إضافة للأدلة النقلية؛ هنا رد منطقي وكالعادة لن يتجرأ منصور البلوشي وأتباعه على الرد،
وهي عبارة عن أسئلة تكشف مدى هشاشة فكرتهم وسطحيتها:
وهي عبارة عن أسئلة تكشف مدى هشاشة فكرتهم وسطحيتها:
هل سمعتم أن الجيوش الفاتحة كانت تذهب لفتح البلدان وتحمل معها كتائب من المترجمين؟ هل سمعتم أنها تحمل معها جامعات متنقلة عملاقة ومعاهد لغة على أرقى المستويات لتعريب البلاد المفتوحة؟
هل يُعقل أن هذه الجيوش والجامعات العملاقة ومعاهد اللغة رفيعة المستوى تعرّب تلك الشعوب بأكملها وتغير لغتها الأصلية وبعد انتهاء مهمتها ترجع للجزيرة العربية؟ هل كانت هناك طائرات ووسائل نقل متقدمة تجعلهم يقطعون آلاف الكيلومترات ثم ينهون مهمتهم ويرجعون لبلادهم بهذه السهولة؟
ثم هل تعليم اللغات متطوراً في ذلك الزمن لدرجة أنه يغير لغة شعب بأكمله؟!
هل كان موجوداً أحدث ماتوصل له العلم من وسائل تعليمية وآخر ما ابتكره الباحثون من طرق تدريس إبداعية وتقنيات تعليم؟
ماهذه القدرة لتعليم بدائي لجعل شعوب كاملة تتعلم اللغة لدرجة أنهم يتحدثون بفصاحة وطلاقة؟
هل كان موجوداً أحدث ماتوصل له العلم من وسائل تعليمية وآخر ما ابتكره الباحثون من طرق تدريس إبداعية وتقنيات تعليم؟
ماهذه القدرة لتعليم بدائي لجعل شعوب كاملة تتعلم اللغة لدرجة أنهم يتحدثون بفصاحة وطلاقة؟
يا رجل الأجانب في بلادنا في الفترة الحالية يعملون أكثر من ٣٠ سنة وبعد كل هذا لن تسمع منهم إلا لغة عربية ركيكة مكسرة وبالكاد يتحدثون بأمور الحياة البسيطة! على الرغم أن العربية هي وسيلة التواصل الوحيدة معهم.
ثم لماذا تم استثناء الشعب الكردي والشعب التركماني وتم حرمانهم من فرصة هذا التعليم اللغوي الجبار الذي أتى مع الجيوش وهم أقرب للجزيرة العربية جغرافيا؟
لماذا لم يتم تعريب شعب إيران وهم أيضا من أقرب الشعوب جغرافيا؟ وتركيا لماذا تم استثناءها؟
لماذا لم يتم تعريب شعب إيران وهم أيضا من أقرب الشعوب جغرافيا؟ وتركيا لماذا تم استثناءها؟
باكستان وأفغانستان وأندونيسا وماليزيا لماذا تم حرمانهم من فرصة التعريب؟
هل تريدون إظهار الإسلام بأنه يقبل التمييز بين المسلمين؟ هل تريدون أن تظهروه أنه يمنح حق التعليم لشعب من المسلمين وشعب آخر يمنعه؟
ثم هل كانت رسالة الإسلام تعليم الدين أم تعليم اللغات؟
هل تريدون إظهار الإسلام بأنه يقبل التمييز بين المسلمين؟ هل تريدون أن تظهروه أنه يمنح حق التعليم لشعب من المسلمين وشعب آخر يمنعه؟
ثم هل كانت رسالة الإسلام تعليم الدين أم تعليم اللغات؟
هل قال النبي صلى الله عليه وسلم أن المسلم لن يستطيع عبادة ربه إلا بعد تعلمه للعربية؟ لماذا هناك مئات الملايين يعتنقون الدين الإسلامي ويعبدون الله وهم لايعرفون من العربية إلا الفاتحة وقصار السور؟
خلاصة القول ياعزيزي هي أن الدول العربية هي عربية قبل الإسلام والفتح الإسلامي فقط زاد عدد العرب وخصوصا أنه يحث على التزاوج وكثرة النسل،
ومكونات الدول العربية كالتالي:
١- عرب قبل الإسلام.
٢- عرب بعد الفتح الإسلامي حيث استقرت الجيوش هناك.
٣- عرب القبائل المهاجرة من الجزيرة العربية بسبب جفاف الجزيرة العربية وقلة الموارد.
٤- أعراق أخرى وهي أقليات، وبعض هذه الأقليات هاجر.
١- عرب قبل الإسلام.
٢- عرب بعد الفتح الإسلامي حيث استقرت الجيوش هناك.
٣- عرب القبائل المهاجرة من الجزيرة العربية بسبب جفاف الجزيرة العربية وقلة الموارد.
٤- أعراق أخرى وهي أقليات، وبعض هذه الأقليات هاجر.
وفكرة أن هذه الشعوب غير عربية وأن الإسلام هو الذي عرّبها فكرة سطحية ولايوجد أي أدلة أصيلة على ذلك، فالإسلام لايعرّب الشعوب وليست هذه رسالته، وتغيير اللغة ليس كتغيير الأفكار أو تغيير المعتقدات، فالمعتقد أو الفكرة سيتم اعتناقها فوراً إذا تم الاقتناع بها، أما اللغة فهي ليست بتلك
السهولة التي يتخيلها هؤلاء السطحيين، بل هو أمر بالغ الصعوبة على أهل اللغة أنفسهم وأمر شبه مستحيل على من يريد تغيير لغة شعب آخر، وهذا يفسر احتفاظ الأكراد بلغتهم على الرغم أنهم ١٤ قرناً وهم محاطين بالعرب ويدينون بنفس ديانتهم وبينهم صلة رحم قوية على مر العصور، فالإسلام لم يأمر
بتعريبهم بل تم الاكتفاء بتعليم فئة منهم أمور الدين وتم تكليفهم بتعليم قومهم الدين بلغتهم، وهذا الذي حصل مع كافة البلدان الإسلامية غير الناطقة بالعربية.
ولكن يظل السؤال هو ماهي فائدة طرح هذه الأفكار المغلوطة والغريبة والترويج لها في هذا الوقت بالذات؟ وهذا الطرح لصالح من؟
هل هذا الطرح لمصلحة السعودية مثلا؟
بالطبع لا ليس من مصلحة السعودية عزلها عن محيطها لتكون لقمة سائغة للمتربصين؟
قد يكون يقول قائل أن السعودية لديها تحالفات دولية وليست بحاجة محيطها؟
بالطبع لا ليس من مصلحة السعودية عزلها عن محيطها لتكون لقمة سائغة للمتربصين؟
قد يكون يقول قائل أن السعودية لديها تحالفات دولية وليست بحاجة محيطها؟
وأقول أن جميع التحالفات هي مع دول رأسمالية وتتعامل براقماتيا، ففي أول ساعة تنتهي مصلحتها مع السعودية ستبيعها لأول مشتري؟ السعودية وأي دولة عربية لن تستغني عن الأخرى خصوصا أن الروابط بينهم أكثر وأعمق من مجرد مصالح رأسمالية، التحالفات حينما تكون دوافعها حماية المصير المشترك تختلف
اختلاف جذري عن تحالفات ذات أهداف مؤقتة، وحتى وإن كانت الدول العربية في حالة ضعف الآن إلا أن استمرار هذه التحالفات أفضل مليون مره من خسارتها ويطول الحديث في هذا الجانب،
ونرجع للسؤال مرة أخرى؛ من هو المستفيد من هذا الطرح المغلوط الغريب في هذا الوقت؟
لو قلنا إسرائيل مستفيدة لأنه من مصلحتها عزل شرق الوطن العربي عن غربه وزرع الفتن بينهم فهذه إجابة معقولة،
لو قلنا إسرائيل مستفيدة لأنه من مصلحتها عزل شرق الوطن العربي عن غربه وزرع الفتن بينهم فهذه إجابة معقولة،
لأن هذا العزل من مصلحتها، كما أن من مصلحتها عزل السعودية وقطع علاقاتها بمحيطها لأن السعودية تشكل رمزية معنوية لجميع المسلمين والعرب، وشيطنة السعودية وتشويه رمزيتها يخدم إسرائيل خدمة عظيمة على المدى البعيد،
ولو قلنا أن فرنسا مستفيدة وهي المتعطشة لنشر ثقافتها لتنافس الثقافة الإنجليزية المنتشرة بالعالم فهذه أيضا إجابة معقولة، ونعلم أن فرنسا تركز على دول المغرب العربي لقربها ولعدد سكانها الكبير الذي يتجاوز ال ١٠٠ مليون،
وزرع الفتنة والتشكيك بالهوية العربية سيخلق جيل متقبل لثقافة مختلفة وتسعى فرنسا لفرنسة المغرب العربي عن طريق تأليب الأمازيغ، والتشكيك هو أسهل طريقة في العالم العربي لصناعة رأي جمعي لضعف التعليم وتقليديته في كافة أرجاء الوطن العربي،
وختاما الإجابة المؤكدة أن هذه الحركات ليست من مصلحة الدول العربية وليست من مصلحة الهوية العربية وليست من مصلحة الحضارة العربية العظيمة، ودحض هذه الأفكار ومحاربتها واجب على كل عربي غيور على عروبته ويفتخر بها كثقافة عالمية لها شأن بين ثقافات العالم.
ولا ننسى أن تقزيم الهوية العربية يعني توسع وتمدد هويات أخرى كالهوية الفارسية والهوية التركية، وهذا سيضر جميع الدول العربية بما فيها السعودية من جميع النواحي.
جاري تحميل الاقتراحات...