كثر الحديث عن أداء الإعلام التقليدي مقارنة بالبدائل التي نتجت عن الفتوحات التقنية، ودائما هناك من يتشبت بالماضي لتأتي الوسائط الجديدة لتسحب البساط من تحته في لمح البصر، العملاقة نوكيا أعماها الغرور يوما ما ليتبنى لاعبون جدد النهج الجديد.. فإختفت الأولى وتسيد المغمورون الجدد
1/5
1/5
كنا شهداء على كيفية تسخير حملة الرئيس أوباما للوسائط الجديدة لإيصال رسائله لشريحة أكبر من الناخبين مما باغت منافسيه وبلغه كرسي الحكم، حملة الرئيس ترامب نقلتها إلى مستوى آخر إلا أن المثير هو تحييده للإعلام وإعتماده على تويتر كمنصة رئيسية للتواصل وإن إختلفنا مع لغته ورسائله
2/5
2/5
محليا شاهدنا خلال هذا الأسبوع مطبوعة نشرت فيديو لشخص غير خبير يحدد تاريخا لإنتهاء كوفيد19 في الدولة علما بأن السلطات حذرت من أخذ المعلومات من غير مصدرها والقانون يؤثم ترويج الشائعات، وأمس شاهدنا مطبوعة أخرى تحور مقولة وزيرة في عنوان تغطيتها بعدم أحقية مواطنين لإعانات إجتماعية
3/5
3/5
ليس لي أدنى شك بأن الخطأين فرديين ولا يمثلا سياسة المطبوعتين الرسميتين لكنهما أربكا المجتمع برمته الذي إكتشف لاحقا عدم صحة أي منهما، الزلل وارد في أي أمر كان ولا عصمة لأحد لكن حس المسؤولية إستوجب إعتذارا - أو تصحيحا على أقل تقدير - الأمر الذي لم يقع، المصداقية تكتسب ولا تفرض
4/5
4/5
ومع ذلك فلا نستغرب من أن يتوجه المتلقي لوسائط أكثر مصداقية وأكثر قربا من الشارع من وجهة نظره، والإعلام الجديد هو سلاح ذو حدين.. فبالرغم من مساوئه في جانب نشر الإشاعات إلا أنه يتيح قناة أقصر وأسرع للحكومات والشركات والأفراد للوصول إلى شرائحهم المستهدفة، أترقب القادم بشغف
5/5
5/5
جاري تحميل الاقتراحات...