توطين الهكسوس نكبة
توطين الهكسوس نكبة

@ELHeksos_nakba

30 تغريدة 27 قراءة Jun 03, 2020
(#هوراس_كالن طباخ السم لأمريكا مؤسسة نظرية #التعددية_الثقافية و #ديمقراطية_الجنسيات )
بالتزامن مع المنافشات حول الهوية الأمريكية استخدم هوراس كالن في 1915 مفهوم التعددية الثقافية بدل البوتقة في التعبير عن هوية أمريكا، وقال إن الناس تغير دينها وثقافتها لكن لا يمكن أن تغير أجدادها1
وأن "الأيرلندي أيرلندي دائما، واليهودي يهودي دائما"
وفي تحريضه للمهاجرين على عدم نسيان أجدادهم الذين كانوا في بلاد أخرى، وأن الهجرات المتعددة "أذابت" الجنسية الأمريكية، أي لا يوجد شيء اسمه جنسية أمريكية واحدة، دعا إلى أن تكون أمريكا "اتحادا للجنسيات"، أو "ديمقراطية للجنسيات" 2
وهو بهذا يهدف إلى حث اليهود ليظلوا يهودا، وحث المجتمع المحيط بهم لأن يقبلهم كيهود قبل أي شيء
وبحس يبدو ساخرا علَّق الكاتب الأمريكي صمويل هنتنجتون في كتابه "من نحن؟" بأنه في الوقت الذي يرفض "كالن" وجود هوية وجنسية أمريكية ترتكز ع الثقافة "الأنجلوساكسونية" يلتزم بها الجميع بزعم أن3
بزعم أن هذه "عنصرية" بائدة، فإنه في نفس الوقت يدعو للعنصرية أيضا، ولكنها العنصرية التي تخدم وتخلد هوية أجداده هو (اليهود) في أمريكا
وأنَّه تحت اسم "التعددية الثقافية"، أراد أن يقترب من "التعددية العرقية"، ويجعل من أمريكا "صلصة" وبالخل والليمون 4
وبحسب د.عبد الله الشامي في كتابه"الحروب والدين في الواقع الإسرائيلي" ف "كالن" (1883- 1974) يهودي صهيوني ركز ع الصهيونية كلون ثقافي لليهود
وهدفه "تقوية الوجود اليهود في المجتمع الأمريكي" و"لتأكيد حقه بكونه مواطنا من مواطني الويات المتحدة الأمريكية في أن يكون مختلفا" 5
وف نفس الوقت يكون مرتبطا بإسرائيل
واعتبر هو وأستاذ العلوم الاجتماعية ميلتون مونوفيتس أن"الصهيونية توحدني مع كل اليهود في العالم"
بحيث يمكن لليهودي أن يعيش كـ"مواطن" ف أمريكا، وفي نفس الوقت مرتبط بخدمة إسرائيل دون أن يتهمه أمريكي بالخيانة لأنه يفعل هذا في إطار "التعددية الثقافية"
وهو في هذا يخدم نظرية تيودور هرتزل الخاصة بـ"وحدة الشعب اليهودي"
بأن اليهود في أي مكان في العالم هم جزء من شعب واحد
فلا يجب أن ينصهر اليهودي تماما في أي شعب موجود فيه في أي دولة حتى لا يضيع الكيان اليهودي
ومع ظهور المواطنة والجنسيات فإن هذا يتحقق بأمان تحت اسم "التعددية الثقافية"
كذلك لاحظ أرثرمان أن "كالن" اقترح التعددية الثقافية "كبديل لمفهوم البوتقة ومبدأ التفوق الأنجلوساكسوني"؛ لحماية مبدأ "التفوق اليهودي" على ما عداه في أمريكا
أي يحارب ما يعتبرها عنصرية ضيقة بعنصرية أضيق تخدم طائفته أو عرقيته أو عقيدته الخاصة وانتماءاتها الخارجية
ومثل كالن، دعا راندولف براون من مبشري "التعددية" إلى أن تكون أمريكا "اتحاد عالمي من المستعمرات القومية"
ولا تكون فيها جنسية أمريكية بل "جنسية أشمل تنسج إلى الخلف والأمام مع الأراضي الأخرى عديدا من الخيوط من كل الأحجام والألوان"
أي جنسية دولية
لا يُجرم أي شخص يختار انتنماء أجنبي
واستنكرت شخصيات أمريكية هذه الدعوة لـ"التعددية" وسمتها بـ"بلقنة" أمريكا، وقالها أرثرمان صراحة أن مؤيدي "كالن" نوعين:
-الصهيونيين
- وغير اليهود من المثقفين الموالي للسامية الذين أعجبوا بالتنوع الإثني للحياة الحضارية الأمريكية (10)
وبسبب هذه المقاومة لنظرية التعددية الثقافية والجنسيات ظلت روح القومية والأمركة أو البوتقة الأنجلوساكسونية هي الغالبة حتى الخمسينيات، وهي تعني كما أعلنه القاضي لوي برانديز في 1919 أن المهاجر "يتبنى الملابس والسلوكيات والعادات السائدة هنا ويستبدل بلغته الأم اللغة الإنجليزية،وأن 11
وأن مصالحه ومشاعره قد أصبحت عميقة الجذور هنا".
وأنها "تنسجم بشكل كامل مع مُثُلُنا العليا ومطامحنا، وتتعاون معنا في اكتسابها"، وأضاف آخرون إلى هذا التعريف ضرورة "الحصول على المواطنة الأمريكية ونبذ الانتماءات الأجنبية ورفض الولاءات والجنسيات المزدوجة" 12
واعتمدت الأمركة وتعزيز الهوية الأمريكية الأنجلوساكسونية بالذات على المدارس الحكومية
ووصلت القومية ذروتها في محاولة تخليص المهاجرين من فكرة أن أمريكا مجرد "مصدر رزق" ومصلحة مادية في قول الرئيس جون كينيدي 1961: "لا تسأل عما يمكن أن تفعله بلدك لك، اسأل عما يمكن أن تفعله أنت لبلدك"
فلما وجد الحاخام رآوبين جورديس أن المجتمع الأمريكي يتجه نحو التوحد في مجالات اللغة والثقافة والقيم، لجأ للكلام عن #التعددية_الدينية
وكل هذا يجري تحت اسم "المجتمع الحر"
ويقصدون حرية الانتماء والعقيدة، وإن كان في تفسيره على أرض الواقع فإن "الحرية" فيه ممنوحة لأي انتماء أجنبي 14
وبداية من 1962 عقد المؤتمر اليهودي الأمريكي سلسلة لقاءات مكثفة تناقش ما سموه بـ"خطر الاندماج"
وسط مخاوف أعلنها رئيس المؤتمر يواخيم فرينتس ووزير خارجية إسرائيل أبا إيبان، من التباعد بين يهود الشتات في أمريكا وبين يهود إسرائيل 15
وساعد أصحاب نظرية "التعددية الثقافية والعرقية" على إحراز النجاح الهجرات الكثيفة التي تدفقت بشكل غير مسبوق على أمريكا في الستينات والسبعينات
بعد إلغاء قرارات تحد من هجرة شعوب بعينها
فتدفق اللاتين والآسيويين والعرب كل منهم يحمل أجندته الخاصة، ويدعمو علو نبرة "حق الاختلاف والتعددية"
(أفول القومية الأمريكية)
وعلى حس هذا ظهر ف التسعينات ما تسمى بـ"أفول القومية"أو"التآكل" في القومية الأمريكية و"أفول المواطنة"
ووصلت التعددية، وبمعنى أصح، التجزئة الثقافية والسياسية بتعبير هنتنجتون، إلى رفع الهويات الفرعية (عرق وافد/دين/لون/إلخ) فوق الوطن بل وحتى هوية رجل ومرأة 17
وأرجع هنتنجتون بنفس حزينة محسورة هذا الأفول في كتاب بعنوان معبر "من نحن؟" 2004 إلى كذا سبب:
1- تبني بعض عناصر "الصفوة"- أي النخبة- لمذاهب التعددية الثقافية والتنوع.
2- المصالح الخاصة التي رفعت الهويات القومية الفرعية العنصرية والإثنية والنوعية؛ بحيث تطغى على الهوية القومية
3-ضعف العوامل التي سبق أن دعمت استيعاب المهاجرين واتجاه المهاجرين للاحتفاظ بهويات وولاءات وجنسيات مزدوجة
4-تغلب لغة غير إنجليزية بين المهاجرين (الأسبانية) ومعظمهم من المكسيكيين، وتحويل أمريكا إلى مجتمع يتحدث لغتنين وله ثقافتان (18)
5-تزايد الفجوة بين التزامات قطاعات من "النخبة" بالمواطنة العالمية والعابرة للقوميات، وبين القيم التي ما زالت قومية ووطنية عالية بين الجمهور الأمريكي
وصارت لغة هذه "النخبة" غاضبة من أي حديث عن قومية واحدة لأمريكا؛ فمثلا قدموا اقتراحات لإعادة تعريف أمريكا، منها أن أمريكا مكونة من
أن "أمريكا مكونة من عدد كبير من الجماعات العرقية والإثنية المختلفة، وأن كل جماعة من هذه الجماعات لها ثقافتها المميزة"
وأنه "اقتضت العدالة والمساواة وحقوق الأقليات أن تتحرر هذه الثقافات المكبوتة، وأن تشجعها الحكومات والمؤسسات الخاصة وتؤيد إحياءها" (20)
وأن أمريكا "لا يجب أن تكون مجتمعا له ثقافة قومية واحدة منتشرة، فالتشبيه بالبوتقة وحساء الطماطم لا يعرف أمريكا الحقيقية، فأمريكا بدلا من ذلك فسيفساء أو صلصلة عادية، أو حتى صلصة ممزوجة بالزيت والخل والليمون"
وبدأ يطفو على السطح ليس فقط صراع البيض والسود،بل حتى البيض من المهاجرين 21
بل حتى البيض من الإنجليز وغير الإنجليز، إضافة لصراع بين البيض واللاتين، ومنافسات المهاجرين الهنود والباكستان، والعرب واليهود، والبروتستانتك والكاثوليك، إلخ
وبخبث شجَّع أعضاء في الكونجرس اشتعال هذا الصراع، حتى أن عضوة مجلس الشيوخ باربرا ميكولسكي قالت 22
قالت:"إن اليهود والكاثوليك يجب أن يكونوا إثنيين ضد الليبراليين البيض الزائفين، والناشطين السود المزيفين، والبيروقراطيين المتعالين"
وكان هوارس كالن اعترف بهزيمته في البداية، ثم عاد في عيد ميلاده الـ 90 سنة 1972 ليقول منتشيا: "تستغرق أية فكرة حوالي 50 عاما حتى تشق طريقها وتنتشر 23
فلا أحد يحب الدخيل، ولا سيما إذا كان يقلب ما هو قائم رأسا على عقب"
وكذلك وصل تأثير "كالن" إلى رأس البلد، فقد رحب الرئيس بيل كلينتون (الحزب الديمقراطي) بـ"تحرير الأمريكيين من الثقافة الأوروبية الغالبة"، ومقصود بها الثقافة الأنجلوساكسونية التي قامت عليها أمريكا على مدى 300 سنة 24
وقال أيضا أن أمريكا تحتاج إلى "ثورة عظيمة" ثالثة لتثبت أنها قادرة على البقاء دون ثقافة أوروبية مسيطرة
وفي رأي هنتنجتون فإن هذه الثورة هي "التعددية الثقافية" وتعدد الأجناس التي تنبأ بأنها ستفجر أمريكا من الداخل
25
الفقرات اللي فوق متاخدة من المقالة دي، وفيها تفاصيل أكتر والمصادر بأرقام الصفحات للي عايز..
وهنزل دلوقت روابط تحميل الكتب
kemawaheksos.blogspot.com
1- "من نحن؟.. المناظرة الكبرى حول أمريكا" بقلم صمويل هنتنجتون
sooqukaz.com
2- "الحروب والدين في الواقع الإسرائيلي" د. محمود الشامي
noor-book.com
وممكن الربط بين نظرية هوراس كالن وزمايله ف تحويل أمريكا لمتعددة الأجناس وإنها هوية عالمية
مع الكلام اللي بينشره اللي بيتسمو "النخبة" زي إقبال بركة مثلا (اللي بتعتز إنها من عيلة سورية هاجرت لمصر) عن تحويل مصر لمتعددة الأجناس ولهوية عالمية
#تدويل_مصر
(تم)

جاري تحميل الاقتراحات...