30Febrshow
30Febrshow

@30FebrShow

8 تغريدة Jun 02, 2020
فيديو شاهده الملايين يفيد بأن ضباط شرطة امريكيين اعتقلوا شخصا أسمر البشرة ثم أدركوا أنه من عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي فأطلقوا سراحه. فريق #٣٠_فبراير توصل إلى مصور الفيديو واثنتين من أصدقاء بطل الواقعة وقد ردوا على أسئلة الصحفيين ومستخدمي تويتر بالتالي:
١- مصور الفيديو قال:
- الواقعة حدثت قبل عام
- موقع الحادث مدينة روتشستر في ولاية مينيسوتا (تبعد أكثر من مئة كيلومتر عن ولاية مينيبوليس بؤرة التوتر الحالية).
- نشر الفيديو يوم ٣١ مايو بمناسبة الأزمة الحالية ليؤكد ممارسات الشرطة ضد الامريكيين ذوي البشرة السمراء.
٢- صديقتان للشخص الذي ظهر في الفيديو قالتا:
- بطل الواقعة شخص عادي واسمه Ater
- لا يعمل في أي من المؤسسات الأمنية.
- عناصر الشرطة كانوا يبحثون عن شخص مطلوب واشتبهوا في صديقهما ثم حدثت الواقعة التي رآها الملايين.
- فحص رجال الشرطة بطاقة هويتة (ربما رخصة القيادة) وتأكدوا من الاسم أنه ليس الشخص المطلوب فأطلقوا سراحه.
- تمسك بطل الواقعة بالحصول على بيانات الضباط لتقديم شكوى ضدهم.
- قدم الضباط بطاقات تعريف (وليس بطاقات هوية كما يتخيل البعض) تشمل البيانات المطلوبة.
- الضباط مجبرون بحكم القانون على الاحتفاظ بنسخ من بطاقات تحمل بياناتهم وتقديمها عندما يطلبها أي شخص يريد أن يتقدم بشكوى.
- الفيديو المنتشر مدته أقل من ثلاث دقائق بينما الفيديو الأصلي أكثر من خمس دقائق (مرفق الرابط) ويبدو فيه الضباط يتحدثون مع الشخص بشكل طبيعي لا يوحي بأنهم تورطوا مع شخص صاحب سلطة.
youtube.com
- من الطبيعي أن توقف الشرطة شخصا مشتبها به ثم تطلق سراحه عندما تتأكد أنه ليس مطلوبا.
- بطل الواقعة تحدث للضباط بعنف واستخدم ألفاظا نابية ولكن هذا غير مستغرب في الولايات المتحدة.
٣- هناك سؤالان مازلنا في انتظار إجابتهما من المصادر الثلاثة وسنوافيكم بالتحديثات عندما نحصل عليها:
- متى يظهر الشخص بطل الفيديو؟
- هل قدم شكوى ضد الضباط وما هي النتيجة؟
#كافح_الهري #٣٠_فبراير

جاري تحميل الاقتراحات...