Istangallina
Istangallina

@Istangallina

6 تغريدة 185 قراءة Jun 03, 2020
من المفارقات المفزعة في علاقة الاشتراكيين بالإخوان، أن اللي أصدر حكم الإعدام علي عمال "مصنع غزل كفر الدوار" خميس والبقري، هو أحد كوادر الإخوان المسلمين وكان من ضمن الضباط الاحرار، 1952
رئيس المحكمة العسكرية "عبدالمنعم امين"
وتم تنفيذ الحكم في فناء المصنع
واللي قاد عملية الحشد لاعدام " خميس والبقري" يكون بنفسه هو رجل الإخوان الأول في انقلاب 1965 "سيد قطب " وحرض بشكل يومي علي إعدام المتورطين في شغب العمال في كفر الدوار، ولاعدم خميس والبقري
بحجة الحفاظ على الثورة المباركة، وبالمناسبة هو أول من أطلق عليها كلمة ثورة
ولحسن البنا نفسه مقال ذم في الشيوعية فيقول
"وانطلقت الشيوعية المخربة تبشر بعالمية جديدة، تجمع حولها الأعوان والأنصار، وتنشر بها القلق والفوضى والكراهة والبغضاء في كل مكان، وأن علينا أن نتميز بصفاتنا، ونعتز بتراثنا ونستمسك بخصائصنا، ونستلهم الحق والخير من رسالات ربنا
اتت ايام العشق الممنوع عندما اجتمع الشقيقان الإخوان والشيوعيين في السبعينات
وقررا الاتحاد وكانت توجيهات الخميني قائد الثورة الإيرانية، مثال علي النجاح
فبعدما استفاد من الشيوعيين، اعدمهم
كذلك أراد الإخوان فاستفادوا منهم في انتفاضة الخبر1977 وجعلهم بعبع للسادات والاخوان علاجهم
أصبحت علاقة " اليسار" بالإخوان معقدة جدا ، لدرجة ان العدو الايدلوجي لليسار أصبح غير مرئي رغم نومهم في حضنه ليل نهار؛ يتلقون منه الدعم والمساعدة والعتاد وأحيانا اليافطات، فتتاكد بشكل لا يقبل الشك هي أن وفاتهم حدثت يوم توفي شهدي عطية.
الصورة للعاملين /خميس والبقري

جاري تحميل الاقتراحات...