د. سليمـٰن بن محمد العجل
د. سليمـٰن بن محمد العجل

@Sulaiman_dk

10 تغريدة 101 قراءة Jun 03, 2020
#ثريد كيف يمكن أن نسيطر على الأوبئة بإستخدام العناوين السكنية؟ السيطرة على الأوبئة الحالية/المستقبلية تحتاج إلى إعادة غربلة للكثير من الأنظمة وأحد هذه الانظمة التي تحتاج إلى غربلة هو نظام العناوين السكنية لدينا ولعلِ استشهد بنظام العناوين السكنية المتبع في كوبنهاجن عاصمة الدنمارك
أتذكر أول ما وصلت لكوبنهاجن لدراسة الدكتوراة ذهبت إلى الجهة المعنية بإصدار الرقم الوطني والمسمى ب CPR والذي بدونه لا تستطيع التحرك في البلد ولا حتى تستطيع فتح حساب بنكي أو إصدار شريحة اتصال أو حتى أن تبدأ دراستك ولكي تحصل على ال CPR لابد من أن تزود هذه الجهة بعنوانك السكني الجديد
وعند تزويد الشخص المسؤول بعنوانك السكني الجديد يقوم الموظف بالدخول على النظام من أجل معرفة تفاصيل هذا العنوان مثل مساحة الشقة بالمتر المربع وعدد الغرف فيها وأسماء الأشخاص المسجلين وأعمارهم وجنسهم وجنسياتهم وأماكن عملهم وكم العدد المسموح به من الأفراد للسكن في هذه الشقه
اتذكر أحد الأصدقاء قام بتزويد هذه الجهة بعنوانه الجديد الذي ينوي أن يسكن فيه وهو سكن مشترك وبعد الرجوع لتفاصيل العنوان السكني رفضت الجهة المعنية تسجيله على هذا العنوان والسبب وصول الشقه للحد الأعلى من السكان (أربع أشخاص) بناءً على مساحة الشقة
مما اضطر صاحبنا بأن يبحث عن عنوان سكني آخر يسمح له بالحصول على ال CPR والذي بموجبه يستطيع أن يبدأ حياته بفتح حساب بنكي أو الحصول على شريحة اتصال أو الشروع في الدراسة أو الاستفادة من الخدمات الصحية أو العلاجية إلى آخره
أيضاً من الأشياء الجميلة في النظام المتبع هناك أنه في حال غيرت عنوانك السكني المرتبط برقمك الوطني (CPR) فإمكانك تغيير العنوان عن طريق موقع إلكتروني مخصص لذلك وبضغطة زر واحدة يتغير عنوانك السكني لدى كل الجهات مثل شركات الاتصالات، الكهرباء، الجامعة، المستشفى، الجهات الحكومية الخ
نعود إلى الأوبئة وفيروس كورونا على وجه التحديد، لو افترضنا وجود مثل هذا النظام لدينا لأصبح الأمر أسهل وأيسر وأدق في تتبع المصابين وأماكن سكنهم ومع من يسكنون وبالتالي سوف يسهل علينا احتواء بؤر انتشار الفيروس في مهدها
الطريقة المتبعة لدينا حالياً هي طريقة بدائية تعتمد على سؤال المصاب مع من يسكن وكم عدد من يسكنون معه وهذه الطريقة دقتها وجودتها غير مضمونه بسبب أن البعض قد يعطي معلومات غير صحيحة أو غير دقيقة لأسباب كثيرة قد يكون أحدها سيكولوجية أو أمنية
أيضاً حتى لو افترضنا جدلاً بصحة المعلومات التي سوف يعطيها لنا المصاب عن من يسكن معه، هنالك معلومات يصعب على الأفراد استيعابها أو تذكرها خصوصاً على ساكني الوحدات/الشقق السكنية المشتركة التي يقطنها العمالة على سبيل المثال، مثل أعمار من معه بشكل دقيق ووضعهم الصحي وجنسياتهم
خارج إطار الأوبئة، وجود مثل هذه الأنظمة الدقيقة سوف يزيد من كفاءة اقتصاد مبيعات الإنترنت وكذلك سوف تؤدي الدقة في العناوين السكنية إلى رفع مستوى الأمن والأمان وسهولة تتبع أو الوصول لمنفذي الجرائم أو من عليهم شبهات أمنية.
انتهى
@SaudiMOH @MOISaudiArabia @saudimomra @RiyadhDevelop

جاري تحميل الاقتراحات...