لي البنات بنشرو صورهم شبه عريانين؟
نتكلم بموضوعية شوية : خُلِقت في المجتمع حاله من البحث الدائم عن الوسائل البتخلي البت خصوصاً وبعض الأولاد على نسبة عاليه من المطابقة لمعايير الجمال المتعارف عليها نوعاً ما في المجتمع ، مع انه الجمال في أساس وفي روح معناه مسألة نسبيه (1)
نتكلم بموضوعية شوية : خُلِقت في المجتمع حاله من البحث الدائم عن الوسائل البتخلي البت خصوصاً وبعض الأولاد على نسبة عاليه من المطابقة لمعايير الجمال المتعارف عليها نوعاً ما في المجتمع ، مع انه الجمال في أساس وفي روح معناه مسألة نسبيه (1)
يعني الجمال بيعود للنظرة الشخصية و للمعايير الشخصية ، تحور مفهوم الجمال لـ standers معينة يجب مطابقتها تماماً عشان ننعت البت او الولد بلفظ " جميل" ، من ضمن المعايير السخيفه للجمال في السوشال ميديا معيار مدى قبول الناس ليك، او كم من الناس بقولو انت جميل! او كم لايك بتجيبوا صورك!!
الموضوع بقا مقياس من مقاييس الجمال في السوشال ميديا، مع انه الموضوع بتاع how many likes did you get in your pic ما عنده علاقة بالجمال ، الموضوع قد يكون في عوامِل تانيه مؤثرة عليه بصورة مركزية جداً، زي مثلاً ، مدى شهرتك في الموقع المعين، مدى شهرة أصحابك البيرتوتوا او بيشيروا ليك،
عدد مرات ظهور التغريدة او البوست للناس، التعليق المُضاف للصورة ، مدى تماشيك انت زاتك مع الموجه الراكبنها الناس في الموقع المعين ، هل انت لتتفق معاهم طوالي و علاقتك معاهم فل ، ولا هل انت بتقدم انتقادات كتير وجنك تخرج من دائرة التفاهه المألوفة في الموقع المعين!
لكن معيار الايكات خلق لينا جيل جديد من " عبيد الاتنشن " حتى البت عشان تلقى قبول واسِّع ولايكات كتيرة وعشان ما تحس بالنقص بتبدأ تواكب " متطلبات الايكات" بتحاوِل تشوف اكتر شي ممكن يجذِّب الناس نحو صورتها دي شنو!
فبتلجأ دائماً للعري ، باعتبار انه بيؤدي جنسياً على الرجال وبيخليها تبدو شجاعة ومتحررة وقوية في نظر النسوان! ، فهنا بتقوم تنشر المفاتِن الجسدية وتوضحها بقدر الإمكان ، منها تجذِّب الناس ومنها تعمل اثارة جدل بصورها دي فتقوم الصور تنتشر وتقدر تتحصل على قدر من اللايكات
يخليها تحِّس انها متميزة عن البقيه، او على اقل تقدير يخليها تحس نفسها زي باقي البنات ،والموضوع دا ممتد جداً في مجتمعات السوشال ميديا ، حتى الأولاد قبل كم يوم لاقاني ترند الولد اللابس حلق ، ودا ليه؟ عشان يظهر مختلف وما عنده شي لزول و مطابق لمعايير الجيل الجديد من التحرر من العادات
والتقاليد والدين ، باعتبار انه الامور دي متخلفة وحقت متخلفين ، وانه لازم نتحرر من قيود التخلف دي ، والبعد الرئيسي في الموضوع يظل هو الاتنشن واللايكات.
والمجتمع الواقعي والاسفيري بقا يلغي ما يسمى بـ القناعة الشخصية بالمظهر الخارجي، بقا في حاله بتاعت شعور دائم عند البنات خصوصاً بالنقص وعدم مواكبه المعايير المجتمعية بيأثر نفسياً على البت، وبعداك التأثير النفسي بيقودها للسعي بجهد لتغيير المظهر الخارجي
بالكوفيرات والمكياجات والفلاتر و عمليات التجميل ، عشان كدا عصرنا الحالي دا عصر تغيير الشكل بامتياز ، رغبة البنات الدائمة في تغيير اشكالهم، خلقت تجارة عظيمة لأصحاب شركات التجميل و دكاترة التجميل و بتاعين الخلطات التفتيحيه و الميكب ارتيستس وبعض الصيدلانين.
جاري تحميل الاقتراحات...