أسامة الكبيسي
أسامة الكبيسي

@OSAMH_KU

9 تغريدة 4 قراءة Jun 07, 2020
والله يا أصدقاء انو كل المعاملة مع ربنا هي أمل وأمل حقيقي مش تخديري وحكتب بعض الأمور بما يفتح المولى سبحانه:
- أسماؤه وصفاته: لاحظ أن أول شيء يعرف به نفسه "الرحمن الرحيم" وهذا ظاهر في موضوع الرحمة؛ فهو الرؤوف الرحيم، أيضًا هو "مؤمن" يومّن الخائف، وهو ودود =
ولطيف فيساعدك من غير أن تشعر، وكريم وجواد وأساسًا لا معطي سواه، ولا نافع ولا ضار سواه، ولا قادر ولا مالك ولا مغني ولا غني ولا كبير ولا عظيم ولا شافي ولا خالق ولا مهيمن ولا رازق ولا وهاب ولا قابض ولا باسط إلّا هو، هو الحليم الذي لا يعجل فنعصي بما وهبنا ولا يعجل بعقوبتنا =
هو المالك لكل شيء لكنه ليس كأي ملك هو وكيل وكفيل وحسيب ومدبر ورحيم؛ فاستند عليه وفوض كل شيء له لترتاح ولتنال، وهو ميسر كل عسير وجابر كل كسير وصاحب كل فريد ومغني كل فقير ومقوّي كل ضعيف ومأمن كل مخيف، ولا يحتاج إلى البيان والتفسير، بل هو عليم خبير، محب لعبده؛ فلمّا خلقه لم يحتقره =
لم يتبرأ من عبده العاصي بل نسبه إلى نفسه حين قال
{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم} ويأمرنا ألّا نقنط!
من عرفه اكتفى به واستحى أن يذهب لغيره، ومن خاف منه تحرر من خوف من سواه، ومن عبده تحرر من عبودية غيره =
هو "ليس كمثله شيء" ليس كالبشر الذين يحملون صفات جميلة -كالحكمة والرحمة...- ويفقدونها إذا أصابتهم شهوة أو غضب أو غير ذلك؛ لكنه "أحد" كماله لا يتجزأ، لا يهمل عبده، ولا تعتري قواه أو رحمته أو صفاته نقص فضلًا عن انهيار، لا أحد أرحم منه ولا أكرم ولا أجمل ولا أقوى ولا أكمل ولا أقدر =
علم أننا قد نكون كالآلات عندما نعافس الدنيا فجعل لنا ٥ لقاءات يبتدي فيها النداء ب"الله أكبر" فلا أكبر في الكون منه فهل في قلبك أكبر منه؟ ينبئ النداء بأن لقاء المحبوب ووقت رفع الحاجات -لتُقضى- جاء، فتكون منكسرًا متهيّبًا للقائه، شاهدًا للجمال، =
تدخل في حضرته بعد أن تشهد أنه أكبر من أن تنشغل بسواه وترفع يديك لتلقي ما سواه خلف ظهرك، فتبتدي مخاطبته بين يديه وتحمده وتثني عليه وتمجده وتعلن أنك لا تعبد سواه وتتذكر أنك عاجز حتى عن عبادته فتقول "إياك نستعين" وتدعو أن يقوّم طريقك المعوج.
الكلام قد انفلت،لكني أمسكته خشية الإطالة،
يارب أزل الغبار من عقولنا من تبعية غيرك، والتقصير في تلقي خطابك فيما أنزلته على سيد رسلك ﷺ،واملأ قلوبنا بمحبتك وخشيتك وانزع منها كل قدر للدنيا وكل محل للخلق يميل بنا إلى معصيتك أو يحول بيننا وبين التحقق بمعرفتك الخاصة ومحبتك الخالصة، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.

جاري تحميل الاقتراحات...