16 تغريدة 2 قراءة Jun 03, 2020
مقابلة مع المدافع الأسطوري لمدريد جوزيه سانتاماريا
• بطريقة ما، شاركنا في النجاح الحالي لمدريد.
• صداقتنا كانت تمكننا من التوجه إلى هدف مشترك: الفوز، الفوز، ثم الفوز. إنه جوهر ريال مدريد.
• في نهائي جلاسكو، أدرك الناس أن ريال مدريد كان يزرع الانتصار.
(So Foot, 3.6.2017)
سانتاماريا: لا يمكن أن أتذمر حقاً من تعامل ريال مدريد معي.. لديّ مقعد في قاعة الشخصيات، والناس يأتون للتحدث معي بمودة كبرى، كما لو كنت لاعباً للفريق الحالي. بالعادة، ألتقي بأمانسيو وباتشين في الملعب، ونتحدث عن كل شيء: ذكرياتنا، رأيي بشأن الفريق الحالي، المباريات.
• هل يتعرف عليك الناس في الشارع؟
سانتاماريا: هناك ناس سيتعرفون عليّ، لأن كرة القدم تهم حقاً كافة الأعمار، والثقافة بهذه الرياضة هائلة. في الحقيقة، اللاعبون مراحل في ريال مدريد، ولكن يتحول بعضهم إلى أساطير. عندما يدرك الناس من أكون، يصبحون وديين للغاية معي. وهذا يثير مشاعري.
• عن رؤية ريال مدريد يواصل الفوز بدوري الأبطال
سانتاماريا: في النادي، عندما فزنا بهذه الألقاب، كنا نعلم بالفعل أن مستقبل النادي سيكون جيداً. بطريقة ما، لقد شاركنا في هذا النجاح الحالي لمدريد. اليوم، نحن في المدرجات، لتشجيع النادي، مثل كافة المشجعين. كرة القدم تطورت بشكل مذهل.
سانتاماريا: في السابق، لم يكن لديك تلفزيون وإعلانات تخدم المصالح الاقتصادية للنادي. كنا أصدقاء حقيقيين، هذا المفهوم كان يعزز فريقنا. صداقتنا كانت تمكننا من التوجه إلى هدف مشترك: الفوز، الفوز والفوز مرة أخرى. إنه جوهر ريال مدريد.
جئت من 'كلوب ناسيونال' قبل التوقيع في ريال مدريد. ما الفرق بين مدريد ومونتيفيديو؟
سانتاماريا: الفرق كبير. لم يكن لدينا اختلاط كبير بين القارات. مع ناسيونال، تطور دورينا يأتي بعد فوز المنتخب بمونديال 1950..
أوروبا كان لديها لاعبوها ومن ناحيتنا، كان لدينا دورينا المحلي.
سانتاماريا: نادراً ما يكون هناك من يرحل، ولكن ريال مدريد استطاع أن يفكر قبل الآخرين، أن يتعاقد مع لاعبين في أمريكا الجنوبية من أجل تكوين فريق ممتاز والذهاب من انتصار لآخر. في الواقع، فقط أولئك الذين ينحدرون من عائلات إسبانية أو إيطالية كان بإمكانهم الذهاب للعب في أوروبا.
سانتاماريا: في الأوروجواي، كنت أعمل أيضاً في البنوك لأن كرة القدم لم تكن تدفع بما يكفي. اليوم، كل شيء معولم. في وقتنا، كان يجب أن نواجه أنواعاً مختلفة من الصعوبات.. الملاعب لم تكن دوماً معشبة، الكرة كانت ثقيلة للغاية، والقميص أيضاً. كان يجب أن نقاتل أكثر من أجل الفوز بالمباريات.
سانتاماريا: وفي مدريد، حافظ النادي على هذه الرغبة العميقة في الفوز.. عندما تكون المباراة متوازنة، يقاتل ريال مدريد حتى النهاية لصنع الفارق.
راموس؟
سانتاماريا: تُبهرني قوته وحالته البدنية. لا يزال شاباً ولا يزال يملك الإمكانيات من أجل الاستقرار على المدى الطويل. طموحه الفائض يقوده إلى تسجيل أهداف كثيرة، إنها إضافة حقيقية بالنسبة لمدافع.
• وصلت إلى غرفة ملابس من النجوم: دي ستيفانو، كوبا، خينتو وهيكتور ريال، زميلك السابق في ناسيونال .. كيف تم استقبالك آنذاك؟
سانتاماريا: هيكتور ريال انضم إلى الفريق بعد المونديال في سويسرا، كان حاضراً لاستقبالي في البداية. هذا الفريق كان عبارة عن مجموعة من الأصدقاء، متماسكة للغاية.
سانتاماريا: كنت أنحدر من عائلة من أصول غاليسية، وكانت طريقة لعبي تمكن النادي من الاستفادة من مدافع برؤية لعب جيدة. كنت في قلب الدفاع، ماركيتوس يميناً وزاراجا يساراً في خطة 3-4-3. كانت كرة مفتوحة للغاية.
سانتاماريا: عندما تطبق خطة 3-2-2-2-1، 4-4-2 أو 4-2-4، تلاحظ تنوع الخطط. بالنسبة لي، اللاعبون الكبار يتأقلمون دوماً مع الخطط، مهما كان مركزهم. خاصية المهاجم المتكامل، السرعة، المراوغة والحس التهديفي. في هذه الجوانب الثلاثة، أعتقد أن دي ستيفانو ورونالدو متساويان، فقط العصور تتغير.
• ما الذي كان يدفع أفضل اللاعبين إلى الانضمام إلى أفضل ناد في العالم رغم المنافسة؟
سانتاماريا: مفهوم أفضل ناد ليس موضوعياً، كلٌ لديه رؤيته الخاصة. متطلبات اللعب في مدريد: انضباط كبير لتحقيق هدف الفوز. كل لاعب يوقع لمدريد نعلم أنه سينتهي به الأمر بالتألق.
• ذروة حكمكم وصلت سنة 1960، حيث سحقتم فرانكفورت في النهائي (7-3). ما مدى قوة فريقكم؟
سانتاماريا: بالفعل، كانت بلا شك أكثر حملة ناجحة. قبل النهائي في جلاسكو، الصحافة كانت ترى فينا فريقاً هرماً...
سانتاماريا: كانوا يعتقدون أن الفريق سيعاني ضد فرانكفورت، فريق أكثر شباباً. في نهاية الأمر، سجلنا سبعة أهداف. في ذلك اليوم، أدرك الناس أن ريال مدريد كان يزرع الانتصار.

جاري تحميل الاقتراحات...