Istangallina
Istangallina

@Istangallina

12 تغريدة 81 قراءة Jun 03, 2020
عن علاقة الإخوان بالاسلاميين في إيران منذ الأربعينات؟؟
في بدايات ثورة 1952 حتي 1954 حدثت خلافات كتير بين حركة الضباط والاخوان ورصد الضباط مخالفات الإخوان وتآمراتهم في أكثر من مناسبة.. ولكن حادثة وحدة محدش عملها اهميه ولكنها كانت مهمة جدا لشخص زي حالاتي
في 10 يناير  1954 اجتمع عبدالحكيم عابدين ومعه زعيم طلبة الجامعة "حسن الدوح " بقيادات الطلبة الاخوان في الجامعات وكلفوهم بالهجوم علي عبدالناصر داخل الجماعة في حفل "ذكري شهداء القنال" وحضر من الطلبه مصطفي البساطي ومحمود ابوشلوع وتم أمدادهم بكافة ما يحتاجون بالإضافة إلى "مفاجأه"
وفي اليوم التالي للاجتماع في 11 يناير، نفذ الإخوان الخطة وسيطروا علي المنصة والميكروفون وانتزعوها من هيئة التحرير القائمة علي الاحتفال حيث أن الحفل مخصص لذكري شهداء معركة القناة " الحسيني وشاهين" و أن الشهداء تابعين لها ولكن " الدوح والبساطي وابوشلوع وباقي الإخوان احتلوا المنصة
ولكن الاخوان فوجئوا بطلبة منظمة الشباب المؤيدين للثورة وكانوا من طلبة الثانوية يحضرون للجامعة بإعداد كبيرة ومعهم عربة بها ميكرفون للهتاف فحاولوا إخراجهم وفشلوا،
"مما يعني ان ضباط الثورة علي علم بخطوتهم"
انتظر الإخوان حتي قام مدير الجامعة بإلقاء كلمتة وبدأ البعض الاخر في التحدث وفي دقائق
دخلوا حاملين "نواب صفوي" علي اكتافهم واصعدوه الي المنصة ليلقي كلمتة،
والقي خطبة قوية اغلبها في الهجوم علي عبدالناصر وسط هتافات الإخوان"الله اكبر ولله الحمد"
الصورةلنواب صفوي قائد فدائيان اسلام
ورد عليهم طلبة منظمة الشباب المؤيدة للثورة بهتاف "الله اكبر والعزة لمصر" فهاج الإخوان وبدأوا عراك مستخدمين العصيان والكرابيج واحرقوا عربة الطلبة التي بها الميكروفون
واصبحت الجامعة مقر حرب بين الطلبة
وفي 12 يناير أصدر مجلس الثورة قرارة بحل الإخوان والقبض علي المرشد
مجتبي نواب صفوي" هو مؤسس حركة فدائيان اسلام 1945، الإرهابية والمشارك بالتحريض في اغتيال الجنرال  رزم آرا  1951 ،رئيس الوزراء الذي قد عارض حركة تأميم صناعة النفط في إيران
واغتالت حركتة العديد من السياسيين في إيران منهم حسين علا وحسن علي منصور و عبد الحسين هجير. الصحفي احمد كسروي رغم صداقتة به
والتقي بسيد قطب اكثر من مرة ولاحقا ترجم اتباعة كتاب سيد قطب“المستقبل لهذا الدين” للفارسية
ولأن الإخوان سرهم باتع بشكل كبير
اتقبض علي نواب صفوي عام 1955 في ايران  ومعاه ثلاثة من قيادات المنظمة وتم تنفيذ حكم الإعدام بهم
وتلك تعتبر اقدم إشارة معلنة امام الجميع لعلاقة الإخوان المسلمين في مصر بالاسلاميين في إيران حيث أن نواب صفوي كان يعتبر نفسه هو امتداد للإخوان
وستجد مصادر قليلة بل ونادرة تحكي تلك القصة لغرض معلوم.
بخلاف ذلك قام حسن البنا باستضافة محمد القمي، أحد أعلام الشيوخ الشيعة، في المقر العام لجماعة الإخوان في القاهرة
ثم استقبل آية الله الكاشاني عام 1948، وذلك قبل مقتله في 1949
الصورة للأمام "اية الله الكاشاني"
واغتالت حركة فدائيان اسلام العديد من السياسيين في إيران منهم حسين علا وحسن علي منصور و عبد الحسين هجير. الصحفي احمد كسروي رغم صداقتة به
والتقي نواب صفوي بسيد قطب اكثر من مرة ولاحقا ترجم اتباعة كتاب سيد قطب“المستقبل لهذا الدين” للفارسية
ازاي تقول الإخوان لهم علاقة ب الخميني في إيران
"الإخوان سنة والايرانيين شيعة." .
جملة تردد عند الحديث عن أي علاقة تربط الإخوان بايران،
حجج فاشلة يجعلها التاريخ كاذبة ويثبت عكسها، كل ما عليك هو القراءة

جاري تحميل الاقتراحات...