دايماً في أي نقاش بتاع علمانية بتم طرح تعدد المفاهيم وانو المسلمين متفرقين.
أولاً :
شريعة الله سبحانه وتعالى بينت انو الاختلاف بين البشر سنة كونية قديمة.. فالله سبحانه وتعالى الذي قدر الاختلاف بين البشر هو الذي أنزل الشريعة ليتحاكم الناس إليها.. عشان كدا ارشدنا ربنا للجوء للوحي -
أولاً :
شريعة الله سبحانه وتعالى بينت انو الاختلاف بين البشر سنة كونية قديمة.. فالله سبحانه وتعالى الذي قدر الاختلاف بين البشر هو الذي أنزل الشريعة ليتحاكم الناس إليها.. عشان كدا ارشدنا ربنا للجوء للوحي -
عند وجود الاختلاف وفي ذلك يقول الله سبحانه وتعالى : "فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ".
فالشريعة مفروض تكون حاكمة على الاختلاف مش يكون الاختلاف لاغياً ليها.
فالشريعة مفروض تكون حاكمة على الاختلاف مش يكون الاختلاف لاغياً ليها.
ثانياً :
هل المنظومة التشريعية الإسلامية هي المنظومة الوحيدة الحصل فيها الخلاف بين الناس؟... اخد نموذج للإختلاف الكبير عند الناس البتتبنى المنظومة المهيمنة اليوم على العالم - المنظومة الليبرالية - فمعروف أنو أعظم مباني الليبرالية هي الحريات... وعلى الرغم من كدا كان في خلاف-
هل المنظومة التشريعية الإسلامية هي المنظومة الوحيدة الحصل فيها الخلاف بين الناس؟... اخد نموذج للإختلاف الكبير عند الناس البتتبنى المنظومة المهيمنة اليوم على العالم - المنظومة الليبرالية - فمعروف أنو أعظم مباني الليبرالية هي الحريات... وعلى الرغم من كدا كان في خلاف-
كبير بين الليبراليين في تحديد مفهوم الحرية وكمان حصل النزاع في تطبيقاتها.... وبيرجع التفاوت والتباين ده للإختلاف في المرجعيات والمنطلقات وكمان اختلاف الحدود والضوابط... وبالرغم من كدا ما زعم شخص انو الاختلاف في مفهوم الحرية موجب -
لإلغاء مفهوم الليبرالية..... فالنظم الحديثة انتبهت لوجود الاشكالية دي فبالتالي انشأو المحاكم الدستورية.... وعرف المختصين بالقانون أن المحكمة الدستورية هي المحكمة العليا البتختص بتفسير النصوص الدستورية وبالفصل بين النزاعات المتعلقة بدستورية القوانين... فإيجاد آلية لحسم النزاع -
في فهم مواد القانون إقرار بوجود الخلاف.... وبالمثل مفروض يكون التعامل مع الاختلاف في أحكام شريعة الله سبحانه وتعالى... إنو نبحث عن المسلك الصحيح في كيفية التعامل مع الاختلاف ده... مش نخلي الخلاف سبب لإلغاء الشريعة والتشكيك في صلاحيتها.
جاري تحميل الاقتراحات...