تاريخ كرة القدم
تاريخ كرة القدم

@fb_legacy

22 تغريدة 56 قراءة Jun 02, 2020
‼️ثريد‼️
حكاية لاعب👇
🇮🇹باولو روسي:سجين ايطاليا الذي اهداها لقب المونديال.
قراءة ممتعة❤️
باولو روسي هو أحد اساطير الكرة الايطالية،ولد في 23 سيبتمبر عام 1956 في مدينة سانتا لوسيا. اكتشفه مسؤولو نادي يوفينتس في احد الفرق الصغيرة في ضواحي مدينة فلورينسا،فلم يفوت اليوفي الفرصة وسرعان ما تعاقد معه، غير أن انتقال روسي إلى البيانكونيري لم يكن موفقًا حيث تعرض لاصابات كثيرة.
بعد خضوعه لثلاث عمليات جراحية في الغضروف، وجد اللاعب الايطالي نفسه على قائمة اللاعبين الذين يريد النادي التخلص منهم،فتم اعارته صيف 1975 إلى نادي كومو الايطالي،الذي قضى ايضًا معظم فتراته في عيادة الفريق،وفي الصيف التالي،تم تحويله إلى نادي فيتشينزا الذي يلعب في الدرجة الثانية 👇
وبعيدًا عن اضواء الدوري، تألق روسي مع النادي حيث تفجرت مواهبه وسجل 21 هدفا في موسم 1976-1977، وسمح لفريقه بالصعود الى دوري الاضواء، وفي الموسم التالي قاد فريقه الى المركز الثاني خلف يوفنتوس محدثًا المفاجأة، ولم يكن غريبًا استدعائه إلى مونديال 1978 مع المنتخب الايطالي.
وفي فبراير من العام 1980،اندلعت احدى ابرز القضايا في تاريخ الكرة الايطالية المعروفة باسم "توتونيرو" حيث تم اتهام عدة أندية بالتلاعب بالنتائج أبرزها ميلان ولازيو اللذان تم اسقاطهم إلى دوري الدرجة الثانية، اما من اللاعبين فقد تم اتهام العدة منهم ايضًا، كان منهم باولو روسي 👇
حيث اتهم بالتلاعب في نتيجة مباراة فريقه ضد "أفيللينو" في ديسمبر/كانون الأول 1979، فحكم عليه بالسجن وإيقافه عن اللعب لمدة ثلاث سنوات، ثم خُفّضت العقوبة بعد ذلك إلى سنتين، وقد دافع روسي عن نفسه في هذه القضية قائلا:👇
🗣️"كان يجب أن يدفع الثمن شخص مهم، وفهمت بسرعة أنني الضحية التي تم تعيينها… كنت كبش فداء لمنع أزمة أخطر وأعمق"
⚫ دخوله إلى السجن لم يمنع فريقه السابق يوفنتيس من اعادة استقطابه، حيث تعاقد معه البيانكونيري وهو مسجونًا، وبعد خروجه بعد سنتين، شارك روسي تلقائيًا مع الأبيض والأسود اذ لم يلحق إلّا آخر ثلاث مباريات من موسم 1981/82،شارك فيهم وفاز بالدوري الايطالي وقتها.
وعلى الرغم من انه لم يقدم أي شيء يُضاف إلى سجله في هذه المباريات، الا أن مدرب المنتخب الايطالي آنذاك بيرزوت كان له رأي آخر واستعاده إلى مونديال 1982 رغم لعبه ثلاث مبارايات فقط بعد خروجه من السجن ، ومازال روسي يدين هذا الفضل لمدربه حيث قال:👇
🗣️"بيرزوت ساعدني على استعادة لمستي الكروية بعد غياب سنتين واستعادة حاستي التهديفية، وثقتي بنفسي وتركيزي، إذا كان علي ذكر اسم واحد كان له تأثير في مسيرتي فلا بد أن يكون بيرزوت،كان واثقا من أنني سأعود في الوقت المناسب، ثقته فيّ كانت عاملا أساسيًا بالنسبة لي".
خاضت ايطاليا مبارياتها الأولى في كأس العالم كما شارك روسي في هذه المباريات من دون تقديم اي شيء يُذكر، وكان الاداء باهتًا سواء له او للمنتخب الايطالي، اذ انتهت المباريات الثلاث الأولى للازوري بالتعادل لتتأهل بأعجوبة بفارق هدف واحد عن الكاميرون، 👇
مما جعل الاعلام الايطالي يشن هجوم على المنتخب ووصفت روسي ب"اللاعب الشبح".
واصل الطليان أدائهم المخيّب، ورغم فوزهم على الأرجنتين بالدور الثاني إلاّ انهم قدموا أداء باهت في تلك المباراة،كما بقيَ رصيد روسي التهديفي خالي رغم خوضه المباريات.
ولكن ما الذي حدث بعدها؟؟
واجه المنتخب الايطالي نظيره البرازيلي في الدور التالي، الذي كان يمتلك أحد أفضل الأجيال الكروية في التاريخ وكان المرشح الأول بالبطولة.قرر مدرب المنتخب الايطالي اعطاء الفرصة الأخيرة لباولو روسي أمام البرازيل، لتكون هذه المباراة بمثابة"مباراة العُمر" بالنسبة لروسي.
الاجابة كانت عندما افتتح روسي النتيجة لصالح منتخبه بعد خمس دقائق فقط من البداية، ولم يكتفِ بذلك أيضًا بل سجل هدفه الثاني ثم الثالث في شباك السيلساو لتنتهي المباراة بخروج البرازيل المفاجئ بنتيجة 3-2 والفضل لذلك يعود روسي بالطبع بتسجيله لهاتريك تاريخي.
روسي فاجأ الجميع بهذا الهاتريك،وفي تصريح سابق له عن المباراة قال: 👇
🗣️"أعتقد أن الفوز على البرازيل كان بمنزلة مباراة القرن. كان الأمر عاطفيًا حتى الثانية الأخيرة، وشارك في المباراة الكثير من اللاعبين الاستثنائيين. كانت بالتأكيد المباراة الأكثر أهمية في مسيرتي".
🗣️وأضاف "بحثتُ عن بيرزوت عقب المباراة مباشرة. يعود الفضل له في ذلك. كان نصرًا استثنائيًا ولحظات لا تُنسى. عانقته ولم يكن هناك حاجة إلى الكلام. أعتقد أنني في تلك اللحظة اختبرت أقصى مشاعر السعادة التي تجعل المرء يطير "من الفرح" بعد سنوات من المعاناة".
لم يهدأ روسي وواصل تالقه وهذه المرة على ملعب الكامب نو تحديدًا في ٨ يوليو/تمّوز امام بولندا في دور النصف النهائي، اذ سجّل هدفين ايضًا قاد بهم الأتزوري إلى نهائي كأس العالم لمواجهة ألمانيا الغربية، ليرفع رصيده إلى خمس أهداف بمباريتين فقط.
وصل النهائي المنتظر لهذه البطولة، التي تعتبر واحدة من أكثر نسخات كأس العالم اثارة وتشويق. اقيمت المباراة في الحادي عشر من يوليو 1982 على ملعب السانتياغو برنابيو. حاول المنتخبين التسجيل لكن دون جدوى ،اذ أضاع كابريني ركلة جزاء لايطاليا،وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي.
اطلق حكم المباراة صافرة بداية الشوط الثاني، وبالفعل، استطاع المتالق باولو روسي التسجيل في مرمى شوماخر ليضع بصمته في النهائي ايضًا، قبل ان يسجل تارديلي والتوبيلي هدفا ايطاليا الثاني والثالث لتنتهي المباراة بفوز ايطاليا بنتيجة 3-1.
هكذا خيّط الأتزوري نجمته الثالثة، والفضل يعود طبعًا إلى المهاجم روسي الذي سجل ستة أهداف وحاز على لقب هداف البطولة وأفضل لاعب في البطولة أيضًا وافضل لاعب في العالم لسنة 1982.
نعم، من خلال 270 دقيقة فقط،تَوّج باولو روسي نفسه على عرش المستديرة، وخلّد اسمه بين اساطيرها.. انجاز كبير حققه الايطالي ابتداءً من الهاتريك أمام الجيل التاريخي للسيلساو إلى اقصاء بولندا وصولاً إلى احراز الذهب أمام الألمان. 🏆
نهاية الثريد،عذرًا على الإطالة.🙌
لا تنسوا دعم الصفحة بلايك وريتويت♥️

جاري تحميل الاقتراحات...