𝙼𝙰𝙽𝙰𝙻 ..⚖️
𝙼𝙰𝙽𝙰𝙻 ..⚖️

@ManalALSAYF

23 تغريدة 36 قراءة Jun 02, 2020
بعد أن ذكرت علامات الفاجرات ،آن الأوان لتنبيه الغافلين من المطلقين عن من طلقوهن :
تحريراً للمقصد بشكل دقيق،نبين أن المطلقات ،بناءً على مواقفهن تجاه الطليق أو العكس ، على ثلاثة أصناف :
فالأول/المطلقة التي لم يكتب الله بينها وبين طليقهاتوفيقاً ،وكلا الطرفين صالحين فهذه المرأة تذكر
طليقها ولربما تحن إليه ، وأسوأ أوقاتها هو وقت العدة ، ولكنها عفيفة صالحة ، تعرف أن طلاقها له أسباب لابد من مراجعتها ، وربما بعضهن حتى تبالغ في لوم نفسها ، والسبب ليس منها وإنما عائد لطليقها ، أو يكون الوضع معكوساً ، بأن يكون السبب عائد لها و احترماً لحق هذا الزوج طلبت الطلاق منه
وأكرمته وقدرته ، بأن فارقته لكي تحفظ له كرامته ، بدل أن يعيش مع أنثى لا تقبله ، وغالباً هذين الطرفين يلقيان توفيقاً من الله ، وتجد بعضهن تصل حالات طلاقها أربع مرات ، والكل ييأس من زواجها ، ومع ذلك تتزوج في النهاية رجلاً يناسبها جداً ، ويلقيان من بعضهما قبولاً عجيباً ، وهذا ما
رأيته وشهدته ، وسجلت ملاحظاتي عليه كتابةً من أفواه أصحابه ، وحاولت تحليله عقلاً وشرعاً ، وأعتبره مما يزيد الإيمان بالله ، وبقدره خيره وشره ، وبأن النية الخالصة الصحيحة السليمة ، لابد وأن توصل لنهايات سعيدة مهما اعترضها في الطريق من عوائق ، يختبر الله بهذه العوائق صدق أصحابها ، و
هذه الفئة خارجه تماماً من تنبيهي ، والصنف الثاني/ المطلقة والمطلق أو المنفصلين ، الذين يحبسان نفسيهما في العلاقة ، وهؤلاء يظلان يطاردان بعض ، ولا تستكين لهما حال ، وتسود الدنيا في وجهيهما ، لاستغراقهما في العلاقة ، وعدم تصورهما لأي سبيل للعيش خارج الصندوق الذي يعيشان فيه ، فتجد
بينهما ملاحقة غريبة ، عن طريق وسائل التواصل ، أومحاولة التواصل مع أهل الطرف الثاني وابلاغ السلام ، وهذا كله بعد إنتهاء العدة ، ولو كان خلال العدة لكان لهما بعض العذر ، ولايركزان على الأسباب المنطقية والتراكمية التي أدت للإنفصال ، بقدر ما يلوم كل طرف الآخر على الإنفصال ، أو ينظر
في الإتجاه الخاطئ من المعادلة ، ولهذا حتى لو عادَ بعضهم لبعض ، فلابد أن ينفصلا مجدداً ، لأن الأسباب ما زالت موجودة لم تعالج ، وهناك الصنف الثالث/ وهذا هو الصنف الخطير الذي عليه مدار الحديث ، وبالحديث عنه وكشفه يتم الإنتباه للغافل والحذر للآمن ، وهي المطلقة أو المطلق ، اللذان تم
الإنفصال بينهما بناءً على وجود محذور شرعي ، يتعلق بالشرف والعفة ، فالرجل المنفصل عنه لهذا السبب ، عادةً ينزوي ويختفي ، ولا يلاحق أو ينتقم ، إلا إن كان مدمن أو مريض ، وهذه قلةٌ نادرة قلما رأيتها ، ولكن المطلقة التي طُلقت لفجورها ، فهذه التي يجب على طليقها أن ينتبه جيداً لمكائدها
فهي تقوم أولاً بالإستطلاع عليك ، بحكم معرفتها لك ، ولنقاط ضعفك ، وتسريب أخبارك ، وحساباتك ، وكل ما يمكن أن يمدها بمعلومات عنك ، وكذلك عن طريق علاقات فجورها في الجهات عموماً فما أكثر الخرفان تستخدمهم للوصول إلى معلوماتك وإلى إيذائك ، وكذلك تستخدم أخواتها أو صديقاتها أو قريباتها
ولأنك طلقتها بسبب فجورها ، فقطعاً ستنتقم منك ، وأي أحد يحاول يفهمك العكس كذاب ، فمن واقع الأحداث والتجارب ، لا يمكن تُطلِق فاجرة دون أن تتسبب لك بشيء ، فلابد تأخذ حذرك وتنزع الرحمة من قبلك تجاهها تماماً ، وتعاملها وأهلها ومن يعينهم حتى لو من أهلك كعدو ، ومرة أخرى لا يهمك من يفهمك
عكس هذا الأمر فإنه لن ينفعك حينما تنزع جلدة وجهك ، وتركل بالأذى ، فغاية ما سيفعله سيقول لك اعفو ، والعفو في مثل هذه المواقف سيقتلك فيما بعد غماً وكمدا ، خصوصاً إذا اكتشفت فيما بعد أنك الملام على ما قامت به الفاجرة ، وأن كل صفاتها وضعت فيك ، وخرجت هي بصفة المظلومة المكسورة الضحية
وأنت الظالم الفاجر ، ولهذا أول ما تقوم به هي إخفاء كل معلوماتك ، وكل ما تفعله من ملكة ،أو زواج ، أو حمل زوجة ، أو ترقية ، أو نقل ، أو بيت جديد ، لا تذكره أبداً على وسائل التواصل ، ولا تبح بخصوصيتك لأحد ليس موضع الثقة حتى لو من أهلك ، فإن من الأساليب التي ستستخدمها ضدك ولا تتعجب
ستبحث عن أضعف أخواتك عقلاً وإدراكاً ، وستدخل عليها بأي حجة ، وأكثرها شيوعاً "حنا حريم" ، أو بدموع التماسيح خصوصاً إذا لم تبلغ أهلك بجريمتها ، ولهذا مهم أن تبلغ أهلك أجمعين بأنها فاجرة ، وطلقت لهذاالسبب ، حتى تضمن عدم دخولها عن طريقهم ، ورغم ذلك سيكون من أهلك أحد ضعيف أمامها
فهي فاجرة تعلمت في المواخير ، ومجالس الفاسدين والفاسدات ، وحفلاتهم ، كيف يفكر الرجال والنساء ، وأخذت بقسطٍ وافر من تجاربهم في الكيد والقذارة ، وكذلك تعلمت النفاق والتمثيل مع سنوات الفساد ، لكي تمثل على أهلها ومدرستها وزوجها وبيئتها صورة تختلف عن حقيقتها ولهذا تتقن الدموع
والبكاء ولكن ستجدها لابد وأن تحاول تنظر لك أثناء هذا من طرف خفي ، لتقيس من صفحة وجهك هل تأثرت ، أم تزيد التمثيل أو تنقصه ، ولهذا ولخبرتها وإمكانياتها لا تلم أخواتك إذا تأثرن ، فلربما تربين في بيئة نظيفة ممكن أن تتلاعب بهن ، وستجدها لا يمكن تشتكيك عند أحد من أهلك الرجال إذا كان
داشر مثلها ، لأنه هو أكثرهم حصانة من أساليبها ، لكن تتقصد المطاوعة من أهلك ، وكبار السن الفطريين ، هؤلاء هم صيدها ، خصوصاً المطوع المتزوج ، لأن سهل استمالته بالدين ، ولعدم الخبرة ، ولعطشه العاطفي ، ولأنه ستدخل هي وشيطانها عن طريق أنه لربما يحصل زواج بينهما ، ولا تستغرب إذا وقف
قريبك المطوع معها ، وستدخل على كبار السن بدموعها ودعوى المظلومية وبدعوى أم عيالكم ، لأنها تحرك عنده عاطفة الأبوة ، ولقلة خبرته ، ولأنه صعب يتقبل أن تكون نساء عياله أو أهله فاجرات ، فيختار دائماً الحلول الأسهل والأسلم والأستر ، ولربما تصل حتى لأصحابك ، وكذلك السواق والشغالة إذا
لها معرفة معهم ، أو حتى يمكن مقابلتهم دون انتباه منك ، ولربما تدفع لهم المال لكي يوصلون أخبارك ، وستجدها تشوهك عند أهلك لتضمن حينما توجه لك ضربتها يكونون في صفها ضدك ، أو على الأقل فقدانك للسند والعزوة حينما توجه لك تلك الضربة ، لكي تقضي عليك على مهل ، ثم بعد ذلك ستجدها إما
تفسد عليك زواجك الجديد ، أو تكيد لك أو لزوجتك ، وربما تقوم بنشر رقمك أو رقم زوجتك لتفسد بينكما ، أو تطاردكما في الأسواق وتقوم بتصويركما ، أو إحراجكم عبر الصراخ والقاء التهم عليكم أمام الناس ، ولربما دفعت أختها أو صديقتها أو قريبتها بعد تتبع تحركاتك ومعرفة روتينك ، لتقديم شكوى ضدك
لربما شكوى محاولة خطف ، أو شكوى تحرش ، أو تصوير ، وستختار التهم كلها تتعلق بالعرض ، لكي تضمن عقوبتك ، لأنها تعرف تفكير المجتمع جيداً وخبيرة أولى فيه ، وكذلك زوجتك الجديدة ستكون هدف رئيسي لها ، ربما يتسائل البعض لما تكلف نفسها عناء ذلك ، الجواب أنها تريد تشويهك لتقول أرأيتم هو
السيء ولست أنا ، كذلك لتكسرك وتمرغ أنفك في التراب ، وتحاول منعك من الزواج أو قبول أحد بك لنفس الشيء ، ولكي تقول ماضفك إلا أنا ، وكذلك لعل إحدى هذه التهم تنجح فتتسبب بإعدامك ، فتضمن عدم إنجابك ليكون الإرث لها ، وستجدها بعد طلاقك لها تتكشف على حقيقتها تماماً فإن كانت تلبس النقاب
ستجدها تضع اللثمة أو تكشف ، وإذا تلبس عباية عادية ستجدها تلبس مزخرفة ، وإذا هي تتكلم بصوت خافت ، ستجدها تصرخ وتخرج الحيوان داخلها ، ستكتشف أنها تعرف مراكز الشرطة أكثر منك ، وستتمنى لو أنك حينما تقدمت إليها سألت مراكز الشرطة عنها ، وأكثر ما تبحث عنه سفراتك ستحاول البحث عن أي أحد
يستطيع إبلاغها بها ، المهم من هذا كله خذ حذرك جيداً ، وتنبه فعداوة العاهرة التي تعرفك من أصعب العداوات ، لهذا انزع الرحمة من قلبك تماماً ، ولا تسمح لأحد كائناً من كان أن يعينها عليك ، حتى لو كان من أهلك إذا كنت قد طلقتها بسبب فجورها ، ولاتنسى أنها مريضة نفسياً بسبب تعدد شخصياتها.

جاري تحميل الاقتراحات...