في جانب التفكير بعلاقة زواج وشراكه :
العقل التحليلي والمعرفي هو مصدر الإلهام الذي يجب التركيز عليه وتطوير محتواه بما يتناسب مع مرحلة ذات تفاصيل جديدة ومختلفة والإهتمام بتطوير الجوانب السلوكية والأخلاقية ومراعاة قدسية العلاقة والحرص على تهذيب العواطف وعدم رفع سقف التوقعات
العقل التحليلي والمعرفي هو مصدر الإلهام الذي يجب التركيز عليه وتطوير محتواه بما يتناسب مع مرحلة ذات تفاصيل جديدة ومختلفة والإهتمام بتطوير الجوانب السلوكية والأخلاقية ومراعاة قدسية العلاقة والحرص على تهذيب العواطف وعدم رفع سقف التوقعات
ولكون هذا النوع من العلاقة يفرضه نظام الحياة كشكل من أشكال التعايش الفطري والإنساني ففي المقابل سيكون غالباً خاضع لمؤثرات النظام الإجتماعي والعائلي وفق منظور العادات والتقاليد ودون أي خيار يصبح من الواجب النظر لتلك العوامل بعين الإعتبار
فكون العلاقة تكونت تحت سيطرة عوامل ومؤثرات وظروف غير طبيعية فمن الطبيعي جداً أن تتخذ المرأة مبدئياً جانب استثنائي تجاه تلك العلاقة لكونها في الواقع علاقة تقليدية مبنية على الإحتمالات والمجهول
عند الزواج ما يحدث غالباً في جانب العلاقة الآخر التفكير بمحدودية من خلال الوقوف في نقطة ذات مسافة بعيدة جداً عن واقع المرأة وطبيعتها وظروفها الخاصة والمجتمعية التي تعيشها والمؤثرات المحيطة بها
وكون العلاقة تنشأ منذ بدايتها وفق طقوس تقليدية وفي أجواء غير متوافقة مع طبيعة الشراكة الثنائية فلا يتعدى كون الزواج مؤسسة نفعية لكلا الطرفين وحينها ليس من المنطق بأي حال وصف المرأة بالمادية فالنظر بعقلانية لكل المعطيات يعتبر هو الخيار الوحيد لمواجهة الواقع
ولأن الصورة الحقيقية غير واضحة أمام قناعة المجتمع بالثبات على الأفكار التي تمحو اعتبار الشراكة كمحور ثنائي لتأسيس العلاقة وامتلاك المساحة الكافية لحرية التفكير ومسؤولية اتخاذ القرار والمقدرة الذاتية على صناعة شكل جديد للحياة الفردية بمفاهيم مختلفة بعيداً عن المادية والشكليات
في مفهوم الشراكة هناك مسافة كبيرة بين طرفي التقارب ، اختلاف شاسع بين الجنسين في الأفكار والتوجّهات ، فحصر التفكير تجاه المرأة وفق عناوين سائدة يجعل من الطبيعي حدوث فراغ هائل بين الطرفين وصعوبة في التوافق النفسي والفكري ومضمون الحياة
نسبة الطلاق مرتفعة جداً ، والرجل هو المسؤول الأول في أن يكون مؤهلاً لتأصيل فكرة الشراكة بما يتناسب مع مفهومها وقدسيتها وعلى الطرفين مسؤولية متكاملة لرسم خارطة الحياة وفق ثنائية مشتركة في التفاصيل والتعايش بسلام تحت مظلة الوعي والأخلاق والقيم
إن استمرار إدارة الحياة لدى الكثير بمفاهيم سطحية وغير أخلاقية ولا تربوية وبشكل تقليدي وروتيني سيصنع أمامنا الكثير من العلاقات الجامدة والمليئة بالتراكمات والإحباطات والضحايا ونتائج سيئة على الصعيد الفردي والأسري والإجتماعي
يجب أن نبتعد عن الأوهام وتجاهل الواقع في بناء حياتنا وإدارة شؤونها وأن نكون واقعيين ونسعى للإعتراف بالعيوب وتصحيح الأخطاء وعدم إنكار الحقائق ، وفي الجانب الأخلاقي نسعى بالحكمة والصبر لتجميل الحياة وتبسيط الأحداث واحتواء المواقف
بناء أسرة ليس بالأمر السهل فهو بناء مجتمع ويجب إعطاء هذا الأمر حقه من الأهمية ، ومن ضرورات الحياة البشرية التطور وفق منهج التعايش ومواكبة المتغيرات والتوقف عن تكرار النسخ والتقيد بموروثات الأخطاء وتمجيدها وفق منهج التلقين والتقليد
ومن المشتركات الثنائية النظر لمسألة الإنجاب بمنظور الكيف وليس الكم وأن التربية مسؤولية عظيمة وصعبة ويجب أن يتقاسم فيها الطرفين المهام والأدوار بأمانة وصبر وتنازلات جزئية بما يتناسب مع حياتهم الخاصة ويحقق النتائج الطيبة لهم ولابنائهم
في غاية الأهمية أن نفهم ونتسائل قبل بدء أي علاقة ماهو العنوان والمحتوى والمضمون وما هي النتائج ، على كل طرف مسؤولية فهم الموقف بجدية واتخاذ القرار
التلاعب بالمصير جناية والتلاعب بالمشاعر اسلوب رخيص وعدم المصداقية دناءة وتغليب الهوى على العقل خسارة والتنازلات القاسية هلاك
التلاعب بالمصير جناية والتلاعب بالمشاعر اسلوب رخيص وعدم المصداقية دناءة وتغليب الهوى على العقل خسارة والتنازلات القاسية هلاك
في العلاقة التفكير مسؤولية والكلمة مسؤولية والمعاملة مسؤولية ، الثنائية مسؤولية مشتركة غير قابلة للجهل والتجاهل وغير قابلة للإستغلال وتصفية الحسابات ، مع الأخذ في الإعتبار منذ البدء أن العلاقة لا تحكمها القوة ولا المزاج وأنها قابلة للتلاشي والإنتهاء بحسب الظروف والمعطيات
من مفاهيم الشراكة الإيمان بأحقية كل طرف باختياراته الخاصة واتخاذ قراراته ومنها تقييم مستوى العلاقة وموقفه منها مع اتفاق الطرفين مسبقاً على فترة كافية قبل التفكير في الإنجاب وتهيئة مساحة واسعة لأسلوب الحياة بين الطرفين
والتعاون على خَلق بيئة جميلة خالية من العُقَد والمنغصات
والتعاون على خَلق بيئة جميلة خالية من العُقَد والمنغصات
من مفسدات العلاقة البخل في العطاء ولايشمل ذلك ردات الفعل المبنية على فعل مسبق ، اسطوانة أن المرأة مادية واسطوانة المهر والمنّة في العطاء سموم تميت العلاقة فتبقى إن بقيت جسد بلا روح ..
تعامَل بما يليق بعقلك وقلبك وإنسانيتك ، واستشعر مسؤوليتك وكن جميلاً تجاه ( عالمك الجميل )
تعامَل بما يليق بعقلك وقلبك وإنسانيتك ، واستشعر مسؤوليتك وكن جميلاً تجاه ( عالمك الجميل )
الإحتياجات المعنوية والحسية والمادية في مجموعها مقومات أساسية لحياة الجنسين ، واقعياً تميل المرأة إلى متطلبات مادية أكثر تفرضها طبيعتها واحتياجاتها ويجب على الطرف الآخر فهم المعادلة بدلاً من ترديد الإسطوانات والتغني بأفكار مستهلكة
الحياة إذا توفرت مقوماتها وأجواءها الطبيعية للفرد فستكون المادة كمقياس مقابل تلك المقومات جزء وليست كل ، الرغبة المادية المفرطة في أحيان كثيرة تكون لتعويض نواقص معنوية أو سعي لتحقيق أمان مستقبلي لايوجد له في الحاضر أي دلائل أو مؤشرات ولذلك يعتبر في هذه الحالة وسيلة وليس غاية
وأمام الفواصل الزمانية والمكانية يستوعب الشخص أهمية البحث عن نوعية الشراكة ويصيغ ردات فعله تجاه الأشخاص والمتغيرات ويستشعر دوره الحقيقي في مشروع الحياة ، ويتمكن من التمييز بين الحقيقة والوهم والواقع والخيال ويستلهم طاقته من الحياة تجاه الحياة ذاتها
جاري تحميل الاقتراحات...