7 تغريدة 23 قراءة Jun 04, 2020
١
في عام 1879 تزوجت (مبروكه خفاجى) فلاحه بسيطه من إحدى قُرى محافظة كفر الشيخ ب(إبراهيم عطا) فلاح كان يعمل بالأجرة وبسبب ضيق الحال طلقها رغم أنها كانت حامل في الشهور الأخيرة...
إنتقلت (مبروكه) مع والدتها وأخوها إلى الإسكندرية وأنجبت إبنها (علي إبراهيم عطا) وقررت أن تفعل كل ما
٢
بوسعها لتربيته وتعليمه على أحسن وجه..
كان عندها مائة سبب وسبب لتندب حظها و تصبح لديها عقده من الرجال وينعكس ذلك على إبنها وتجعله يعمل حمال في السوق أو يفترش الرصيف ليبيع أشياء بسيطه...
لكنها عملت بائعة جبنة في شوارع الإسكندرية وأدخلت إبنها (علي) مدرسة رأس التين الأميرية وبعد أن
٣
حصل على شهادة الإبتدائية ذهب والده ليأخذه ويوظفه بالشهادة الإبتدائية...
لكن (مبروكه) كان حلمها أكبر بكثير فقامت بتهريبه من سطح بيتها إلى سطح البيت المجاور وهربت به إلى القاهرة وأدخلته المدرسة الخديوية في درب الجماميز وعملت لدى أسرة السمالوطي(شغاله)خدامه لتستطيع أن تنفق
٤
على تعليمه...
تفوق (علي) في دراسته وإستطاع دخول مدرسة الطب عام 1897 وتخرج منها عام 1901
بعد 15 عام أصيب السلطان حسين كامل بمرض السرطان وإحتار الأطباء في علاجه حتى إقترح العالم البيولوجي الدكتور (عثمان غالب) على السلطان إسم الدكتور (علي إبراهيم) فإستطاع علاجه وأجرى له عملية
٥
جراحية خطيرة و ناجحه فعينه السلطان جراحاً إستشارياً للحضره العليه السلطانيه وطبيباً خاصاً للسلطان ومنحه رتبة البكاوية...
وفي عام 1922 منحه الملك فؤاد الأول رتبة الباشاوية...
في عام 1929 تم إنتخاب الدكتور (علي باشا إبراهيم) أول عميد مصري لكلية الطب بجامعة الملك فؤاد الأول...
٦
ثم أصبح بعدها رئيساً للجامعة
وفي عام 1940 تم تعيينه وزيراً للصحة وفي نفس العام أسس (علي باشا إبراهيم) نقابة الأطباء وأصبح نقيب الأطباء الأول في تاريخها... وأصبح أيضاً عضواً في البرلمان المصري...
والدته
أُمّيه...⁉️
فلاحه...⁉️
مُطلقه...⁉️
هذه القصة رائعه بكل المقاييس... فنحن
٧
لا نسمع فقط عن تفوق ونبوغ الإبن وننسى البُعد النفسي والإجتماعي للمرأة المكافحه التي تعمل وراء الكواليس... إنها(مبروكه)ولدينا الكثير من أمثالها من أمهاتنا ونسائنا اللواتي يستحقن كل التقدير والإكرام...🌹❤
منقول
الام هي الحب الحقيقي #ذكريات_الحب_القديم

جاري تحميل الاقتراحات...