهل ، والثاني/ أن يعرفان بعض ، أو يحبان بعض ، ثم تليها مرحلة التدبير من قبل الأهل ، وفي الطريقين لا يوجد مشكلة
مادام الأمر منتهي بالزواج ، المهم أن لا تقدم المرأة أبداً على القبول بالزوج إن لم تجد بداخلها قبولاً له ، فهي في غنى عن المعاناة لنفسها أو التسبب بها لغيرها ، لأن أثرها على الرجل أشد من أثره عليها ، حيث أن الرجل ممكن يتخلى عن أشيائه من أجلها ، لكن هي لايمكن أن تتخلى من أجله إلا
ماندر ، بل حتى لو كان الرجل قوياً وظهر عليها تغيراً تحت وطأة قوته ، فلا يلبث أن يموت أو يخرج من المعادلة أو تكبر هي في السن فتعود حليمة لعادتها القديمة ، ولأن بقائها معه على كره مأذنٌ بخراب حياته في الغالب وتدمير نسبه ، ولهذا أختي الزوجة كما دخلتي حياته أخرجي منها فالله جعل لك
ثلاثة طرق لكل حالة ، فهناك حالة فسخ لعقد النكاح وله مبررات منها عدم الإيفاء بالعقد ، وهناك الخلع وهذه لتزوجك إياه وتكليفه الأموال وأنتِ تكرهينه ، فمن الظلم تحميله كرهك وخسارته عليك ، فتردي عليه خسارته وخذي معك كرهك وارحلي ، وهناك الطلاق وهذا من الطرق العلية لأصحاب الأنفس العالية
حينما تأخذهم العزةوالأنفة والكرامة ،فيريد أن يرتفع عن مهاوي الصغار والقلة ،والعيش مع من لا توده ولا تقبله ، فهذه الطرق فتحت لكِ لكي لاتقدمي بعاطفتك على خيانة الميثاق الغليظ ، والرباط الوثيق ، والانصهار المتقد المستمر بين نفسين ، يفرقهما الإختلاف ، ويجمعهما التكامل يتلبسان ببعضهما
رضا لربهما ، ثم إنه أما بعد هذا ، فإن كنتِ ممن لا ينطبق عليها ما سبق ، فاقتربي ، ثم اقرأي ، أو فليُقرأ عليكِ و استمعي ، إن الزوج في النهاية رجل ، والرجل في غالب مجتمعنا لا يُصْبَرُ على طفولته لتأخذ حقها ، بل يُعجل له في رجولته ،ثم يقوم مجتمعه بربط تلك الرجولة بشيءٍ ما ، فهو خليط
إسطوري بين الطفولة والرجولة ، وبين البراءة و"اللكاعة" ، وبين عدة عقد لا ينفك بعضها عن بعض ، ولكنه في النهاية طفل بملامح شيخ ، فعليك حين التعامل معه أن تضعي في حسابك ثلاثة أمور/ رضا ربك ، ثم رضا زوجك ، ثم فليذهب الناس للجحيم ، فرضا ربك لا يتم بمعصية الله أبداً ، ورضا زوجك لا يتم
برضا أهلك ومجتمعك أبداً ، والناس لن يكونوا تجاهك إلا على إحدى ثلاث أقسام / عدوةٌ كارهه شامتة تتربص بكِ الدوائر ، أو عدوة حاسدة تتمنى لك المصائب ، أو محبة أو محب يتمنيان لك الخير علموا بحالك أو لم يعلموا ، فلهذا أغلقي عليك باب بيتك ، واطبقي فمك على لسانك ، وسدي أذنيك
عن الناصحات بما يؤذي الزوج ، واعلمي أن الله جعل من أسباب التيسير لكما ، وإصلاح الأحوال ، ودخول الجنان ، رضاكما عن بعضكما ، وأن للزواج حالتان :حالة مسامحة ، وحالة مشاحاة ، يقع في المسامحة مالا يُرضى في المشاحاة ،فلو كنتما راضيان فكل شيءٍ بينكما مسموح ، ولو تخاصمتما فكل شيءٍ بينكما
بحساب، والمرأة العاقلة ، والزوجة الصالحة، من لا تترك فرصة للتقرب من زوجها إلا فعلتها ، فعاملي زوجك كطفل إذا تضايق ، ولاعبي عواطفه كمراهقٍ إذا "تسامج" ، وأكرميه كشيخ طاعن في السن في مجلسه ، وأطيعي أمره كملك ، زوجك موقعه حيث وضعتيه ، وموضعك أنتِ يحدده موضعه الذي أنزلتيه ، فإن
وضعتيه موضع الطفل وضعك موضع الأم ، وإن وضعتيه موضع الكهل وضعك موضع الإبنة ، وإن وضعتيه موضع المراهق وضعكِ موضع الشهوة ، وإن وضعتيه موضع الملك وضعك موضع الوزير ،وإن وضعتيه موضع الغبي فسيستغبي حتى تأمني ثم يأتيك من مأمنك ، أقبلي زوجك كجزء منك تخافي عليه مما تخافين على نفسك ، اقبليه
كقطعة من قلبك مع الوقت سينبض مع نبضك ، كوني له العشيقة والصديقة والأخت والأم ثم بعد هذا كله زوجة ، كل بذلٍ تبذليه في زوجك صدقة ، فلا يلحقه منٌ ولا أذى ، وسترين أنه يعود لك مضاعفاً ، لا ترتضي أن تطعمه الخادمة مهما كانت الأسباب ، ولا ترتضي أن تقضي مشاغلك مع السواق مهما كان الأمر
ملحاً انتظريه ولو أتعبك ، عوديه محبة بيته بجعل بيته سكنٌ له ، يلاقي فيه ثوبه نظيفاً ، وطعامه لذيذاً كما يحبه ، وفراشه لا تفتر حركته ، لا تبقي له طاقة تلقي بناظره بعيداً عنكِ ، وثقي أن بطنه ليس أبداً الطريق الوحيد لقلبه ، وإلا لسكنت المطاعم قلبه أكثر منك ، الرجل يحب الزوجة الشجاعة
لو استلزم الأمر أن تقاتلي دونه فافعلي ، اظهري غيرتك عليه وإن "زعل" ، وتوقفي إذا غضب مع لمحة حزنٍ على وجهك ، إذا اقتربت منه إمرأة في "طابور" للوازم "الطابور " وليس محبةً فيه ، استغبي وادخلي بينه وبينها فإنه وإن غضب منك سيعجب بغيرتك عليه ، رجال مجتمعنا يعبرون عن عواطفهم بالأفعال
وليس بالأقوال، فافعلي كثيراً وتكلمي قليلاً ، لا تطالبيه بتقديم هدية ، أغرقيه بالهدايا ، ولا تكلي ولا تملي حتى ولو لم يبادلك ذلك ، فمصيره في النهاية تحل عقدته ، وينفك "لحامه" ، ويبادلك الهدية ، لا تتعاملي مع زوجك بناءً على ما تسمعيه من مجالس النساء،فكلها كذب وهراء،ويندر الصدق فيها
ولا تعاملي زوجك كما تعامل أختك زوجها ، أو أمك ، فزوجك رجل آخر يختلف عن أبيك وزوج أختك ، إعرفي نقاظ ضعفه وقوته ، ومايحب وما يكره ، وكوني كما يحب ، ستلقين عنتاً في البداية ولكن العبرة بالخواتيم ، ستكون عينه التي ينظر من خلالها وقلبه الذي يحب به ، سيضطر أن يكون أحد طيري الحب الذي
فرضتي عليه أن يكونه من خلال التعامل بلا طلب منك ، أختي الزوجة كوني لزوجك فقط كما يحب ، وسيكون لك أعظم مما تحبين.

جاري تحميل الاقتراحات...