يريد الله بكم اليسر ... ولا يريد بكم العسر!
كل ما قرأت هذه الآية تغمرني شآبيب رحمات الله الرحمن الرحيم، فديننا دين رحمة ويسر من أوله إلى آخره، ولو ذهبت أضرب لكم أمثلة من الكتاب والسنة لضاق المقام وأولها ما جاءت فيه الآية وهو الصيام.
كل ما قرأت هذه الآية تغمرني شآبيب رحمات الله الرحمن الرحيم، فديننا دين رحمة ويسر من أوله إلى آخره، ولو ذهبت أضرب لكم أمثلة من الكتاب والسنة لضاق المقام وأولها ما جاءت فيه الآية وهو الصيام.
تأملوا معي كيف يستثني المريض والأعمى والأعرج والشيخ الهرم من تكاليف شرعية كثيرة، وكيف يراعي ظروف المسافر والمضطر حتى أنه يسامح الأخير في قول كلمة الكفر للحفاظ على النفس، وكما قال سلفنا: "إنما الفقه الرخصة أما المنع فالكل يحسنه".
ديننا دين يسر ... وماشاده أحد إلا غلبه، دين يحتفي نبيه صلى الله عليه وسلم بالرفق في كل الأمور، إنه لا يفتش في قلوب الناس ولا يغلق باب التوبة ولا يتشفى من عدو فضلا عن صديق، فمن أين جاء البعض بنهج العنف والتشديد والتضييق على خلق الله ؟! أهم يقسمون رحمة ربك!
جاري تحميل الاقتراحات...