عمرو زكي وصل متأخرًا، مرةً أخرى.
ليس متأخرًا بوقتٍ بسيط وحسب بل متأخر بما يُقارب الأسبوع. متأخر إلى حدٍ يجعل الراهب حتى يفقد صبره.
ليس متأخرًا بوقتٍ بسيط وحسب بل متأخر بما يُقارب الأسبوع. متأخر إلى حدٍ يجعل الراهب حتى يفقد صبره.
كانت نهاية التوقف الدولي، مصر لم تحتجه في مباراةٍ سهلة ضمن تصفيات كأس العالم أمام جيبوتي وكان من المنتظر أن يمضي بضعة أيام مع عائلته في مصر قبل أن يعود إلى إنجلترا للتحضير لمواجهة ويغان ضد ليفربول في أنفيلد يوم السبت.
مرّ الثلاثاء، الأربعاء، الخميس ولا أثر له.
مرّ الثلاثاء، الأربعاء، الخميس ولا أثر له.
ظاهريًا، هي مجرد أطروفة تراشقية إلا أنها تتضمن الكثير مما جعل السنة التي قضاها زكي على سبيل الإعارة في ويغان واحدًا من أكثر الفصول تضليلًا أو خداعًا في تاريخ البريميرليغ الحديث.
وبناءً على ذلك، سافر بروس لمشاهدة مباراة مصر في نصف نهائي كأس الأمم أمام كوت ديفوار ثم مباراةٍ لعب فيها زكي مع ناديه الزمالك وفي كلتا المباراتين سجل زكي ثنائية
وعندما سافر جون بينسون المسؤول عن التعاقدات في ويغان آنذاك إلى مصر لمتابعة نهائي الكأس بين الزمالك وإنبي، حُسمت الصفقة.
وعندما سافر جون بينسون المسؤول عن التعاقدات في ويغان آنذاك إلى مصر لمتابعة نهائي الكأس بين الزمالك وإنبي، حُسمت الصفقة.
وفي مؤتمر تقديمه، أشار بروس إلى السجل المميز لمهاجمه الجديد على المستوى الدولي (27 هدفًا خلال 48 مباراة آنذاك) بل حتى زعم أن معدله التهديفي مُقارنةً بمبارياته الدولية جعله يتصدر "ترتيب الفيفا الرسمي".
ولكن خلف الكواليس، كان الاستياء يزداد من تعامل زكي المهمل مع الوقت والمواعيد حتى وإن اعتاد اللاعب المصري على الخروج بظرافةٍ من الموقف.
كيركلاند: "عندما كنتَ تحاول أن تُنسيه أمر الغرامات [للتأخير] كان يلعب دور الغبي ويُمثل أنه لا يستطيع فهمك كما لو أنك تقول هراءً أو بربرة. لكن لم يكن في الأمر أية ضغينة، كنتَ تحاول توضيح الأمر له وفي نهاية المطاف تجد نفسك تضحك."
جاري تحميل الاقتراحات...