١. هذه مجموعة تغريدات عن #العصمة_من_الشبهات اجتهدت فيها وعملي فيها هو الجمع والصياغة والاختصار ، وأسأل الله أن ينفع بها
٢. في عصر الشبهات والفتن لايحفظ المسلم سواء كان شابا او شيخا مثل كثرة السجود وقراءة القرآن وعبادة الخلوات، ثم العلم. ولا يغني احدهما عن الآخر؛ أما العلم بلا عبادة فمظنة للمتاجرة بالعلم، والعبادة بلا علم مظنة للانحراف والبدعة #العصمة_من_الشبهات”
٣. والجمع بين العلم والعبادة هو الصراط المستقيم الذي ندعو الله في كل صلاة ان يهدينا اليه:"اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم" وهذا هو السلامة في العلم" ولا الضالين" وهذا هو السلامة في العمل.
#العصمة_من_الشبهات
#العصمة_من_الشبهات
٤. أما مجرد الفكر وتشقيق الكلام فليس بعاصم، لانه في بعض الأحيان ليس بعلم وانما هو جدل. والجدل ربما خالطت فيه رغبة الغلبة والظهور النية فأفسدتها وأفسدت العلم والعمل.
#العصمة_من_الشبهات
#العصمة_من_الشبهات
٥. وبعض من شغل بالفكر وقصر في العمل غيروا خطابهم وحرفوا في الدين ليناسب واقعهم وجنحوا نحو العلمانية، ربما لضعف نصيبهم من العبادة أو لنقص في الاخلاص ولربما أرادوا بعملهم شيئا من الدنيا.
#العصمة_من_الشبهات
#العصمة_من_الشبهات
٦. والغاية من العبادة والعلم تعظيم النص فإذا كان الداعية صاحب عبادة فسوف يعظم النص، وتعظيمه أعظم مقاصد الدين، لأن تعظيم النص تعظيم لمنزله سبحانه.
#العصمة_من_الشبهات
#العصمة_من_الشبهات
٧. وإذا كان الداعية صاحب فكر مع ضعف في العبادة فربما تعامل مع النص بنوع من التأويل والتهوين. وأكبر انحراف وقع في الفكر الاسلامي قديما وحديثا هو تأويل النصوص. وكان غالب التأويل قديما في العقائد أما الآن فشاع في العبادات والمعاملات.
#العصمة_من_الشبهات
#العصمة_من_الشبهات
٨. وهذا الذي أفسد الدين وجعل البعض يعرض عن القرآن والسنة ويقدم عليهما أهواء البشر. والحرص على كسب الأنصار وحشد الأتباع ربما دفع الداعيةالى التأول في أحكام الشريعة وإهمال بعضها أو القبول بماعند الناس من انحراف قال تعالى:"فلا تطع المكذبين، ودوا لو تدهن فيدهنون"
#العصمة_من_الشبهات
#العصمة_من_الشبهات
٩. تقريب الشريعة الى أفهام الناس مطلب شرعي ولهذا قد تتغير لغة الخطاب وتتنوع مفرداته تبعا لتغير ثقافة الناس وحاجاتهم، قال علي رضي الله عنه كما في صحيح البخاري: "حدثوا الناس بما يعرفون؛ أتريدون أن يُكَذَّب الله ورسوله؟ " #العصمة_من_الشبهات
١٠. ولكن الذي لاينبغي ان يتغير ولا يتبدل هو التعبد سرا وجهرا وفرادى وجماعات، وهذا لايكون إلا من قلوب امتلأت بتعظيم الله سبحانه وارتوت من كتابه تلاوة وتفكرا.
#العصمة_من_الشبهات
#العصمة_من_الشبهات
١١. فقرب العابد من ربه وتذلله بين يديه يرسخ الإيمان في قلبه ويجعله يشعر بحلاوته فيعظم الدين عنده ويتحقق بالعبودية لله سبحانه. وكذلك مضامين الخطاب ومقاصده، يجب ألا تتغير لأن في هذا حفظا للشريعة وتبليغا لما أنزل الله سبحانه وشرعه وأداء لأمانة العلم.
#العصمة_من_الشبهات
#العصمة_من_الشبهات
١٢. لو غير الدعاة في مضمون الخطاب ومقاصده لكانوا مبلغين لأهوائهم لا لدين الله عزوجل، قال تعالى:" ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين".
#العصمة_من_الشبهات
١٣. رتبها@Rattibha مشكورا
#العصمة_من_الشبهات
١٣. رتبها@Rattibha مشكورا
جاري تحميل الاقتراحات...