حقيقة ما عارف او ما متذكر كان إحساسي شنو بالظبط لحظة فض الإعتصام لكن متذكر ردة فعلي اللي هي كان المواصلة بس (يمكن لأنو نتيجة لتوقع شخصي بإنو حيتفض بناءً على معطيات على ارض الواقع كانت حاصلة و كنت بتكلم عن الحاجة دي)، فترة المواصلة دي كانت فترة انقطاع الانترنت..
اللي هي بالنسبة لي كانت أكتر فترة صعبة بالنسبة لي نفسياً و جسدياً لأنو الظروف وضعتني وقتها بإني أكون أحد القليلين جداً جداً المتوفر ليهم إتصال إنترنت مباشر من شركات الاتصالات المحلية و كنت في موضع بتاع توفير إنترنت لآخرين برضو ممكن ينقلوا الحاصل وقتها..
و الفترة دي فيها تفاصيل و أسرار و أحداث كثيرة أتمنى يجي وقت أتكلم عنها زي ما بيقول السفاح و أحد أركان مجرزة الفض (حميدتي).
المهم انو كل المشاعر الما واجهتها لحظة فض الإعتصام جاتني بعد التوقيع، و للان ما لاقي ليها كلمات تعبر عنها و العارفو انو الحدث ده..
المهم انو كل المشاعر الما واجهتها لحظة فض الإعتصام جاتني بعد التوقيع، و للان ما لاقي ليها كلمات تعبر عنها و العارفو انو الحدث ده..
و ردة فعلي الشخصية في لحظتها هو الوفاء في المواصلة في طريق القدموا أرواحهم عشاننا و المواجهة للمشاعر دي بعداك هي الإحساس الطبيعي الكان مفروض يكون لحظتها على فراق المكان الذي أحب و الأشخاص الذين وجدتهم فيه أحياءٌ منهم أو أموات بأجسادهم فقط.
المجرم لن يرتاح، القاتل لن يرتاح أبداً..
المجرم لن يرتاح، القاتل لن يرتاح أبداً..
جاري تحميل الاقتراحات...