(#هوراس_كالن طباخ السم لأمريكا مؤسسة نظرية #التعددية_الثقافية و #ديمقراطية_الجنسيات )
بالتزامن مع المنافشات حول الهوية الأمريكية استخدم هوراس كالن في 1915 مفهوم التعددية الثقافية بدل البوتقة في التعبير عن هوية أمريكا، وقال إن الناس تغير دينها وثقافتها لكن لا يمكن أن تغير أجدادها1
بالتزامن مع المنافشات حول الهوية الأمريكية استخدم هوراس كالن في 1915 مفهوم التعددية الثقافية بدل البوتقة في التعبير عن هوية أمريكا، وقال إن الناس تغير دينها وثقافتها لكن لا يمكن أن تغير أجدادها1
وأن "الأيرلندي أيرلندي دائما، واليهودي يهودي دائما"
وفي تحريضه للمهاجرين على عدم نسيان أجدادهم الذين كانوا في بلاد أخرى، وأن الهجرات المتعددة "أذابت" الجنسية الأمريكية، أي لا يوجد شيء اسمه جنسية أمريكية واحدة، دعا إلى أن تكون أمريكا "اتحادا للجنسيات"، أو "ديمقراطية للجنسيات" 2
وفي تحريضه للمهاجرين على عدم نسيان أجدادهم الذين كانوا في بلاد أخرى، وأن الهجرات المتعددة "أذابت" الجنسية الأمريكية، أي لا يوجد شيء اسمه جنسية أمريكية واحدة، دعا إلى أن تكون أمريكا "اتحادا للجنسيات"، أو "ديمقراطية للجنسيات" 2
بزعم أن هذه "عنصرية" بائدة، فإنه في نفس الوقت يدعو للعنصرية أيضا، ولكنها العنصرية التي تخدم وتخلد هوية أجداده هو (اليهود) في أمريكا
وأنَّه تحت اسم "التعددية الثقافية"، أراد أن يقترب من "التعددية العرقية"، ويجعل من أمريكا "صلصة" وبالخل والليمون 4
وأنَّه تحت اسم "التعددية الثقافية"، أراد أن يقترب من "التعددية العرقية"، ويجعل من أمريكا "صلصة" وبالخل والليمون 4
وف نفس الوقت يكون مرتبطا بإسرائيل
واعتبر هو وأستاذ العلوم الاجتماعية ميلتون مونوفيتس أن"الصهيونية توحدني مع كل اليهود في العالم"
بحيث يمكن لليهودي أن يعيش كـ"مواطن" ف أمريكا، وفي نفس الوقت مرتبط بخدمة إسرائيل دون أن يتهمه أمريكي بالخيانة لأنه يفعل هذا في إطار "التعددية الثقافية"
واعتبر هو وأستاذ العلوم الاجتماعية ميلتون مونوفيتس أن"الصهيونية توحدني مع كل اليهود في العالم"
بحيث يمكن لليهودي أن يعيش كـ"مواطن" ف أمريكا، وفي نفس الوقت مرتبط بخدمة إسرائيل دون أن يتهمه أمريكي بالخيانة لأنه يفعل هذا في إطار "التعددية الثقافية"
واستنكرت شخصيات أمريكية هذه الدعوة لـ"التعددية" وسمتها بـ"بلقنة" أمريكا، وقالها أرثرمان صراحة أن مؤيدي "كالن" نوعين:
-الصهيونيين
- وغير اليهود من المثقفين الموالي للسامية الذين أعجبوا بالتنوع الإثني للحياة الحضارية الأمريكية (10)
-الصهيونيين
- وغير اليهود من المثقفين الموالي للسامية الذين أعجبوا بالتنوع الإثني للحياة الحضارية الأمريكية (10)
وبسبب هذه المقاومة لنظرية التعددية الثقافية والجنسيات ظلت روح القومية والأمركة أو البوتقة الأنجلوساكسونية هي الغالبة حتى الخمسينيات، وهي تعني كما أعلنه القاضي لوي برانديز في 1919 أن المهاجر "يتبنى الملابس والسلوكيات والعادات السائدة هنا ويستبدل بلغته الأم اللغة الإنجليزية،وأن 11
وأن مصالحه ومشاعره قد أصبحت عميقة الجذور هنا".
وأنها "تنسجم بشكل كامل مع مُثُلُنا العليا ومطامحنا، وتتعاون معنا في اكتسابها"، وأضاف آخرون إلى هذا التعريف ضرورة "الحصول على المواطنة الأمريكية ونبذ الانتماءات الأجنبية ورفض الولاءات والجنسيات المزدوجة" 12
وأنها "تنسجم بشكل كامل مع مُثُلُنا العليا ومطامحنا، وتتعاون معنا في اكتسابها"، وأضاف آخرون إلى هذا التعريف ضرورة "الحصول على المواطنة الأمريكية ونبذ الانتماءات الأجنبية ورفض الولاءات والجنسيات المزدوجة" 12
فلما وجد الحاخام رآوبين جورديس أن المجتمع الأمريكي يتجه نحو التوحد في مجالات اللغة والثقافة والقيم، لجأ للكلام عن #التعددية_الدينية
وكل هذا يجري تحت اسم "المجتمع الحر"
ويقصدون حرية الانتماء والعقيدة، وإن كان في تفسيره على أرض الواقع فإن "الحرية" فيه ممنوحة لأي انتماء أجنبي 14
وكل هذا يجري تحت اسم "المجتمع الحر"
ويقصدون حرية الانتماء والعقيدة، وإن كان في تفسيره على أرض الواقع فإن "الحرية" فيه ممنوحة لأي انتماء أجنبي 14
3-ضعف العوامل التي سبق أن دعمت استيعاب المهاجرين واتجاه المهاجرين للاحتفاظ بهويات وولاءات وجنسيات مزدوجة
4-تغلب لغة غير إنجليزية بين المهاجرين (الأسبانية) ومعظمهم من المكسيكيين، وتحويل أمريكا إلى مجتمع يتحدث لغتنين وله ثقافتان (18)
4-تغلب لغة غير إنجليزية بين المهاجرين (الأسبانية) ومعظمهم من المكسيكيين، وتحويل أمريكا إلى مجتمع يتحدث لغتنين وله ثقافتان (18)
5-تزايد الفجوة بين التزامات قطاعات من "النخبة" بالمواطنة العالمية والعابرة للقوميات، وبين القيم التي ما زالت قومية ووطنية عالية بين الجمهور الأمريكي
وصارت لغة هذه "النخبة" غاضبة من أي حديث عن قومية واحدة لأمريكا؛ فمثلا قدموا اقتراحات لإعادة تعريف أمريكا، منها أن أمريكا مكونة من
وصارت لغة هذه "النخبة" غاضبة من أي حديث عن قومية واحدة لأمريكا؛ فمثلا قدموا اقتراحات لإعادة تعريف أمريكا، منها أن أمريكا مكونة من
أن "أمريكا مكونة من عدد كبير من الجماعات العرقية والإثنية المختلفة، وأن كل جماعة من هذه الجماعات لها ثقافتها المميزة"
وأنه "اقتضت العدالة والمساواة وحقوق الأقليات أن تتحرر هذه الثقافات المكبوتة، وأن تشجعها الحكومات والمؤسسات الخاصة وتؤيد إحياءها" (20)
وأنه "اقتضت العدالة والمساواة وحقوق الأقليات أن تتحرر هذه الثقافات المكبوتة، وأن تشجعها الحكومات والمؤسسات الخاصة وتؤيد إحياءها" (20)
بل حتى البيض من الإنجليز وغير الإنجليز، إضافة لصراع بين البيض واللاتين، ومنافسات المهاجرين الهنود والباكستان، والعرب واليهود، والبروتستانتك والكاثوليك، إلخ
وبخبث شجَّع أعضاء في الكونجرس اشتعال هذا الصراع، حتى أن عضوة مجلس الشيوخ باربرا ميكولسكي قالت 22
وبخبث شجَّع أعضاء في الكونجرس اشتعال هذا الصراع، حتى أن عضوة مجلس الشيوخ باربرا ميكولسكي قالت 22
الفقرات اللي فوق متاخدة من المقالة دي، وفيها تفاصيل أكتر والمصادر بأرقام الصفحات للي عايز..
وهنزل دلوقت روابط تحميل الكتب
kemawaheksos.blogspot.com
وهنزل دلوقت روابط تحميل الكتب
kemawaheksos.blogspot.com
1- "من نحن؟.. المناظرة الكبرى حول أمريكا" بقلم صمويل هنتنجتون
sooqukaz.com
2- "الحروب والدين في الواقع الإسرائيلي" د. محمود الشامي
noor-book.com
sooqukaz.com
2- "الحروب والدين في الواقع الإسرائيلي" د. محمود الشامي
noor-book.com
وممكن الربط بين نظرية هوراس كالن وزمايله ف تحويل أمريكا لمتعددة الأجناس وإنها هوية عالمية
مع الكلام اللي بينشره اللي بيتسمو "النخبة" زي إقبال بركة مثلا (اللي بتعتز إنها من عيلة سورية هاجرت لمصر) عن تحويل مصر لمتعددة الأجناس ولهوية عالمية
#تدويل_مصر
(تم)
مع الكلام اللي بينشره اللي بيتسمو "النخبة" زي إقبال بركة مثلا (اللي بتعتز إنها من عيلة سورية هاجرت لمصر) عن تحويل مصر لمتعددة الأجناس ولهوية عالمية
#تدويل_مصر
(تم)
جاري تحميل الاقتراحات...