جاسر الماضي
جاسر الماضي

@jassser15

9 تغريدة 2,774 قراءة Jun 03, 2020
1
• عندما اُسقط شاه ايران عام 1979 كان الرئيس الامريكي انذاك هو جيمي كارتر 1977- 1981 من الحزب الديموقراطي بينما مهندس الاطاحة بالشاه كان الرئيس السابق جيرالد فورد من الحزب الجمهوري بالتعاون مع هنري كيسنجر .. فالاول مهد الطريق والاخر اكمل المهمة .
2
• وعندما جُيشت الجيوش لاخراج صدام حسين من دولة الكويت 1990-1991 كان الرئيس الامريكي انذاك هو جورج بوش الاب 1989-1993 من الحزب الجمهوري بينما الرئيس السابق رونالد ريغان من ذاته الحزب الجمهوري كان داعما للعراق في حربه مع ايران 1980-1988 .
3
• ومع ضربات 11 سبتمبر 2001 التي تم اقحام مجموعة من السعوديين بغرض الصاق تهمة الارهاب بالسعودية كان الرئيس وقتها جورج دبليو بوش 2001-2009 وهو من الحزب الجمهوري والذي تمت في ولايته احتلال العراق 2003 واسقاط صدام حسين ومن ثم تسليمه لاعدائه من فئة الشيعة لاعدامة
4
كشرارة صراع سني شيعي امتد لعموم المنطقة ، ومن ثم تم تسليم العراق لايران كمرحلة اولى من المخطط الذي يقود لماسمي بالفوضى الخلاقة على يد ايران نفسها كمرحلة ثانية سوف يكملها الرئيس الامريكي التالي .
5
• وفي نهاية عام 2010 اندلعت شرارة الثورات العربية ، وقتها كان الرئيس الامريكي هو باراك او باما 2009-2017 من الحزب الديموقراطي حيث سقطت الجيوش العربية وانفتحت الحدود وتمدد النفوذ الايراني من العراق مرورا بسوريا وحتى لبنان وفلسطين ، فاذا كان تسليم العراق لايران يمهد للفوضى
6
الخلاقة التي احدثتها ايران في المنطقة فيما بعد فهذا يعني ان اوباما الديموقراطي هو امتداد للجمهوري جورج دبليو بوش وبالتالي كل من يقول ان اوباما صديق لايران على خلفية الاتفاق النووي مع ايران وكذا صديق للاخوان المسلمين فلا تنسوا ايضا ان بوش الجمهوري هو من سلم العراق بقضه وقضيضه
7
لايران بل وسلم صدام حسين لاذناب ايران في عيد الاضحى المبارك لاعدامه .
لذا اتمنى من الاخوه الكرام الذين اضاعوا اوقاتهم في تصنيفات الجمهوري والديموقراطي ان يتوقفوا عن ذلك فهو امر لايجعلكم تفهموا السياسة الامريكية بل تزيدكم تشويش ومزيدا من التضليل .
8
فالسياسة الامريكية تسير كالبلدوزر على طريق واحد وهدف واحد وبالتالي فان من يقود هذا البلدوزر لايجعل منه راسم لخارطة الطريق .. فتنظيركم هذا جعل بعض المنصتين لكم يعتقدون ان الديموقراطيين حزب اخواني والجمهوريين حزب ليبرالي وكأن الاخوان المسلمين هم من يحكم امريكا اذا كان الرئيس
9
ديموقراطي بينما الاخوان وقطر وتركيا وايران جميعهم اوراق من بين آلاف الاوراق السياسية التي استخدمتها الادارة الامريكية طوال تاريخ امريكا ورمتها في زبالة البيت الابيض بعد تحقيق الاهداف ،،،
جاسر

جاري تحميل الاقتراحات...