م/ نايف المري🇶🇦
م/ نايف المري🇶🇦

@N_bin_qatar

16 تغريدة 129 قراءة Jun 02, 2020
#حروب_الرده
#بنو_حنيفه
#خالد_بن_الوليد
#اليمامه
بعد انتهاء معركة اليمامة بانتصار ساحق للمسلمين أراد خالد بن الوليد أن يفتح باقي حصون اليمامة ، وقد أصبح من حقه الآن أن يسبي النساء و الأطفال من بني حنيفة ، و أن يغنم أموالهم ، و أن يستحوذ على ديارهم
، بل وله الحق أيضا أن يقتل كل رجل من مقاتليهم .. ، وذلك طبقا لقوانين الشريعة الإسلامية في مثل هذه الحالات التي تفتَح فيها المدن و الحصون ( عنوة ) .. أي : بعد قتال .. أما إذا تم فتح أي مدينة بعد ( صلح ) فالأمر يختلف تماما
... ، حيث لا يجوز للمسلمين ساعتها أن يخرجوا أهل تلك المدينة من ديارهم .. ، ولا أن يغنموا أموالهم ، أو يسبوا نساءهم ...!!!
و بالفعل ...
أرسل الخليفة / الصديق رسالة إلى خالد يأمره فيها بأن يقتل كل من بلغ الحلم من ذكور بني حنيفة ...!!
ولكن هذه الرسالة قد تأخرت ..
فلم تصل إلا بعد أن وقع خالد بن الوليد في خدعة دبرها له ( مجاعة ) هذا الرجل الثاني في بني حنيفة الذي تكلمنا عنه من قبل
حيث أراد ( مجاعة ) أن يَحمي أهله من السبي و القتل ، و أن يقنع خالدا بقبول الصلح خاصة بعد أن قتِل نصف جيش مسيلمة ،
، ولم يبق في الحصون إلا النساء و الشيوخ و الأطفال .. وليس معهم من يدافع عنهم ..،
فأمر ( مجاعة ) نساء اليمامة أن يلبسن الحديد ، و الخوذ و الدروع ، و أن يبرزن بالأسلحة من أبراج ، و شرفات الحصون ... !!
ثم خرج ( مجاعة ) إلى خالد ... ، و قال له :
(( إن هذه الحصون ملأى بالرجال المقاتلين و أنا أدعوك إلى الصلح ))
فلما رأى خالد بن الوليد شرفات الحصون ممتلئة بمن ظنهم من المقاتلين ثم نظر إلى جيشه فوجده قد أصابه الجهد و الجراحات الشديدة في معركة اليمامة اضطر أن يوافق على الصلح حتى لا يدخل بجيشه المنهك في معارك جديدة ...
* فخرج له وفد من بني حنيفة لعقد الصلح معه .. ، و حاول خالد معهم في البداية أن يردهم إلى رشدهم .. ، فدعاهم إلى الإسلام .. ، و العجيب أنهم قبلوا أن يعودوا إلى الإسلام جميعا .. بمنتهى البساطة .. و دون أي جدال ، أو مكابرة ..!!
سبحان الله ....
.. فأتم خالد معهم الصلح ... ثم اكتشف ( الخدعة ) ..!!
و وصلت أخبار هذا الصلح إلى أبي بكر الصديق .. فغضب مما فعله خالد .. لأنه بذلك لم ينفذ أوامر الخليفة ..
، و الحقيقة أن خالدا لم يتعمد المخالفة ، و لكنه .. كما رأينا .. عقد الصلح قبل أن تصله تعليمات ( الصديق ) ..
فأرسل سيدنا أبو بكر يعاتبه
فرد عليه خالد :
(( لقد خدعني مجاعة ، و لم يكن لي علم بالغيب ، و قد صنع الله للمسلمين خيرا ، و أورثهم الأرض .. ))
و أرسل خالد ما جمعه من السبي و الغنائم من معركة اليمامة إلى الخليفة (( أقصد تلك الغنائم التي سقطت في أيدي المسلمين قبل الصلح .. ،
، فهي لا ترد إلى بني حنيفة حتى و إن صالحوا ، و عادوا إلى الإسلام ))
* فكان من نصيب علي بن أبي طالب امرأة من هذا السبي .. فاتخذها ( سُرِّية ) له .. ، و أنجب منها ( محمد ) الذي كان يعرف ب : (( محمد بن الحنفية )) .. يعني : ابن تلك المرأة من بني حنيفة ..
* معلومة ..
( السرية ) : هي ملك اليمين التي يعاشرها سيدها معاشرة الأزواج .. كما كانت مارية القبطية ( سرية ) للنبي صلى الله عليه وسلم فأنجب منها ولده ( إبراهيم ) ...
وهذه رسالة موجهة إلى الشيعة الكذابين ...
فمعنى أن يكون لعلي بن أبي طالب نصيب من سبي معركة اليمامة أنه كان راضيا عن خلافة الصديق ، مطيعا له .. معترفا له بالفضل .. وليس كما يدعي الشيعة أن أبا بكر قد استلب حق سيدنا ( علي ) في الخلافة ...!!!
محاولة اغتيال خالد بن الوليد ...
.. بعد أن تم الصلح مع بني حنيفة ، و بعد أن أعلنوا إسلامهم ، طلب خالد من ( مجاعة ) أن يزوجه من ابنته .. ،
و بالفعل تم الزواج ...
، و لكنه أثار استنكار البعض ،
و على رأسهم أبو بكر الصديق نفسه ... !!
، و لكن خالدا رد عليهم ردودا مقنعة ، فهو لم يخالف شرع الله بزواجه هذا .. ، و كان له في رسول الله أسوة حسنة في ذلك الأمر ..
، فلم يجد الصديق مانعا شرعيا مما فعله خالد .. فسكت عنه
** أما محاولة الاغتيال فقد دبرها ( سلمة بن عمير ) وهو من بني حنيفة ، و كان معترضا على هذا الصلح الذي تم ..
فقد كان قلبه ممتلئا حقدا على خالد بسبب ما فعله في قومه ..
، فتسلل إلى معسكر ( خالد ) بالليل .. و معه السيف .. يريد أن يقتله .. ، فانتبه إليه الحراس وصاحوا فيه ...
ففر هاربا .. ، و تجمع عليه بنو حنيفه يريدون إلقاء القبض عليه لمحاكمته ، و أخذوا يلقون عليه الحجارة ، فلما يئس من الهرب مرر سيفه على أوداجه فقطعها ، ثم سقط في بئر ميتا ... !!!
* و بعد أن نجا الله سيفه المسلول من محاولة الاغتيال الآثمة ، مكث خالد في اليمامة لينظم شئون أهلها .

جاري تحميل الاقتراحات...