Hussain "أبو لين"
Hussain "أبو لين"

@HussainME86

151 تغريدة 36 قراءة Jun 13, 2020
ليحافظ راث ملك أتلانتس المجنون على قبضته بالعرش حصل على أسود سحر عرفته اتلانتس بعد أن تحوّل صديق طفولته كادافر لشي آخر وأصبح خادم له، ميرا خرجت للمحيط وحصلت على دعم زيبل، كيف سيضع أكوامان نهاية لحكم راث؟ هذه قصة "Kingslayer" من كتاب أكوامان، الاعداد (35-38) ريتويت للدعم والانتشار
الفصل الأول: كتاب Aquaman العدد 35
في القصر الملكي لأتلانتس ، قائدة قوات التدفق (أورسيل) تسأل المستشار الملكي (الشيخ ليوت) قائلة "هل سمعت الاخبار؟ لقد ذهب بعيداً هذه المرة ، لقد طهّر ملكنا المدرسة الصامتة وأعدم الماجستر لوك (مدير المدرسة الصامتة)، وحصل الآن على وصول غير مقيّد إلى خزائن المدرسة السحرية"
وبينما يسبح الاثنين نحو (غرفة العرش)، الشيخ ليوت أخبرها "نعم، والآن لا أحد يبقيه تحت السيطرة ، يا إلهي المدينة بالفعل تفوح منها رائحة السحر، لقد مكّنا وحشًا ، وهو مخمور بقوة خفيّة. الشكوك التي لدينا حول كفاءته للحكم تأكدت، ولكن يجب أن ننتظر حتى يتم قمع هذا التمرد قبل التحرك ضده"
وأخبرته أورسيل "حسب الوضع الراهن يجب أن نفعل ما تجرأنا فقط على تخيّله من قبل"
وأخبرها الشيخ ليوت "راث هو ملكنا ، يجب أن نحاول النقاش معه أولاً"
وبينما وصلوا ، ليوت طرق الباب، ونادى "سيدي الملك؟"
وصرخ راث قائلا "أذهب بعيداً يا ليوت ، أنا مشغول"
في منطقة (الترايد التاسع)، حيث تتواجد المقاومة (المقاومة تدعى بالتيار السفلي)، بايس وكنق شارك يقاومو هجوم قوات التدفق (التدفق بالإنجليزي ذا درافت وهم قوات خاصة لأتلانتس يستجيبون مباشرة إلى الملك الحاكم) وفي اللحظة التي سارت فيها الأمور في صالح كنق شارك وبايس، كنق شارك لاحظ شيئاً!
وحينها كادافر اندفع نحوهم ، وهو يقول "ينتهي هذا الآن، باسم الملك ، ستهلكون"
وأحد جنود التدفق صرخ "بحق نبتون، هل هذا كادافر؟ المُنفذ لعصابات العالم السفلي؟ ما الذي حدث له؟"
وآخر قال "إذا سيدنا الملك أرسله لمساعدتنا، فالحمدلله، لكن يا إلهي! لا أستطيع تحمل النظر إليه!"
كادافر اخبر الجنود "أسمعوني أيها التدفق ، أنا لم أعد كادافر ، أنا أداة الملك ، الملك الدائم ، أسمعوا الآن صوته"
ومن خلال كادافر سمع الجنود صوت راث يخبرهم "هذا الملك يناديكم! أسمعو أوامري وأطيعو، أرسلت هذه الأداة لمساعدتكم في القضاء على العدو، اثبتو بسرعة ودمرو المتمردين الحثالة"
وقائدهم قال "جلالتك، من فضلك ، لقد أنهكنا وغُلبنا من المعركة! كيف نواصل القتال؟"
وراث صرخ "حسناً سوف أقويكم يا مقاتليني ، سأشارككم القوة التي غمرت أداتي كادافر"
كادافر لوّح بيده ، وأطلق السحر الاسود على المياه ، وحوّل كل جنود التدفق إلى وحوش مثل كادافر نفسه ، وأندفعو نحو المقاومة
(التدفق) بدأو يمزقو (المقاومة) ، وقبل أن يقبضو على (بايس) ، (كنق شارك) سبح وسحبه
وبايس صرخ "تبا! نحنُ لسنا بأمان هنا ، النزيف في كل مكان! قتال الملك المجنون شيء ، لكن لا يمكننا أن نتصدى لسحر مثل هذا"
وكنق شارك صرخ "علينا أن نتراجع"
وقبل أن يضربهم كادافر ، آرثر مزّق كادافر بـ (رمح نبتون) وهو يصرخ "وأنا سأعيدك يا كادافر إلى الجحيم!"
آرثر بدأ يمزق الوحوش، وصرخ على بايس وكنق شارك "قودوا الرجال بعيداً، أنا سأبقي هؤلاء الشياطين مشغولين!"
بايس صرخ على شارك "لا نستطيع ان نتركه يواجههم لوحده"
لكن شارك أخبره "فقط رمح الأكوامان لديه السحر الكافي لإيذاء هذه الاشياء، تراجع الآن حتى نستطيع انقاذ اكبر عدد من الرجال"
بينما آرثر مزق وحش آخر ، تم ضربه بأشعة مائية
وبينما بدأ ينهض آرثر ، (ميرك) سبح واقترب إليه وأخبره "بأمر من جلالته ، الملك راث، كنت أطارد الأكوامان لعدة أيام ، والآن حصلت عليه"
وآرثر بصعوبة يتكلم ويسأل "ميرك؟"
في برج الترمّل سيتا تنظر للخارج وتعلق "نحن هالكين"
فالكو سأل عن ماذا تتحدث
سيتا قالت "عرافاتي أطلعوني أن راث فتح القبو العميق للمدرسة الصامتة، كل سحر أتلانتس هو الآن له ليطلقه بما في ذلك السحر البدائي الذي تم حظره منذ زمن أتلان، بالمصادفة حتى النبع الغامض من الظلام السحيق نفسه!
فالكو سأل "ليس حتى راث مجنون لهذه الدرجة! هل أنتِ متاكدة؟"
وصرخت سيتا عليه "لأن أخواتي العرافات أخرجن أعينهن بدلا من رؤية المزيد من الرؤى، يجب علينا استشارة العُرف القديم في الحال ومعرفة ما إذا كان يمكن العثور على أي إجراءات مضادة"
وأخبرها فالكو "بالطبع بالطبع القسيسة الأم سيتا
ثم علقت اونداين "بالتأكيد جاءت المناورة الحمقاء لراث متأخرة جدا؟ فـ عصابات (كنق شارك) وقوى (التيار التحتي) تقود بالفعل (التدفق) للخروج من (الترايد التاسع) ، في ساعات ستتحوّل المدينة بأكملها ضد الملك"
وأخبرتها سيتا "أنتِ متفائلة جداً طفلتي أونداين ، إنّ النجاحات القصيرة لانتفاضتنا ضد طغيّان راث لا قيمة لها ، لقد أخبرت الأكوامان كيف غيّر راث اللعبة فجأة ، لكنني أخشى أنهُ لا يمكنهُ فعل أيّ شيء لصد المصيبة التي تفوقنا"
في القصر الملكي ، راث يراقب المعركة بين آرثر (أكوامان) وميرك ، ويعلق "كل شيء جيد ، عرشي آمن والقوة مُلكي ، وامتناني لك أيها الصديق العتيق"
والظلام السحيق قال "أنا كنت محبوس لفترة طويلة ، أنا سعيد لأنهُ كان لديك الحكمة لإطلاق سراحي، سأقدم قوتي الكاملة لقضيتك بحيث يمكن أن تستعيد أتلانتس مجدها"
وراث قال "أنا أحييك و .. لكن لحظة، ما هذا؟"
راث نظر إلى نفسه في المرآة ووجهه بدأ يتغير، وبدأ يتحول مثلما تحوّل كادافر، ثم بدأ يصرخ "ما الرعب الذي تظهره لي المرآة؟"
والظلام السحيق أخبره " التحوّل الحتمي، أردت القوة، مثل هذه الأشياء لا تأتي مجاناً"
وبينما الظلمة بدأت تحاصر راث، صرخ " لا يمكنني أن أكون ذو دم متلوث (متحوّل)"
وواصل صراخه راث قائلاًُ "أرجوك!"
وحينها اساس اتلانتس بدأ يهتز، وراث سأل "ما الذي يحدث؟ الارض تتزلزل!"
والظلام السحيق أخبره "ابقى مكانك أيها الملك الدائم"
ثم واصل الظلام السحيق قائلاً "ألا ترى؟ الهزات قد خفت ، أتلانتس تتحوّل ، إنها تستيقظ ، إنها توافق على أفعالك ، تحثك على القيام بالمزيد والتخلص من الضعفاء الذين ظلوا يختبئون في أتلانتس لأجيال"
راث توقف ثم قال "حسنًا ، إذا أتلانتس نفسها ارتعدت من قوتي ، إذاً سأواصل وسأجلب الظلمة!"
في الترايد التاسع ، ميرك يحاول ضرب آرثر ويخبره "من المفترض أن تكون ميتاً وليس أن تكون هنا"
وآرثر رد عليه وقال "لأنك وضعت نصل في ظهري يا "صديقي القديم"، منذ متى وأنت تعرفني أهرب من قتال؟"
وميرك ضرب آرثر وصرخ "لم يكن عليك العودة أبداً"
وآرثر نظر إليه وصرخ سائلاً "العودة يا ميرك؟"
ثم لكم آرثر ميرك وصرخ "أنتَ الذي أغتالني!"
وميرك لكم آرثر وقال "لم أكن أريدك ميتاً يا جاف الفم، بل حتى كنت تعجبني، لكنك كنت ملك رديء، تركز على كل شيء إلا الشيء الذي يهم ، وهم أهل أتلانتس! ، لقد ساعدت في إزالتك وتزييف موتك"
وآرثر سأل "أنت زيّفت موتي؟ إلهي، لم أفهم كيف نجوت! أنتَ فعلك ذلك؟"
وميرك أخبره "لم أكن أريدك ميتاً، كنت فقط لا أريدك ملكاً ، لقد جعلت الأمر يبدو كأعدام، حتى يكون الشيوخ راضيين ، لقد وضعت سم ثعبان شوكي لجعلك تبدو ميتًا ، ثم ألقيت جسدك ، لقد ظننت أنك ستغادر وتعود إلى عالم سطحك الذي تحبه ، وتعيش حياتك هناك، لماذا عدت؟ لماذا بحق الجحيم عدت؟"
آرثر لكم ميرك في صدره وقال "لم يكن لدي أيّ خيار ، انظر حولك يا ميرك! ، انظر إلى ما يفعله راث!"
وميرك أخبره "وأنظر إلى ما فعلته أنت، جلبتنا لحرب أهليّة! هذا هو الهلاك الذي كنت أحاول منعه!"
ميرك حاول خنق آرثر وضربه بـ منجله وقال "لقد اعطيتك منفذ للخروج، لكنك لم تخرج، لازلت أؤمن أنك رجل صالح لكن حكمك جلب الدمار لأمتنا!"
آرثر دفع ميرك وقال "أنا لم أفعل ذلك، بل راث، هل هذا ما تريده لأتلانتس؟ السحر الاسود؟ الطغيان؟"
وميرك رد "بالطبع لا، أنا أكره جنون راث مثلما أكره حكمك الضعيف، لكن ربما راث لم يكن ليلجأ لهذا لو تركت المدينة لوحدها، لقد حاولت، لقد حاولت أن أتركك تمشي، لكن الآن علي أن أقتلك"
وبسرعة آرثر أمسك ميرك ورماه على صخرة بقوة وأخبره "لا لن تفعل!"
ميرك سعل وقال " واصل إذاً ، أفضل أن أموت على أن أكون حيّ في هذا الجحيم"
آرثر ضغط بـ رمحه بالأسفل عليه، لكنه توقف عند عنق ميرك، وقال "لم أعد من أجل استعادة العرش"
وميرك سأل "ماذا؟"
وآرثر أخبره "أريد فقط أن أحرر أتلانتس من هذا الرعب!"
ثم آرثر سأل ميرك "أليس هذا ما تريده؟ انقاذ شعبك؟! راث مازال بالامكان إيقافه، أنتَ قائد الحرس الملكي ، يمكنك الدخول إلى القصر ، يمكنك أن تجلبي بالقرب من راث"
ميرك سأل "وحينها؟"
آرثر مد يده ليساعد ميرك بالنهوض وأخبره "نوقف راث سويّة"
في القصر الملكي ، الشيخ ليوت ، وبقية المستشارين تجمعو لمناقشة الوضع الحالي، وليوت أعلن "الوقت قد حان ، هل جميعكم موافق؟"
واحد المستشارين قال "تم التصويت بالاقتراع السري ، نتفق على أنّ راث مجنون ، وهو تهديد حقيقي لكل أتلانتس"
وأضافت مستشارة أخرى "نحن ندعم إزالته ، وفي الحال"
الشيخ ليوت نظر إلى أورسيل قائدة قوات التدفق وقال "أنظري، هذا ليس انقلابًا ، إنها عملية قانونية واجبة وفقًا لتقاليدنا ، تمامًا كما أزلنا كيري الضعيف"
وأورسيل قالت "راث لن يعجبه ذلك، ولكن عندما يفهم أن كل المدينة ، بما في ذلك مجلس الشيوخ يسحب دعمه له ، يجب عليه التخلي عن العرش"
وحينها أورسيل قائدة قوات التدفق ، وليوت رئيس مجلس الشيوخ ، قادو الاندفاع نحو حجرة الملك راث ومعهم أسلحتهم، وخلفهم جنود التدفق ، وأورسيل صرخت "لنفعل هذا!"
وعندما دخلو الغرفة ، ليوت نادى "راث؟ كوروم راث! أين أنت؟"
جنود التدفق يبحثون حولهم ، وعلق أحدهم "لا يوجد احد هنا!"
ونادى جندي آخر قائلاً "أين أنت أيها الملك راث؟ واجهنا، سلطتك أنتهت"
وفجأة الكل تم صعقه!
وأورسيل نظرت إلى راث وصرخت "يا إلهي"
راث تقدم وقد تحوّل بشكل كامل إلى وحش بحر ، وتكلم بصوت ملتوي مختلف عن صوته السابق قائلاً "أوه .. أورسيل ... ليوت.. أعزائي الشيوخ ، أنتم حقاً لا تفهمون ما هي السلطة ، أليس كذلك؟"
الفصل الثاني: كتاب Aquaman العدد 36
عند بوابة القصر، ميرك جاء واخبر احد الحراس ان يتنحى جانبا فلقد جلب سجيناً
والحارس نظر إلى آرثر وسعل وقال "بحق أسنان تريتون! لقد أمسكت الأكوامان! الملك سيسعد جداً بهذا"
آرثر كسر السلاسل التي تقيّده وأمسك الحارس ، والحارس صرخ "بحق الآلهة أنه طليق"
وميرك صرخ "يا إلهي ماذا سنفعل؟"
ثم آرثر أسقط بقية الحراس ، وميرك فتح البوابة وقال "نحن هنا لإنهاء راث ، لذا أحرص على أن لا يكون لديك أفكار بطولية"
آرثر سأله "ما المفترض أن يعنيه هذا؟"
وميرك أخبره "مثل أن تقرر انهً يستحق العطف، راث هو حثالة من الهادالاين، انا قائد حرس الملك، وانت عدو الدولة الأول، لذا أتبعني"
آرثر سأله "ثم ماذا؟ ستقتله؟"
وميرك أخبره "لقد تعاملت مع ملوك من قبل ألا تتذكر؟"
وآرثر سأله "الا تعتقد انهُ يستحق محاكمة؟"
وميرك أخبره "راث لن يُسلم العرش أو نفسه، انت تعرف هذا، يجب ان يموت"
وواصل ميرك كلامه "الوغد صلب لكنهُ مجرد رجل فقط، يجب أن أكون قادر على أخذه بنفسي، أنت لا تتحرك إلا إذا لم أستطع إنهاء العملية واضح؟"
وآرثر رد "أنا لست متأكد .. اغتيال؟"
وميرك قال "هذا ما كنت أعنيه بالبطولية، لا تتوانى، ضربة قاتلة للعدو هي افضل طريقة لمساعدة أصدقائك في المقاومة"
في برج الترمّل ، كنق شارك غاضب، ويصرخ سائلاً سيتا لماذا لا يفعلون أي شيء؟ فـ رجال عصابته والناس العاديين من المقاومة في الترايد التاسع يتم ذبحهم بواسطة شياطين راث، الوحش كادافر وقوات التدفق المسحورين يقومون بمذبحة الآن، ولم يتبقى الا هو وبايس وبصعوبة هربو
سيتا أخبرته أن يهدأ فهو في حرم مقدس وسيكون بأمان هنا
كنق شارك صرخ وأخبرها "وهل تعتقدي انه العدو سيحترم قداسية هذا المكان؟"
وفالكو اخبره انهم يعملو بأسرع ما يستطيعو، لكن السحر هو الوحيد الذي يستطيع هزيمة الظلام السحيق وليس قوة السلاح ،
كنق شارك غضب وقال "فيلكو أيها المناور العجوز، عصابتي وقفت بجانب المقاومة لأنّ أكوامان وعدنا بالنصر، والآن نحن نموت باعداد كبيرة"
فالكو ناداه "أرجوك يا شارك"
وكنق شارك صرخ "أصمت! أنت ذكي جداً، أخبرني هذا، أين الأكوامان؟"
آرثر وميرك يشقان طريقهما للقصر بسهولة ، حيث الطريق خالية تماماً ، وآرثر متعجب من ذلك ، وميرك أخبره أنه ربما راث أستدعى الكل لمجلس آخر من اللوم ، وانهُ يفعل ذلك كثيراً
وثم ميرك أخبر آرثر "نحن قريبون من غرفة العرش ، سأذهب من هنا بمفردي ، وأنت تجوّل في الرواق الجنوبي عند مخرج غرف العرش الخاص وانتظر ، هل تعرف الطريق؟"
وآرثر أخبره "بشكل مضحك نعم ، كنت أعيش هنا ، إذا استطعنا مفاجئته ، ربما يمكننا القبض عليه"
وميرك قال "لا ، بل سنقتله ، ازل هذا من رأس جمجمتك النبيلة ، وإذا تحركت ، أذهب للوريد اللعين ، لا تتردد!"
آرثر سبح باتجاه موقعه ، وهو يفكر فيما قاله ميرك بشأن قتل راث
ثم سمع آرثر صوت شخص يطلب المساعدة ، وذهب هناك بسرعة ليرى أورسيل مضروبة بشدة ، وعندما رأته اخبرته أن يذهب بعيداً عنها
أرثر أمسك ذراعها وأخبرها ان تهدأ ، لكنها ردت "أيها الوحش ، أنا لن أدعك تجرني معك للجحيم ، أنا لن أدعك"
ثم آرثر سألها "أنا لن أؤذيكي ، ألا تعرفيني؟"
وبدأت تضحك وقالت "أنت؟ هاهاها بالطبع ، كنت أتمنى موتك لأسابيع! والآن من الصعب أن يبدو ذلك مهماً ، أنهُ يقتل الجميع"
آرثر سألها "من؟ ميرك؟"
وأورسيل صرخت "ميرك؟ ماذا؟! لا راث! كوروم راث! حاولنا إيقافه لكنهُ لم يعد بشري بعد الآن"
بينما آرثر قلق على ميرك من راث
ميرك وصل لغرفة العرش ،ووجده مُدمر، وسأل قائلاً "سيدي الملك؟"
ثم رأى جثة الشيخ ليوت تطفو ، وميرك سأل "ما الذي حدث هنا بحق الجحيم؟"
وثم صوت راث أجابه "نعم الشيخ ليوت والبقية لم يرضوني، لقد حاولو أخذ العرش مني، هل يمكنك تخيل هذا أيها القائد ميرك؟"
وميرك سأله "سيدي أين أنت؟"
وواصل ميرك سؤاله "ماذا تريدني ان أفعل؟ ربما أستطيع أن أبحث عن خونة آخرين بالقصر"
وراث أخبره "أوه ميرك، أنت مُكرس للغاية، مخلص للغاية"
وميرك سأل "هل تأذيت سيدي؟ لا أستطيع أن أراك"
وراث أخبره "دائما تخدم ملكك وتطيعه، ما عدا أني اليوم ليس الملك الذي تخدمه"
ميرك نادى راث "جلالتك ، لا أعرف ما تقصده! أنا أطيع العرش!"
و راث اندفع من الجدران ، وهاجم ميرك وصرخ "كاذب!"
ببرج الترمل، فيلكو أخبر سيتا أنّ كنق شارك محق، راث لن يهتم بالقوانين القديمة وسيهاجم مكانهم
حينها أونداين قاطعتهم وسألت "لا يمكن أن نستخدم استدعاء سيباك لخلق رمح نقاء يمكن أن يخترق السحر الأسود؟"
سيتا اخبرتها ان كل سحر سيباك مخفي عنهم
ثم جاءت دولفين وعرضت صفحة من كتاب لـ فيلكو
وسألها فيلكو "مالذي تريني إياه؟ (دولفين بكماء)"
ثم نظر وعلق "نعم تم تسخير معظم السحر الأتلانتي في الأيام القديمة لحماية المدينة، نظام أمني موصول في الحجر، فكرة جميلة لكن لا نستطيع استخدامها، لا نستطيع استخدام قوى المدينة السحرية الدفاعية ضد الرجل الذي يتحكم بالمدينة"
واونداين علقت "دولفين ربما تكون محقة، فكر أيها الرجل العجوز! لقد رأينا بأنفسنا، المدينة لديها دفاعات قديمة ليست تحت سلطة الملك"
وفيلكو نظر للكتاب وقال "بحق نيبتون! هذا صحيح! هناك بعض السحر نستطيع استخدامه، جدي ذلك الرجل الملك شارك، سنحتاج لبعض العضلات"
راث ألقى جسد ميرك على الأرض ، وسأله "هل يؤلم؟"
ميرك يتوجع بينما يحاول النهوض ، لكن راث فتح يده وجمع قوة وقال "أنظر إلى الهدية التي ستأخذ الألم ، أغلق عيونك ، سينتهي الامر سريعاً"
ثم صوت نادى وصرخ قائلاً "ميرك!"
وأندفع آرثر على راث وهو يصرخ "ميرك أركض!"
آرثر استخدم رمحه وبدأ يضغط على عنق راث ويجعله يتراجع
راث لكم آرثر وقال "آرثر كيري ، الملك الزائف ، كم هذا لذيذ ، أتيت إليّ ، هذا يوفر لي جهد مطاردتك ، وهي مهمة تتجاوز القائد ميرك"
ثم بدأ يستخدم السحر الاسود المظلم ليثبت آرثر، وأخبره "أبقى هنا، أريدك أن تشعر بالظلام السحيق وهو يضرب روحك، أرجوك أصرخ إذا احتجت لذلك"
وبينما يصرخ آرثر من الألم ، ميرك مصطف على الارض وقال بهدوء "آرثر أيها الاحمق، أنا حذرتك ان لا تتردد، والآن أنتَ قتلتنا كلانا"
في الخزانة الملكية الأتلانتية ، فيلكو علق "هذا هو ، فقط أتبعو وميض دولفين"
وكنق شارك سأل "لقد احضرتني مع ما تبقى من رجالي إلى هذه الحفرة القديمة الملتهبة"
لكن فيلكو أوقفه وقال "هذه الشقوق لم تكن هنا آخر مرة، يبدو ان اتلانتس تحركت في أساسها ، ربما من عمل راث او شيء اخر"
وكنق شارك اخبره "استمر فيما تريد عمله يا فيلكو! فـ كادافر والتدفق يمكن أن يداهمونا في أي لحظة"
و أونداين علقت "في الحقيقة أنا أعتقد أننا وجدنا ما كنا نبحث عنه"
صوت شبح نادى فيلكو "أوه صديقي القديم لقد عدت، آمل أنك عدة لمحادثة أخرى"
شبح بلا وجه طفى من الجدران وفيلكو صرخ "لقد ساعدتني مرة شيخ نيل مع رمح نبتون، إنها أوقات صعبة صديقي القديم، لقد جئت لاطلب مساعدتك مجددا ضد الملك راث"
نيل أخبره "أوه فيلكو صديقي العزيز، أنا أخشى أني لا استطيع
وواصل نيل التحدث "لقد أقسمنا على حماية أتلانتس ، وللأحسن أو للأسوء راث هو أتلانتس ، أنتَ يا عزيزي فولكو بمفردك"
الفصل الثالث: كتاب Aquaman العدد 37
في غرفة العرش ، راث يقف على آرثر ويقول "اه أكوامان ، البطل العظيم ، تم تصغير دوره ليصبح مجرد قاتل خسيس ، هو هنا لقتل رجل ، ولكن انتظر ، أنا لست رجلًا ، لا تقلق ، سأجعل موتك سريعًا"
آرثر صعد فوق الحطام بتوجع سائلاً "مالذي حدث لك بحق الجحيم يا راث؟"
قبل أن يستطيع راث الاجابة ، نصل خرج من صدره وثم مزقه، وميرك صرخ "دعه وشأنه أيها المسخ يا متحوّل البحر"
راث غطى الجروح بيده وأخبره "هذا آلمني"
وميرك سأل "أوه صحيح؟ حسناً إذاً أنتظر حتى تشعر -
ثم بسرعة راث سحب الشفرة المنجلية الخاصة بـ ميرك من جهة ذراعه المفقودة وطعن بها جسد ميرك ، وأمسك بيده الاخرى جهة ذراعه المفقودة ورفع للأعلى، وترك جسده .. ليجعله ينزف ،
وحينها آرثر هاجم بقوى رمحه لضرب راث بأشعة رمحه وأرسله نحو الجدار صارخاً على راث "أيها الوغد"
آرثر أسرع لنجدة ميرك ، وميرك سأله "هل قتلته؟"
وآرثر أخبره "لا ، قذفته في الجدار"
وميرك صرخ "إذاً أذهب وأنهي المهمة!"
وآرثر ساعده على النهوض وقال "ليس هناك وقت ، أنتَ تنزف بشدة!"
وميرك أخبره "إنسى أمري ، أقتل الوحش بينما هو متأذي"
آرثر حمل ميرك وبدأ يسبح بسرعة بعيداً وأخبره "لا أستطيع ، قواه من مستوى آخر جديد، علينا التجمع واستعادة قوانا لنعرف ما نتعامل معه"
ميرك قال "لا ، بل يجب عليك أن ...
ثم ميرك توقف عن الكلام
وآرثر ناداه صارخاً "ميرك؟ ميرك!"
في (سراديب الموتى) فيلكو سأل نيل "لماذا أيها الشيخ نيل؟ لماذا لا تساعدنا؟ لقد خاطرنا بكل شيء من أجل المجيئ هنا؟"
ونيل أخبره "أنا آسف صديقي القديم فيلكو ، أنا أتمنى لو أستطيع"
وأونداين علقت "هذا هراء ، راث يقتل أتلانتس ، وأنت ونوعك بشكل سحري حُراس أقسمتوا أن تحموها"
ونيل أخبرها "نوعنا تم صنعه بواسطة المدرسة الصامتة وفقاً للتقاليد القديمة"
وواصل نيل شرح كلامه "لقد تعهدنا أنّ بعد موتنا وفي حياتنا بالخلود أن نحمي المملكة ، وراث هو الملك ، وهو يُجسد أتلانتس"
وفيلكو سأله "وإذاً؟"
وأخبره نيل "نحن مقيّدون بطريقة سحرية عن رفع يدنا عليه"
وكنق شارك علق "إذاً نحن خاطرنا بكل شيء وتسللنا لنتجاوز قوات التدفق وكل هذا من أجل لا --
وحينها شارك توقف واستدار للخلف لأنه سمع صوتاً وسأل "هيه ، أحدكم سمع هذا؟ دولفين هل سمعتي؟"
كنق شارك أخبر دولفين أن تسلط بعض من ضوئها، وعندما فعلت ذلك رأو كادافر والموتى الأحياء من التدفق يسبحون باتجاههم
وعلق فيلكو "بحق أسنان نبتون ، إنها قوات التدفق في حفلة صيد ، وكادافر نفسه معهم!"
في القصر ، وفي غرفة الملك ، راث ينادي أيّ أحد متواجد هناك "لا أحد متواجد؟ لا أحد يجيبني ، كادافر فهم حلمي منذ أن كنا صبية، عودة مجد أتلانتس، تحريرها من الملوك الضعاف، تصبح مهابة أمام أمم السطح المغرورة، مملكة قوية والدي يكون فخور بها ، ليس هذهِ المختبئة بالبحر ، الخائفة من النور"
الظلام السحيق نادى راث "أنهض يا كوروم راث، جروحك قد شفيّت بالفعل ، لديك قوة الظلام السحيق بداخلك، حلمك لايزال حيّ تماماً"
وراث سأله "إذاً أنتَ لا تزال هنا؟ أنا أعتقد أنك كاذب أيها الظلمة، لقد قدمت وعوداً جميلة ، وكلهم أصبحو لا شيء ، أنا ملك مطارد في قصره ، حلمي -
الظلام السحيق قاطعه "حلمك كان صغير جداً ، الاتلانتيين عرق عنيد ، لا يملكون الشجاعة لإدارك إمكانياتهم الكاملة ، ولم يكونو كذلك قط"
وراث سأله "إذاً كل هذا كان من أجل لا شيء؟"
والظلام السحيق أخبره "الطريق الذي مشيت فيه؟ نعم،أنظر كيف سينتهي إذا واصلت"
راث بدأ يرى جيشاً من الأموات الأحياء يهاجمون بعنف على اتلانتس، والظلام السحيق قال "قواتك الموتى الاحياء يخوضون حربًا مع المتمردين الأتلانتين، مملكة تستهلك داخليًا بواسطة الحرب، أنت سوف تنتصر ، ستملك اليد العليا ، لكنك ستملك الأنقاض ، لن تنجو أتلانتس من هذا الصراع"
راث علق "لكن هذه مملكتي!"
والظلام السحيق رد "هناك ممالك أخرى، أنا أنتهيت من أتلانتس، لقد جعلتني اعاني وعذبتني لآلاف السنين، لن تنصاع أبدا، توقف عن محاولة التحكم بها، أحلم أكبر"
راث سأل "ماذا تعني؟"
والظلام السحيق أخبره "والدك كان بنّاي، لكن كل ما فعله هو اعادة البناء والاصلاح"
وواصل الظلام السحيق "وضع والدك حجرًا جديدًا على أسس ضعيفة ، لا شيء قوي يأتي من هذا أبدا، في بعض الأحيان يجب عليك الهدم أولاً لبناء شيء جديد"
وراث سأل "تريدني أن ..
والظلام السحيق أخبره "دمّر أتلانتس يا كوروم راث، أقضي عليها بعد أن تحداك المتمردين"
وراث سأل "هذا --
والظلام السحيق واصل "هذه الكيفية التي ستحقق بها حلمك، هناك عالم أعظم هناك بالسطح المشرق، عالم جديد أخذت فقط لمحة منه بأحلامي عندما كنت نائما، أطلق قواي، اغرق أتلانتس في الهاوية التي ولدتني حتى نأخذ الأرض كلها كميدان لنا، أنت تعرف أين تضرب ، الموقع المقدس الذي يبقي اتلانتس ثابته"
و كوروم راث رد "أوه إلهي ، أنا أعرف هذا الموقع"
والظلام السحيق أخبره "تعلم من أخطاء والدك يا كوروم ، وأبني حلمك من القاعدة"
في برج الترمّل ، آرثر وبايس ينظرو إلى ميرك بينما أخوات الترمّل يسعون لإنقاذ حياته ، وسيتا تعلق "الاخوات يفعلون كل ما يستطيعون فعله لإنقاذ حياته"
ثم سألت سيتا آرثر "أنتَ هربت من القصر؟"
وآرثر أخبرها "لم يكن لدي خيار آخر أيتها القسيسة الأم ، ميرك كان سيموت"
وبايس علق "ربما لم يكن الخيار الأفضل سيدي ، فميرك الهرم سيموت حتى مع احضارك لهُ هنا ،جروحه سيئة للغاية"
وآرثر سأله بغضب "هل تعتقد أن كان عليّ أن اتركه؟!"
وأخبره بايس "ميرك هو جندي ، يفهم التضحية ، أقصد عندما القتال يكون يستحق ، هذا كل ما أقوله"
سيتا علقت قائلة "يورك بايس يلطّف كلماته، لقد أضعت فرصتك لإنهاء راث بسبب تعلق عاطفي ضعيف بـ ميرك، قلبك الدامي هو ما جعلك ملكاً سيء ، هذه الرحمة ، هذا التعاطف ، أنهُ ضعف مُعيق ، لقد أضعت فرصة تدمير وحش مستبد وحفظ حياة كثر لأجل حياة واحدة من المحتمل أن تضيع على أيّ حال"
آرثر نظر نحوها بغضب وقال "إذا لم أقاتل من اجل حياة واحدة كيف سأقاتل من أجل الكل؟ ما تسمينه تعاطف ربما جعلني ملك سيء لكنهُ أيضا جعلني إنسان، لجانب ذلك لقد ضربت أفضل ضربة لي، كل القوى الموجودة بالرمح انها بالكاد تبطئ راث، لقد أصبح قوي بشكل مستحيل"
سيتا تراجعت خطوة وقالت "أوه إلهي"
وقالت سيتا "إذاً راث أطلق الظلام السحيق، أنا آملت أن نوقفه قبل أن تصبح تلك القوى عظيمة جدا، لكن لا، نحن لم نعد نواجه ملك مجنون، نحن نواجه خطر كان يطارد اتلانتس من الأيام الأولى، خطر حاولنا لأجيال أن نقمعه، لا أمل تبقي لدينا
ثم صوت قال "أوه لا تفقدي الأمل الآن أيتها الفتاة العجوز
الكل نظر للخلف ورأو فيلكو يحمل رأس كادافر، وواصل قائلا "أنظرو، كادافر ميت، ميت بصدق، رغم كل الصعاب وجدت فرقتي الصغيرة طريقة لمحاربة سحر راث غير المقدس"
و أونداين أضافت "أنهُ لا يكذب أيتها الام القسيسة، هناك شخص يجب أن تلتقيه"
و فيلكو قال "هذا هو الشيخ نيل، وبعض من اهمم اصدقائه"
بايس ينظر للأشباح ويسأل "ما هذا بأسم الجحيم؟"
وحينها فيلكو أخبر آرثر "لا تندهش ، فالشيخ وأصحابه هم الأوصياء الطيفيون على الخزانة ، لقد تعهدو أن يدافعوا عبر أرواحهم عن أتلانتس"
وآرثر سأل "أرواحهم يا فيلكو؟"
ونيل أخبر آرثر "أحييك يا سيدي الملك"
وآرثر أخبره "انا لست الملك أيها الشيخ"
ونيل أخبره "أنت ملك أكثر من كوروم راث يا سيدي"
ثم فيلكو صرخ "وهذه هو مفتاحنا ، الظلال كانت ملزمة بخدمة الملك ، لكن راث ليس ملكًا بعد الآن ، إنهُ أداة الظلام ، وبمجرد أن رأت الظلال أي نوع من القوى المحرمة التي يطلقوها توابع راث -
و كنق شارك أكمل كلامه ضاحكاً "كان عليك أن ترى ذلك ، لقد انقلبو على كادافر وقواته التدفق ومزقوهم"
وبايس علق قائلاً "لا يعجبني هذا أبدا"
وواصل بايس كلامه بغضب "لقد أردنا أن نسحق السحر الفاسد، لا أن نخلطه بسحر آخر، نحن نلعب بأشياء لا نفهمها ، وسوف ينتهي بنا الأمر بتحمل عواقب ذلك"
وسيتا قالت "بايس محق، هذهِ حماقة متهورة، الظلام السحيق هو اقدم سحر، ينبوع جميع السحر الأتلانتي"
نيل أوقفها وأخبرها "ليس كذلك أيتها الأم المبجلة ، لقد كذب التاريخ عليكم ، يتاجر الظلام في الأكاذيب ، يلوي الحقيقة ... حتى يؤمن الرجال ويجذبهم للانضمام إلى الظلام، الظلام السحيق هو شيطان طارد أتلانتس منذ بداية الزمن"
وواصل نيل كلامه وسرد التاريخ قائلاً "في عالم الهواء بنى مؤسسوا مدينتنا أعظم أمة على وجه الأرض ، واستغلوا علمهم وسحرهم ، وقد كان السحر هو أعظم أداة على الإطلاق، وكانو أوائل الماجسترز يسعون باستمرار إلى إتقانها وتحسينها"
*ملاحظة: الماجسترز هو الاسم العام للسحرة من المدرسة الصامتة.
وواصل نيل كلامه قائلاً "هذا السعي إلى الكمال قادهم إلى الظلام ، هذا الظلام متواجد فقط لخداع وعذاب البشرية ، لقد أيقظوه الماجستيرز عن طريق الخطأ"
وواصل نيل كلامه قائلاً "واستغرق الأمر حربًا سحرية مضنيّة لحبسه"
آرثر علق قائلاً "هذا ليس التاريخ الذي أعرفه"
وفيلكو أضاف "جميعنا كذلك ، يبدو أنّ أكاذيب اظلام أخفت الحقيقية الغائبة عنا"
وواصل نيل كلامه قائلاً "كان الظلام مُكبّل ومحبوس بعيداً ، حتى لا يمكنه أن يسبب مزيدا من الأذى ، لكنه كان يهمس منذ قرون على أمل أن يسمعه شخص ما، ويخرجه"
وواصل نيل كلامه قائلاً "كوروم راث سمعه ، وأطلق سراحه ، وهو في عرشه الآن"
وعلق فيلكو "راث هو لا شيء ، الظلام هو عدونا الحقيقي ، ولهذا السبب يقاتل الشيخ نيل معنا ، هذه ليست معركة من أجل التاج يا آرثر ، نحن نقاتل من أجل وجود أتلانتس"
ثم آرثر قال "بايس وسيتا محقين ، نحن نلعب بقوى بالكاد نفهمها"
وفيلكو قال "من يلعب؟ تم تشكيل الرمح الخاص بك لمحاربة أعداء أتلانتس وليس هناك ما هو أكبر من الظلام"
وآرثر اخبره "لكن هذا لا يكفي ، لقد استخدمت كل شظية من قوتها وما زال راث
وحينها نيل وبقية الاشباح بدأو يفعلو شيء بالرمح وقال نيل "سوف نشاركك سحرنا الوقائي معك ، ونجعلك كل شيء ، كل هذا مسألة إيمان ، والسحر الأتلانتي مدفوع بإرادة وروح أتلانتس نفسها ، إذا كنت تؤمن حقًا بقوة أتلانتس ، فسيكون ذلك فعال، الآن نحنُ -
لكن قبل أن يكمل كلامه نيل ، هناك انفجار حدث ، وآرثر صرخ "البرج تحت الهجوم، راث ومضيفه هنا!"
راث جاء وبدأ يطلق تفجيرات على برج الترمّل ، والظلام السحيق يخبره "أهدم ، لا تدع شيئًا يبقى ، أغرق هذه الأمة البائسة وغير المنضبطة حتى نبدأ دولة جديدة"
خلف راث يأتي معه أتباعه الموتى الأحياء لمهاجمة البرج
آرثر أسرع لإيقاف راث ، وراث يواصل التفجير وهو يضحك قائلاً "أخوات الترمّل الذين يحتمون داخل البرج! أنتم تعرفون لماذا أنا جئت!"
سيتا في الداخل تصرخ "أستمعو إلي! أستمعوا! ، البرج هو نصب المملكة المقدس! إذا سقط، أتلانتس سوف تهلك!"
أونداين صرخت "لقد سمعتو الأم المبجلة، أحمو الأرض المقدسة"
وكنق شارك صرخ "هل أنتِ مجنونة يا امرأة؟ فقط أخرجي من هنا بينما لازلتِ تستطيعين"
وفيلكو صرخ "أين أكوامان؟ أين هو؟"
آرثر اندفع منادياً "راث" ، وراث أخبره "لقد جئت لتجرب حظك مجدداً؟ سوف ينهار البرج يا آرثر كيري ، يجب أن يتم جرف كل شيء ، لن توقفني ، لقد هزمتك آخر مرة"
وآرثر أخبره "لا يا راث ، هذه هي المرة الأخيرة" ثم غرز آرثر الرمح في صدر راث
ثم دوي صوت انفجار قوي "شاركووووووووووم" يمكن سماعه
راث دفع آرثر بعيداً سائلاً "هل هذا كُل ما لديك؟"
ثم سحب راث الرمح من صدره!!
ثم كسر راث الرمح إلى نصفين ، وصرخ "سحرك لا يساوي شيئاً أمام الظلام السحيق! كل ما تملكه هو الخسارة!"
الفصل الرابع والاخير: كتاب Aquaman العدد 38
في برج الترمّل ، راث حمل آرثر من عنقه ، وأخبره "أملك الأخير ضاع أيها الملك الزائف ، رمحك الغير قابل للتحطيم تحطم. مثلما سأحطم أتلانتس وأغرقها في الهاوية"
راث يضغط على عنق آرثر، ودولفين سبحت إليه لمساعدته وآرثر صرخ "دولفين لا!" وراث استدار وقال "من يجرأ؟ متحولة البحر المتوهجة تهاجميني بالضوء يا فتاة؟ مضحك" وضربها ورماها بعيدا بواسطة أحد أذرعه
ثم رمى آرثر وقال "أتبعها لموتك، شاهدني أعاقب قومك على تحديهم بينما تتنفس أنفاسك الأخيرة"
الظلام السحيق أخبر راث "لا مزيد من التأخير ، أسقط برج الترمل ، اهدم القلب المقدس لهذه المدينة ، وأغرق أتلانتس إلى الأبد في الظلام الذي أنبثقت منه، واجعلهم يهلكون لتحديهم سيادتي"
راث بدأ يدخل للداخل وهو يقول "ولتحديهم أنا أيضا، ايها الموتى الاحياء من التدفق اتبعوني للنصر"
بين حطام برج الترمّل فيلكو ينادي سيتا "سيتا أيتها العجوز العنيدة، هيا، راث قادم لنا لا يمكنكِ أن تبقي هنا"
وسيتا أخبرته "بلا أستطيع يا فيلكو، هذا منزلي"
وفيلكو صرخ عليها "بحق الآلهة، أرجوكِ!"
لكن أونداين سحبته من ذراعه وأخبرته "حرك مؤخرتك أيها الرجل العجوز، هيا علينا أن نغادر"
وسيتا قالت "خذيه بعيدًا يا أونداين ، يجب أن أبقى ، هذا البرج هو حجر الزاوية الروحي لكل ما كان أتلانتس وما زال ، وهو الدور الذي لعبته الترمّل دائمًا ، توجيه أتلانتس بصمت ، وحمايتها ، بينما يقف هذا البرج لن يسود الظلام أبدًا"
أرثر ملقى في الأرض ، قواه خائرة ، ودولفين المتوجعة من ضربة راث تزحف إليه بصعوبة
آرثر يوجه بأصبعه نحوها ويكلمها بصعوبة "دولفين ، أأنا آس آسف ، آآسف لأني لم أكن البطل الذي كنتِ تريديني أن أكون"
وحينها دولفين مدت يدها وأمسكها آرثر، وجعلها تستلقي على صدره، وأغمض عيونه وأغمضت عيونها
سيتا بصوت هادئ تتلو أدعية وصلوات لـ نبتون، وراث أخبرها "هذه الادعية والصلوات عديمة الفائدة، نبتون لا يسمعها، أنا إله الآن"
سيتا تقف عند البوابة وتخبره "أنت لن تدخل يا شيطان"
راث قال "تثيرين الغضب حتى النهاية، سأستمتع بهرسك معجونًا"
وبدأت تدعي وتصلي مجددا وراث تجهز للهجوم عليها
وقبل أن يهاجمها راث ، تم ضربه من الخلف بـ ضوء أزرق ، وشخص ناداه "كوروم راث!"
وجاءت ميرا وهي تركب مخلوق بحري ومعها جيش زيبل ، وتصرخ قائلة "حكمك قد انتهى يا كوروم راث!"
و راث نظر إليها وصرخ "ما هذا؟"
وسيتا ابتسمت وقالت "شكراً نبتون! ، ملكتي! لقد عدتِ!"
آرثر سمع صوت ميرا ، وقال "دولفين أنظري! إنها ميرا ، لقد جلبت جيشاً"
ثم بدأ ينهض بصعوبة ووضع يده على خد دولفين وأخبرها "عليّ ان أذهب، عليّ أن أساعد، حتى لو لا نستطيع ان نفوز"
ثم ترك يدها، وبدأ يحمل الرمح المكسور وقال "أبتعدي لمكان آمن، وأنقذي نفسك وانقذي أيّ شخص تستطيعي انقاذه"
وحدّقت دولفين فيه ، وصرخ آرثر عليها "أذهبي!"
راث هاجم ميرا وأخبرها "ميرا الزيبلية لقد قتلت ملكًا زائفًا اليوم ، ملكة زائفة مجرد فكرة لاحقة"
وميرا أخبرته "نحن نتفوّق عليك ، لقد جلبت جيش زيبل معي، جيش محاربين لسحق ألويتك الموتى الأحياء"
بينما قوات زيبل تهاجم الموتى الاحياء، فيلكو والآخرين رأو ما يحدث، وفيلكو صرخ "إنها ميرا! إنها الملكة!"
وكنق شارك صرخ "هيا يا أولاد، هذه ربما فرصتنا الأخيرة"
وأخذو جميعهم أي سلاح يستطيعو اخذه وبدأو ينضمون للمعركة
راث هاجم (المخلوق البحري العملاق) الذي تركبهُ ميرا ، ثم أخبرها "وحشك مات يا امرأة ،انتِ التالية"
ميرا أخذت رمح أورم وقفزت من المخلوق البحري باتجاه راث وهي تقول "فقط أنا وأنت؟ حسناً إذن! إلى الموت!"
وبينما اقتربت .. راث لاحظ شيئاً وسأل "لماذا --لماذا بحق الجحيم تبتسمين؟"
وفي لحظة تردد راث ، آرثر أخذ الرمح المكسور وغرزه باتجاه عين راث، وحينها ميرا أخبرت راث "أوه .. لا يوجد سبب"
راث يناضل لأبعاد آرثر من أعلاه، لكن آرثر ضغط بقوة بذراعه على عنق راث وثبّت الرمح وأخبره "يجب علي ان أشكرك راث، لقد وحدّت أتلانتس بطريقة لم أستطيع أبدا فعلها"
الظلام السحيق يصرخ داخل راث "أجعلهُ يتوقف كورم! أجعل الالم يتوقف! أنهُ يؤلم! أنهُ يحرق!"
راث صرخ على آرثر "أنزل من فوقي"
الظلام السحيق يصرخ داخل راث مُجدداً "إنهُ يقتلني كورم! كووورم!!!"
وآرثر يخبر كورم "من الناس التي تقطن أعلى أتلانتس (العشائر الغنية) إلى الناس في أعماق الترايد التاسع في الأسفل (الفقراء والمتحوّلين) ، حتى مملكة زيبل .. بحق الرب ، لقد أعطيتنا جميعًا عدوًا مشتركًا ، أنت!"
قبل أن يغرز آرثر الرمح أعمق في عين راث ، ميرا نادته صارخة "آرثر! ما هذا الدخان الذي يتدفق منه؟"
آرثر سحب الرمح وأخبرها "الظلام السحيق يهرب من مضيفه"
وحينها الظلام السحيق خرج وسأل قائلاً "كورم أين أذهب؟ الجو بارد هنا ، أين سأذهب الآن؟"
ثم وجّه الظلام السحيق كلامه لـ آرثر "تبا لك آرثر كيري، أنا ضائع ومشتت إلى المد والجزر، لقد فزت ولكن ليس كما توقعت أنت، أنا كنت الشي الوحيد الذي يمنع ذلك، والآن تحققت رغبتك، تذكر، أنتَ من طلب هذا البؤس"
ميرا سألت "ماذا يعني ذلك؟"
وآرثر قال "لا أعرف، الشيطان غادر، وراث فقط تبقى"
ميرا انطلقت للهجوم على راث قائلة "سأنهي هذا للأبد"
لكن آرثر اخبرها "أنتظري!"
ثم بدأ يستخدم قواه التخاطرية المائية وقال "أعتقد أنهُ أصبح سمكة أكثر من كونهُ رجل ، بحري أكثر من الناس في منطقة الترايد التاسع، في سعيّه للسلطة يبدو أنّ راث سمح لنفسه بأن يصبح الشيء الذي يكرهه أكثر!"
ثم آرثر نادى راث وأخبره "أنتَ الآن مخلوق من الأعماق ، اذهب ، واعثر على العزاء هناك"
بينما راث بدأ يسبح ببطء ، ميرا تراقبه وتخبر آرثر "يا إلهي ، أكاد أشفق عليه"
مع رحيل راث ، المقاومة وجيش زيبل يهتفون لفوزهم ، وآرثر أخبر ميرا "حسناً إذن ، يبدو انّكِ فزتِ جلالتك"
ومن بعيد يسبح نحوهم فيلكو ويقول "آرثر!! ملكتي! الظلام قد غادر، اللعنة رُفعت عنا!"
وكنق شارك أخبر آرثر "يا لهُ من عمل عظيم ، لقد فعلت ما وعدت بهِ"
وليرون أقترب من ميرا ، وأنحنى لها ، وقال "جلالتك"
وميرا أخبرته "عزيزي ليرون ، أشيد بمحاربيك"
وليرون أخبرها "لقد أبلغوني أنّ قوات العدو .. التدفق ، عادو إلى شكلهم البشري"
ثم سيتا جاءت ومعها اونداين ، وتوجهو نحو فيلكو، وفيلكو أخبرها "سيتا! الظلمة أزيلت"
وأخبرتهُ سيتا مازحة "لماذا أنت ماعز عجوز إذن؟ ربما علينا أن نفرح أخيراً"
آرثر أمسك رأس ميرا بلطف وأخبرها "ميرا أنا لا أستطيع --
لكن ميرا قاطعته وأخبرته "لا تتكلم يا غبي"
ثم قبلا بعضهما، وبينما فعلو ذلك، آرثر تراجع قليلا وسأل "هل هذا رمح أورم؟"
وميرا اخبرته "نعم ، لقد فزت بهِ في قتال"
وأخبرها آرثر "آمل أن يتمكّن علماء المعادن في أتلانتس من إصلاح رمحي ، لقد أصبحت مولع بهِ"
وميرا سألته "ماذا كان يعني الشيطان؟ ماذا تمنيت؟ بدا أكثر من مجرد تهكّم فارغ؟"
وفجأة أرضيّة أتلانتس بدأت تتزلزل!
وبدأت ترتفع أتلانتس للأعلى ، وكنق شارك سأل "أوه ، ما الذي يحدث ؟! هل أتلانتس تغرق بعد كل هذا؟"
وآرثر أخبره "لا ، أنا .." ثم صرخ "أوه لا ، أنا أعرف ما هذا!"
ثم آرثر أخبر ميرا "لقد تمنيت أمنيّة عندما وقفت مع فرقة العدالة مُدّرع بالمعدن السحري العاشر، رغبتي العميقة ، كنت أتوق إلى مكان يمكنني فيه أن أعيش الحياة التي أريدها ، مكان موجود بين عالميّني، مكان يتكوّن من البر والبحر، مكان مثلي"
بينما الشمس بدأت تشرق، وأتلانتس أصبحت بالسطح، ميرا سألت "ما الذي فعلته يا آرثر؟!"
وآرثر أخبرها "أرجوكِ سامحيني يا ميرا ، يبدو أنني رفعت أتلانتس!"
وبذلك تنتهي قصة ذابح الملك ، تم إسقاط حُكم راث ، وميرا هي ملكة أتلانتس الآن ويقف بجوارها أكوامان .. آرثر كيري .. لكن النهاية كانت مفاجئة، شكراً لحدث "دي سي ميتال" ، أتلانتس أصبحت في السطح؟! ..
أتمنى أن أكون وفقت في نقل القصة وأن تكونوا استمتعتوا!

جاري تحميل الاقتراحات...