حينما سمعت خبر وفاة العم محمد والد صديقي @wisammhussain .. تحول منزلي إلى سرادق عزاء
وسكن الحزن الأرجاء .. كل ما في حينا تحول إلى رابط يذكرني بذلك الرجل العظيم .. كان يملك قسوة الأب الذي يريد أن يعبر بنا جميعًا إلى مستقبل أفضل
لم يتردد في تربيتنا لأننا نهمه مثل ما يهمه أمر ابنه
وسكن الحزن الأرجاء .. كل ما في حينا تحول إلى رابط يذكرني بذلك الرجل العظيم .. كان يملك قسوة الأب الذي يريد أن يعبر بنا جميعًا إلى مستقبل أفضل
لم يتردد في تربيتنا لأننا نهمه مثل ما يهمه أمر ابنه
وحينما كبرنا غير في طريقته .. عاملنا كما يعامل الرجال .. أظهر لنا الاحترام لكي ندرك مقاصده التي كان يرومها ونحن فتية .. إذا مازحنا شعرنا بأننا في قمة السعادة
فهذا الرجل المهيب يعطينا مجالًا لكي نتشاقى أمامه و نضحكه لكي نسعد نحن
فهذا الرجل المهيب يعطينا مجالًا لكي نتشاقى أمامه و نضحكه لكي نسعد نحن
منذ أن كنا صغارًا .. لم يختلف مشهد عودته من الحرم كل مساء .. وقد تشبعت عيناه من منظر معشوقته الكعبة الغراء ... كان قلب عم محمد يطوف الحرم في فترة الحظر .. كل همه متى يعود لمكانه المفضل .. كحمامة الحرم التي تشعر بالأمان في ساحات الحرم
وحينما رحل قبل أن تتحقق أمنيته .. ضمت حجرته دعاء الوتر و تكبيرات العيد و تلاوة الفرض .. ورحل بعد أن عايد أبناءه و أحفاده .. و أحبابه
وترك لنا تجربة لن تنسى .. حينما غرس فينا قيمة الصداقة .. حين جعلنا من أبنائه
رحل و لن ترحل قيمه و هيبته .. وأبوته
رحم الله العم محمد حسين
وترك لنا تجربة لن تنسى .. حينما غرس فينا قيمة الصداقة .. حين جعلنا من أبنائه
رحل و لن ترحل قيمه و هيبته .. وأبوته
رحم الله العم محمد حسين
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...