Solauzer
Solauzer

@5ll5

18 تغريدة 91 قراءة Jun 02, 2020
اكيد تعرفون فيلم ديزني "الحسناء والوحش" ولكن الذي لا يعرفة الكثيرون أن هذه القصة مأخوذه من قصة حقيقية مختلفة تماماً عن التي صورها الفيلم، اسفل هذه التغريده بكتب القصه الحقيقيه...
" طبعًا قبل نبدأ ما أبي اكثر الكلام بس غالبًا هذا محتوى حسابي وكل ثريد لي بالمفضله و أتمنى تدعموني بفولو او أي شي لأن هذا يعتبر تحفيز لي اقدم افضل من كذا وشكرًا "
تعد القصة الخرافية "الحسناء والوحش" واحدة من أشهر القصص في تاريخ البشرية حيث اطلع معظم أطفال العالم على هذه القصة سواء من خلال الكتب أو الأفلام السينمائية والكرتونية وخاصة تلك التي قدمتها ديزني...
وقد ظهرت النسخة المعاصرة للقصة في حدود منتصف القرن الثامن عشر، عن طريق قلم المؤلفة الفرنسية "غابرييل سوزان دي فيلنوف"، على الرغم من وجود بعض القصص القديمة المشابهة لها مثل قصة كوبيدو والروح للكاتب اللاتيني "لوكيوس أبوليوس" ضمن رواية الحمار الذهبي
وعلى حسب ما نقله المؤرخين والمؤلفين، فأن النسخة المعاصرة لقصة "الحسناء والوحش" أصولها من مأساة إنسانية جرت وقائعها ما بين القرنين السادس عشر والسابع عشر، حيث عانى إنسان مصاب بمرض "فرط الشعر" من معاملة قاسية امتدت لتشمل أطفاله وقد كان ملوك أوروبا خلال تلك الفترة أبطال هذه المأساة
ولد "بيتروس غونسالفوس" في حدود سنة 1537 بمنطقة تنريف التابعة لجزر الكناري الإسبانية، ومنذ ولادته عانى هذا الطفل من مرض وراثي عرف باسم فرط الشعر او المسمى بمتلازمة أمبراس او "werewolf syndrome" وتسبب في انتشار كميات هائلة من الشعر غطت كامل جسده
"الصورة توضيح للمرض"
ومنذ طفولته عومل بيتروس كحيوان متوحش من قبل الجميع وفي عمر 10 سنوات سجن داخل قفص حديدي ومنح طعاماً يقدم للحيوانات، ومع حلول شهر إبريل سنة 1547 أرسل بيتروس غونسالفوس إلى فرنسا كهدية للملك الفرنسي هنري الثاني خلال فترة تتويجه....
وعند دخوله للأراضي الفرنسية، سجن داخل أحد الدهاليز وهنالك أجريت عليه أبحاث عديدة من أطباء ومختصون فرنسيون بهدف التأكد من طابعه البشري، خاصة بعد أن شكك كثيرون أنه ليس سوى حيوان متوحش، وخلال فترة إجراء الدراسات عليه نطق بيتروس غونسالفوس باسمه وتمت ترجمته حينها للفرنسية....
وفي نهاية الأبحاث اتفق المختصون الفرنسيون أن بيتروس غونسالفوس ليس سوى طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، ويعاني من تشوه خلقي وبعد ذلك وافق الملك الفرنسي هنري الثاني على إطلاق سراحة وإرساله للمدرسة....
وفي فترة وجيزة تحول إلى شخصية بارزة بالبلاط الملكي، حيث تم اعتماده كوسيلة ترفيه وإضحاك بسبب مظهره وسمح له بارتداء ثياب النبلاء وتناول طعام مطبوخ وطازج، مقابل معاملته كحيوان بشري أليف وسمح له بالحصول على حقوق حيث حافظ على حريته داخل القصر ولم يتردد احد بتلقيبه الرجل النبيل المتوحش
وبعد ذلك ومن خلال قرار غريب أثار ذهول الجميع، أعلنت ملكة فرنسا كاثرين دي ميديشي انها تريد تزويج بيتروس من إحدى الفتيات بهدف خلق أطفال آخرين حاملين لنفس التشوه الذي يحمله الرجل الملقب بالنبيل المتوحش، وأختارت الملكلة ابنة أحد الخدم داخل البلاط الملكي، واسم الفتاة ايضاً كاثرين.
وكانت هذه الفتاة العروس المناسبة لبيتروس غونسالفوس بسبب جمالها وحسن أخلاقها، وانتظرت العروس كاثرين يوم زواجها، حيث لم يسمح لها برؤية زوجها قبل ليلة الزفاف، ويوم الزفاف أصيبت كاثرين بالذهول حيث خابت جميع آمالها عند رؤيتها لبيتروس، ولم تكن قادرة على معارضة قرار الملكة وتم أجبارها..
مع مرور الوقت اعتادت كاثرين على مظهر زوجها بيتروس غونسالفوس وقد تواصل زواج الأخيرين لمدة قاربت الأربعين سنة رزق خلالها الاثنان بسبعة أطفال حمل أربعة منهم نفس التشوه الذي حمله والدهم....
وحصلت ملكة فرنسا كاثرين دي ميديشي على ما تريده، فقامت بأرسلت بيتروس غونسالفوس وأطفاله في جولة إلى مختلف قصور ملوك أوروبا، ومرة أخرى لم يتردد الملوك الأوروبيون في إجراء أبحاث على الأطفال الحاملين لما يعرف بفرط الشعر بعد أن حامت الشكوك حول طابعهم الإنساني...
وفي حدود سنة 1591 أجبر بيتروس وعائلته على الهجرة نحو دوقية بارما بإيطاليا، وهنالك عامل آل فارنيزي هذه العائلة الفريدة من نوعها كممتلكات خاصة، حيث تم توزيع أطفال بيتروس المصابين بتشوهات كهدايا على عدد من النبلاء...
وبعد إجبارهم على التنقل من بلاط ملكي إلى آخر، استقر بيتروس وزوجته بمدينة كابوديمونتي الإيطالية وعلى حسب سجلات المدينة فارقت كاثرين الحياة سنة 1623، بينما لم يتم تحديد تاريخ واضح لوفاة بيتروس غونسالفوس، والسبب في ذلك لعدم اعتباره من جنس البشر حينها.
وهنا صور توضح التشابة بين شخصيات الفيلم والصور التي رسمت للشخصيات الحقيقية.
إلى هنا ونقول انتهى الثريد اتمنى ان الجميع أستمتع بالقراءة. دعمكم لي بالمتابعه او النشر يحفزني على تقديم محتوى أفضل

جاري تحميل الاقتراحات...