فهد السبيهين
فهد السبيهين

@essbaiheen

15 تغريدة 1,851 قراءة Jun 04, 2020
معلومات متضاربة نسمعها عن علاج الكلوروكوين أو هيدروكسي كلوروكوين..
فما الذي حدث خلال الأيام القليلة الماضية؟
في هذي المتسلسة سأسرد الأحداث فقط ولا أعطي أي توصية طبية فلست بمتخصص..
بتاريخ 4 فبراير 2020:
نشر الباحث "وانق" من مركز فيروسات بمدينة ووهان الصينية تجربته في مجلة (نيتشر) المرموقة.
جربوا 5 أدوية مضادة للفيروسات في المختبر على خلايا مصابة.
واستنتجوا أن ل2 منها (كلوروكوين و ريمديسيڤير) القدرة على التحكم بالمرض في المختبر واقترحوا تجربتها في الإنسان.
ريمديسيڤير معروف بأنه مضاد للفيروسات ولكن ماذا عن الكلوروكوين؟
منذ اكتشف الكلوروكوين في عام 1934 وهو يستخدم ضد الملاريا (من الطفيليات وليس فيروس) ومن ثم استخدم في علاج بعض الأمراض الروماتيزمية.
في عام 2005 وقت مرض السارس وجد بأن له خصائص مضادة للفيروسات.
في 11 مارس 2020:
تعدت الحالات 118 ألف والوفيات 4 آلاف وأعلنت منظمة الصحة العالمية بأن هذا المرض جائحة.
في 18 مارس 2020:
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تجربة على مستوى العالم لعلاج الكوڤيد19 باستخدام أدوية مختلفة (أحدها الهيدروكسي كلوروكوين).
سميت التجربة "سوليداريتي" وتعني تضامن بالعربية.
عادة ما يأخذ التجهيز لمثل هذه التجارب سنوات إلا أن الأوقات العصيبة تتطلب اتخاذ تدابير يائسة!
بدأت التجربة في400 مستشفى من 35 دولة، وبلغ عدد الدول المشاركة حتى الآن أكثر من 100 دولة.
بلغ الدعم المادي لهذه التجربة 108 ملايين دولار.
بالإضافة لهذه التجربة هناك ما يزيد على 150 تجربة أخرى مستقلة حول العالم باستخدام الكلوروكوين/هيدروكسي كلوروكوين على أكثر من 130 ألف مريض.
في 24 ابريل 2020:
هيئة العذاء والدواء الأمريكية تحذر من هذا العلاج بسبب بعض الأعراض الجانبية وعدم وجود دليل واضح على فائدته.
إلا أنها سمحت للأطباء باستخدامه في الأبحاث أو على المرضى في المستشفيات في الحالات الطارئة.
في 18 مايو 2020:
أعلن الرئيس الأمريكي بأنه يستخدم العلاج للوقاية من المرض.
في 22 مايو 2020:
نشرت مجلة "لانسيت" المرموقة ورقة علمية لدراسة وصفية جُمعت فيها المعلومات من670 مستشفى حول العالم لما يقارب ال100 ألف مريض استخدموا العلاج. وكانت النتيجة صادمة:
العلاج ليس له فائدة بل يزيد من خطورة الوفاة!
منظمة الصحة العالمية قررت تعليق استخدام العلاج في بحثها مؤقتا بناء على هذه الدراسة وعمل الاحصاءات للتأكد من تلك المزاعم. ولحق بها الكثير من الباحثين في مختلف أنحاء العالم خوفا من تلك النتائج.
استشاط باحثون وعلماء وخبراء في الإحصاء غضبا بسبب بعض الغموض في النتائج المعلنة لدراسة ال"لانسيت"، وراسلوا المجلة بتوقيع ما يقارب ال200 شخص على رسالة يطالبون فيها المجلة بالإيضاح.
في 2 يونيو 2020:
أعربت المجلة عن قلقها ونشرت تعليقا كان مضمونه أن الكثير من الأسئلة العلمية المهمة طرحت بخصوص المقالة المنشورة وبأنها تنتظر رأي جهة مستقلة للتدقيق.
اتضح أن الباحث الرئيسي من جامعة هارفارد حصل على معلومات المرضى من شركة إحصاء صغيرة مستقلة ومعتمدة اسمها "سيرجيسفير" يمتلكها أحد الباحثين.
وقد نشروا بحثا آخر في مجلة "NEJM" قبل شهر مستخدمين نفس المعلومات.
طبعا أعربت المجلة عن قلقها أيضا وطلبت من الباحثين اثبات صحة المعلومات.
في 3 يونيو 2020:
الباحثون في تجربة "تضامن" المدعومة من قبل منظمة الصحة العالمية تقرر استمرار تجربة العلاج والتراجع عن التعليق.
المصادر:
- الأوراق العلمية للأبحاث المنشورة.
- مصادر إخبارية.
- موقع منظمة الصحة العالمية.

جاري تحميل الاقتراحات...