الآن جاء دور التدعيم الثاني للخلايا الجذعية، وهي زراعة طبقة من الخلايا الداعمة تسمى Feeder Cells, وظيفتها تدعيم الإلتصاق وتزويد الخلايا التي تزرع فوقها بمواد تفرز في الطبق للمحافظة على عدم الانقسام وتدعيم الإلتصاق والإستمرار في التزايد العددي.
ولكن لان الخلايا الداعمة هي خلايا لديها القدرة على التكاثر وإستنزاف الغذاء من الطبق للمحافظة على طبيعتها التي خلقها الله عليها من المكافحة للعيش والتكاثر، يحب علينا وقف ذلك التكاثر والمحافظة عليها حيه و بعدد محدد ومناسب، لتأمين بيئة مناسبة للخلايا الجذعية ملكة الخلايا❤️.
بعد ذلك يتم غسل تلك المادة الدوائية غسيل متكرر لكي لا يبقى منها شيء، لان بقاء اي نسبه منها سيؤثر على الخلايا الجذعية عند الزراعة، ويتم إضافة الخلايا الجذعية بنسبه وعدد معين يتناسب مع مساحة الطبق بشرط ان لا تكون قليله لتموت ولا كثيرة ومتقاربه لتنقسم.
يتم ملاحظة نمو الخلايا الجذعية وتغيير السائل الذي تزرع فيه مرة كل 12-24 ساعة حسب الحاجة لمدة يومين أو ثلاثة ايام حسب سرعة النمو.
قبل التقارب الكبير يتم فصل الخلايا الجذعية عن الخلايا الداعمة وتخزينها في أنابيب صغيرة وفي سائل مخصص يمنع إنفجار الخلايا ويمنع موتها او إنقسامها.
قبل التقارب الكبير يتم فصل الخلايا الجذعية عن الخلايا الداعمة وتخزينها في أنابيب صغيرة وفي سائل مخصص يمنع إنفجار الخلايا ويمنع موتها او إنقسامها.
إختصرت الكثير من التفاصيل التي يعرفها أساتذتي المتخصصين في الزراعة والتحكم والتخزين، وتعمدت الإختصار والشرح العام، وذلك لنشر الثقافة وتعريف المجتمع المثقف بما يدور داخل المختبر من علم وجهد.
وأكرر للجميع أنا لست (طبيب) أنا باحث في علم المختبرات ومتخصص في الخلايا الجذعية.
وأكرر للجميع أنا لست (طبيب) أنا باحث في علم المختبرات ومتخصص في الخلايا الجذعية.
للمتخصصين ولمناقشة اي تفاصيل او مشاكل في الزراعة ارحب بكم في الخاص.
جاري تحميل الاقتراحات...