عبدالله العُمري
عبدالله العُمري

@AlomariV4

9 تغريدة 59 قراءة Jun 03, 2020
أودع الله بالشفتين سر الجمال و أودع فيها كذلك بصمة صاحبها، فالعضلات الموجودة على الشفاه هي خاصة لك وحدك، وتختلف من شخص للآخر.
في التغريدات المتسلسلة القادمة نوضح معكم:
- كيفية الاستفادة من بصمة الشفاه جنائيًا ؟
- دراسات علمية حول بصمة الشفاه ؟
- هل تتأثر بصمة الشفاه بتقدم العمر ؟
بصمة الشفاه من الممكن أن تكون مطبوعة في مسرح الجريمة على الكثير من الوسائط أو الآثار المادية مثل أكواب الشرب وأعقاب السجائر وبعض أنواع القوارير الزجاجية، ويمكن رفع هذه البصمة ومضاهاتها بالاشخاص المشتبه بهم، للتأكد من وجودهم في مسرح الجريمة من عدمه.
بعد أن يتم تصوير أثر بصمة الشفاه ووصفه، يتم رفع البصمة بواسطة بودرة خاصة أو جهاز به حبر غير مرئي، لمقارنتها مع الشخص المشتبه به في الجريمة بعد أن يوضع على شفتيه أحمر الشفاه وترفع باستخدام ورقة من النوع الحساس فتنطبع عليها بصمة الشفاه، وذلك من أجل إتمام عملية المقارنة الفنية.
كما تعتبر بصمة الشفاه مصدر رائع للوصول للحمض النووي الوراثي DNA لصاحبها، وذلك نظرًا لما تحتويه تلك البصمة من خلايا طلائية منتقله من التجويف الداخلي على الشفتين للفم، خاصة في قضايا الإغتصاب والتحرش الجنسي والجسدي، فقد تتواجد على أجساد الضحايا أو المناديل الورقية أو ملابس الضحية.
وقد استخدم فريق بحثي لإثبات فاعلية بصمة الشفاه عينة تضم 221 متطوعًا، تم اختيارهم عشوائيًا من الجنسين، وطلب منهم استخدام أحمر شفاه غامق أو بني وغير لامع، وبعد 5 دقائق قاموا بطباعة شفاهم على ورق أبيض للحصول على بصمة الشفاه الخاصة بكل منهم، وكانت النتيجة اختلافها بينهم من شخص للآخر.
كما قامت كلية الطب في جامعة طيبة بإجراء تجربة علمية لمعرفة هل تتغير بصمة الشفاه مع تقدم العمر، حيث تم أخذ 116 طبعة شفاه سفلية من إناث وتم تسجيلها وحفظها، وبعد 3 سنوات تم أخذ طبعات جديدة من الشفه السفلية، وتطابقت الطبعات بنسبة 89.6%.
المصدر وباقي التفاصيل:
ncbi.nlm.nih.gov
في دراسة أخرى عن ثبات بصمة الشفاه على المجتمع الهندي أجريت في معهد الطب الشرعي في ناجبور على عينة من 100 ذکر و 100 أنثى وذلك على مدى 6 أشهر فقد تبين ثبات هذه البصمات خلال هذه الفترة الزمنية، كذلك يمكن التفرقة بين بصمة شفاه الذكور والإناث لاختلاف النمط بين البصمتين لكل من الجنسين.
ومما تتميز به بصمة الشفاه عدم التشابه في التوائم المتماثلة، مما يجعلها ركن مقارنة رائع يضاف مع بصمة الأصبع لهذه الحالة، كما لا تتأثر بأي صبغات رائجة كمستحضرات أو عمليات التجميل حيث تحافظ على ثباتها.
كل ذلك يُدعم دراسة أجراها العالم لوكارد عام 1932 وأوصى فيها باستخدام بصمة الشفاه.
وللإطلاع على مزيد من نتائج دراسة بصمات الشفاه الناتجة عن أحمر الشفاه الدائم، تجدونها هنا 👇🏻
forensic.sc.su.ac.th

جاري تحميل الاقتراحات...