ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

13 تغريدة 24 قراءة Jun 03, 2020
نسمع كثيرا عن الأمراض الفتاكة التي تظهر بين كل فينة وأخرى وغالبا ما تظهر في قارة أفريقيا وأحيانا تظهر في آسيا.
كنت أتساءل لم لا تظهر مثل هذه الأمراض أو ما يشابهها على الأقل في أوروبا وأمريكا وكندا واليابان وأستراليا؟
أليس البشر من كل القارات يسافرون يوميا وينتقلون ويرتبطون؟
فلماذا تنحصر هذه الأمراض على بقع معينة من العالم على الرغم من أن هناك دول أفريقية ومن أمريكا اللاتينية تتفوق في نظامها الصحي على الولايات المتحدة الأمريكية وعلى بعض دول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي؟
خذ عندك مثلا: نظام الرعاية الصحية في كوبا -التي تقع تحت حصار أمريكي وعالمي منذ ٥٠ عاما- أفضل من نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية.
بل إن أمريكا نفسها ودول كثيرة تستعين بأطباء كوبيين لرفع الكفاءة الطبية فيها، لأن أمريكا رغم تقدمها التقني والتكنولوجي إلا أنها من أسوأ دول العالم في الرعاية الصحية وأغلب الأمريكيين لا يتمتعون بالرعاية الصحية، وأكثرهم ليست لديهم القدرة على شراء الدواء ولا على تغطية نفقات العلاج.
مجرد زيارة للمستشفى في أمريكا يعادل ميزانية أشهر لعائلة من ذوي الدخل المحدود، وما أكثرهم في أمريكا.
الشعب الأمريكي -وأمريكا نفسها- يعيشون على الديون.
و هذا من واقع تجربتي الشخصية أثناء عيشي في أمريكا.
عودة إلى موضوع تساؤلي عن سبب انحصار هذه الأمراض في بقع محددة من العالم؟
هذا السؤال أتتني إجابته أثناء دراستي في أمريكا حين وقعت في مكتبة جامعة يال العريقة على كتاب رائع إسمه "البنادق والجراثيم والصُلب: مصائر المجتمعات البشرية".
كتاب يؤرخ لرحلة قصيرة للجميع على مدار ١٣٠٠٠ عام.
هو كتاب تحليلي متعدد التخصصات صدر في العام ١٩٩٧ للكاتب جاريد دياموند، أستاذ الجغرافيا وعلم وظائف الأعضاء في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA).
في عام ١٩٩٨ فاز كتاب Guns و Germs and Steel بجائزة بوليتزر (جائزة تمنح في الصحافة تعادل جائزة نوبل) بريزيفور العامة وجائزة أفينتس لأفضل كتاب علمي. تم بث فيلم وثائقي مبني على الكتاب، أنتجته الجمعية الجغرافية الوطنية (ناشيونال جيوغرافيك) على شبكة PBS في يوليو ٢٠٠٥.
أنصح الجميع بقراءة هذا الكتاب أو على الأقل مشاهدة البرنامج الوثائقي الذي أنتجته ناشيونال جيوغرافيك، فهو كتاب هام جدا يروي كيف تقوم قوة بغزو ومحو أمة أخرى وذلك باستخدام الأسلحة والأمراض، أو على الأقل تقوم قوة باخضاع أمة أخرى وفرض إرادتها عليها ونهب ثرواتها بتلك الوسائل القذرة.
إضافة أخيرة إلى الأدوار التي تلعبها منظمة الصحة العالمية WHO وهي ذراع لمنظمة الأمم المتحدة في تمرير هذه الجرائم ضد الأمم المغلوبة. فكما لا يخفى على المطلعين بأن أدوار منظمة الأمم المتحدة تقوم بدور المتحكم بالدول نيابة عن الدول التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية.
فتقوم منظمة الأمم المتحدة عبر ذراعها المهتم بالصحة وهي منظمة الصحة العالمية بإخراج مشاهد متلفزة عن أشخاص مرضى ويعانون من أشد أنواع الأمراض فتكا ولمجرد الاقتراب منهم يموت أي شخص لأن أمراضهم معدية وفتاكة....... وما إلى ذلك من سخافات وترهات.
لهذا في كل مرة تسمع عن تفشي أمراض خطيرة في أفريقيا أو آسيا أو أمريكا الجنوبية، أمعن النظر جيدا وستجد بأن تلك الدولة تعيش على ثروات هائلة وقيادتها ضعيفة أو راجع سياساتها الأخيرة وستكتشف بأنها دخلت في مصادمات مع الدول الكبرى.
وسبحان الله اختارها المرض الفتاك دون غيرها...
الجزء الأول من الفيلم الوثائقي لقناة ناشيونال جيوغرافيك والمبني على الكتاب المذكور
youtu.be
#مقالات_نبيل #معركة_الوعي_الافريقي #مظاهرات_امريكا #BlackLivesMattter #SayNoToRapist

جاري تحميل الاقتراحات...