ووفقا لمتحف سميثونيان القومي للتاريخ والثقافة الإفريقية الأميركية، كان المؤدون المسرحيون البيض يرتدون ملابس ممزقة وسوداء ويصورون السود ككسالى أو جهلاء أو جبناء، بقصد إضحاك الجمهور الأبيض، وهو ما كان مهينا ومؤلما لمجتمع السود.
واحدة من الشخصيات السوداء الأكثر شعبية كانت "جيم كرو"
واحدة من الشخصيات السوداء الأكثر شعبية كانت "جيم كرو"
التي طورها المؤدي والكاتب المسرحي توماس دارتموث رايس.
كان رايس يرتدى قناع وجه باللون الأسود من الفلين المحروق وملابس وضيعة، ويتحدث باللغة العامية السوداء النمطية ويؤدي رقصا ساخرا، وفقا لمكتبة جامعة جنوب فلوريدا.
عروض الـ"بلاك فيس"بدأت في نيويورك،
كان رايس يرتدى قناع وجه باللون الأسود من الفلين المحروق وملابس وضيعة، ويتحدث باللغة العامية السوداء النمطية ويؤدي رقصا ساخرا، وفقا لمكتبة جامعة جنوب فلوريدا.
عروض الـ"بلاك فيس"بدأت في نيويورك،
وسرعان ما انتشرت في كل من الشمال والجنوب.
وبحلول عام 1845، أصبحت صناعة، امتد تأثيرها إلى القرن العشرين، حيث أدى آل جوسلون دوره في فيلم "مغني الجاز" بقناع أسود، وهو فيلم ناجح في عام 1927، وكذلك فعل ممثلون أميركيون آخرون مثل شيرلي تمبل وجودي غارلانك وميكي روني.
وبحلول عام 1845، أصبحت صناعة، امتد تأثيرها إلى القرن العشرين، حيث أدى آل جوسلون دوره في فيلم "مغني الجاز" بقناع أسود، وهو فيلم ناجح في عام 1927، وكذلك فعل ممثلون أميركيون آخرون مثل شيرلي تمبل وجودي غارلانك وميكي روني.
يقول المؤرخون إن مثل هذه الشخصيات انتشرت بشكل كبير لدرجة أن بعض الفنانين الذين كانوا يظهرون بهذا الشكل كانوا في المقدمة، حيث "لم يكن الجمهور الأبيض مهتما بمشاهدة الممثلين بالقناع الأسود يفعلون شيئا سوى التصرف الأحمق على المسرح"
أدت هذه العروض إلى ترك تصورات سلبية عن السود وإرثا مدمرا في الثقافة الشعبية، وخاصة في الفن والترفيه.. وترك أيضا مرارة بالغة لدى الأميركيين من أصول إفريقية وجروحا تنكأها صور عنصرية كصورة حاكم فرجينيا بوجه مدهون بالأسود.
وهذي الايام قاعدين نشوف المشاهير يعملون black face على اساس تضامناً منهم لكن جهلاً منهم بالمصطلح !
جاري تحميل الاقتراحات...