المتلاعب لا حل له الا بالعقوبة ، أهل السبت نموذجاً!
١- يتحدث الناس عن أن من أهم اسباب زيادة الحالات الحرجة والوفيات اليوم والى حد ما بالأمس هو رفع الحظر قبل ايّام، وهو ما لا أميل له عقلاً فقد كنّا في حظر طويل أعقبه حظر كلي ايّام العيد، وحضانة الفيروس تمتد حوالي ال ٥ ايّام فكيف؟
١- يتحدث الناس عن أن من أهم اسباب زيادة الحالات الحرجة والوفيات اليوم والى حد ما بالأمس هو رفع الحظر قبل ايّام، وهو ما لا أميل له عقلاً فقد كنّا في حظر طويل أعقبه حظر كلي ايّام العيد، وحضانة الفيروس تمتد حوالي ال ٥ ايّام فكيف؟
٢- انا شخصياً لا أميل لهذه النظرية المبسطة لسيناريو انتشار العدوى ، والعلم عند الله ثم عند من يملك المعلومة ومنهم المصابون والمحيطون بهم، بل أميل الى سيناريو لقصة حاضرة أهل السبت الذين تحايلوا على منع الصيد يوم السبت فوضعوا شباكهم الجمعة وأخرجوها الأحد موهمين انفسهم بعدم المخالفة
٣- فلم يعد سراً بأن هناك من اجتهد فتساهل فتحايل وهو يظن انه يحسن صنعاً، فقد كان هناك بعض الأسر اتتنقل باكملها بين المنازل اثناء فترة رفع الحظر لتناول فطور رمضاني جماعي يعقبه تراويح ثم تهجد ثم سحور ثم ينامون ثمة حتى يطلع الصباح، وهكذا يوميا من بيت الى بيت، ونفس الامر في العيد..
٤- ومن هنا فقد تم نشر الفيروس من حملته من الأقوياء الذين قاموا بترتيبات هذه التجمعات العائلية للضعفاء من كبار السن ومن في حكمهم من اصحاب المناعة الضعيفة والأمراض المصاحبة، وبدأ الزملاء يتحدثون عن نتائج ما حدث من المتحايلين على التعليمات فدفع الثمن الجميع من أحبتهم والفريق الصحي
٥- ولا تعني هذه النظرية المُحتملة بأن كل من أصيب هو أحد ضحايا هذا السيناريو، ولكني احاول ان أفسر تزايد العدد في الاسبوعين الماضيين مع وجود الحظر الجزئي لفترة طويلة والكلي في ايّام العيد، وبالذات بين كبار السن،
ولكن مالذي دفعهم لهذا وبعضهم متعلمين وقد علموا بوجود وخطورة الفيروس؟!
ولكن مالذي دفعهم لهذا وبعضهم متعلمين وقد علموا بوجود وخطورة الفيروس؟!
٦- لا أستطيع اجابة هذا التساؤل ولكني سأدع من فعل ذلك -وهو يعلم- لضميره فقد تسبب بحسن نيته في متاعب لا حصر لها لنفسه ولأحبته. فعليه ان يبادر للتوبة والاستغفار مما أقدم عليه لو ثبت انه السبب في نشر الفيروس في ابرياء من أحبته.
٧- لن تستطيع الدولة ان تضع جنديا امام كل منزل واستراحة يراقب تصرفات كل أسرة فهذا مستحيل، ولا جدوى في ظني مع وجود من "يسبتون!" أي توعية او حظر، ومع ذلك فعلى الجميع من الان فصاعدا ان يحتسبوا على هؤلاء المخالفين معذرة الى ربنا -وهذا ما افعله الآن هنا- ولعلهم ينتهون، فننجو جميعا
٨- لقد تعدى ضرر بعض هؤلاء المنتهكين للتعليمات الصادرة من الجهات المسؤولة فشمل ابرياء من القائمين على صحة المجتمع وصحة هؤلاء انفسهم فتسببوا في تيتم اطفال وترمل نساء وادخال الحزن على بيوت ابرياء بسبب أنانيتهم في تحقيق رغباتهم.
فهل حان الوقت لعقاب من يخون امانته نحو بلده وأهله؟!.
فهل حان الوقت لعقاب من يخون امانته نحو بلده وأهله؟!.
جاري تحميل الاقتراحات...