استاذ جاسر استشهادك بالأحداث السياسية التي وقعت قبل سقوط شاه ايران وقبل تفكك الاتحاد السوفيتي وحتى عام ٢٠١١ بداية الخريف العربي وماحدث خلالها من تبادل للأدوار السياسية بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في امريكا ومعهم دول من الاتحاد الاوروبي و عصابة دول مثلث الشر بالشرق الاوسط
صحيح ولا غبار علية ، و لكن في المقابل يجب ان لا نغفل على المستجدات والاحداث التي طرأت في الشرق الاوسط وبالتحديد من عام ٢٠١٣ وبعد اسقاط حكم اخوان الشيطان في مصر ومن ثم اعلان بدأ عاصفة الحزم وحتى وصول ترامب للسلطة واعلان ايقاف العمل بالاتفاق النووي الايراني 5+1 وخروج بريطانيا من
الاتحاد الاوروبي وما نعاني منه الان من جائحة ، كل هذه الاحداث اثرت على موازين القوة و غيرت التحالفات بين الدول العظمى فالوضع السياسي الدولي قبل عام ٢٠١٣ يختلف اختلاف جذري عن ماهو حاصل الان في السابق كانوا متفقين على تحقيق اهداف رئيسية بعيدة المدى ، وفي عام ٢٠١١ بدأ مرحلة تنفيذ
الاهداف النهائية التي تستهدف الدول العربية والخليجية على وجه التحديد وبالأخص المملكة العربية السعودية ، بعدها حصحص الحق وعرفنا الصديق من العدو ،،،، فهذا مجرد راي يحتمل الصواب او الخطأ .
قوية بين الشرق والغرب اثرت على سياسية امريكا وغيرها ،،، وهذا مايجعلنا نبحث ونحلل ونربط بين الاحداث وننظر كما تقول لنفهم ما يدور حولنا فالجميع يعلم ان ايران وتركيا وحاضنه الاخوان قطر لا يتعدى دورهم دور العملاء والخونة المكلفين بتنفيذ الخطط التي تهدف الى تصفيتنا والقضاء علينا ،،،،
لذلك يجب تحدد من هو العدو الحقيقي لنا فهم كثيرون وبعضهم لايزال ضمن قائمة الحلفاء والاصدقاء ، ولو ركزنا بالتطور السياسي لحكومة خادم الحرمين الشريفين في الاعوام الخمسة الأخيرة لوجدنا ان الانفتاح بالعلاقات السياسية والاقتصادية مع الصين وروسيا والهند واليابان خير دليل اتخاذ نهج جديد
يختلف عن السابق يحقق نوع من التوازن بين الشرق والغرب وهذا التوجه يعطي السياسة السعودية مزيد من القوة التي تساعدها على البقاء والمناورة بين الكبار .
لاسيما وان المرحلة الثانية التي بدأت بالتحديد من عام ٢٠١٣ وحتى يومنا هذا تعتبر مرحلة انتقالية مختلفة اختلاف جذري وهذا ما وَدت الاشارة اليه وإيضاحة لكي تنسجم افكارنا وتوجهاتنا مع سياسة حكومتنا الرشيدة التي سعت الى تأسيس علاقات قوية مع الرئيس ترامب وبوتين وهؤلاء القادة قدموا لنا كل
الدعم بجميع المجالات مما عزز من قوة مواقفنا السياسية الاقليمة والعالمية بعد عدت سنوات عجاف حوربنا خلالها بكل انواع الأسلاحة بهدف كسر ارادتنا وتقسيم دولتنا ولكن والحمد لله استطعنا افشال جميع خططهم و مؤامراتهم بفضل من الله وثم بحنكة سياسة حكومتنا وبدعم من حلفائنا بهذه المرحلة ...
جاري تحميل الاقتراحات...