الصواعق المرسلة على الاحتوائيين والصعافقة
الصواعق المرسلة على الاحتوائيين والصعافقة

@yXUTijXIDQddd5t

7 تغريدة 39 قراءة Jun 01, 2020
🔶سبحانك هذا بهتان عظيم،وحقائق لا بد أن يعلمها صغار إخواننا،ولا بد من بثِّها في العالمين،ونعوذ بالله أن نكون من المتنكّرين، وإنما الأعمال بالخواتيم🔶
إنّ من عجيب ما تسمع من البهتان قولَ بعض الرمضانيين:"إنّ الشيخ لزهر كان في العشرية السوداء خارجيا"
ألا فليُعلم أنّ من أزهى وأقوى=
=أيام السلفية في الجزائر خواتم العشرية السوداء،السنوات الثلاث الأخيرة منها(97-2000)وكان (مِن) أعظم أسباب انتشار الدعوة السلفية في ربوع الوطن كلّه(48ولاية)شيخنا لزهر
كيف ذلك؟كان للشيخ ثلاث دروس أسبوعية(الأحد في بلوغ المرام،والثلاثاء في صحيح البخاري،والجمعة في التفسير)وكان يحضرها=
=الشباب السلفي العاصمي،خصوصا شرق العاصمة،ولهذا لا تزال هذه الجهة من العاصمة لعلها الأقوى من حيث التمسك بالمنهج السلفي،وكان يحضرها الشباب السلفي المقيم في الحي الجامعي بالحراش "بوراوي"،الذي كان يقيم به أكثر وأقوى طلبة العلم غير العاصميين،فكان هؤلاء يرجعون إلى مدنهم وقراهم=
=ومداشرهم فينشرون ما تعلموه من الشيخ في دروسه الثلاث وفي خطبه،وكان الشيخ لا يفوّت فرصة للتحدث عن المنهج السلفي والربط بالعلماء والتعريف بهم، ومنهم الشيخ ربيع الذي ما عرفه جمهور الشباب أنذاك إلا من طريق الشيخ، ولا يفوت فرصة للطعن في التكفيريين والحزبيين ومنهم علي بلحاج، وكلُّ من=
=يظهر انحرافه كالحويني أنذاك، إلا استغلها، ولولا اللهُ ثم الشيخُ أو مَن استفاد مِن الشيخ لكان بعض الطلبة - ومنهم بعض الرمضانيين الذين سيصير بعضهم دكتورا- لكان خارجيا أو تبليغيا - إلا أن يلطف الله به من طريق آخر-، وأنا لا أدّعي للشيخ العصمة من الخطأ، لا قديما ولا اليوم،ولكن أعوذ=
=بالله من التنكّر، وأسأل الله أن يثبت الشيخ على المنهج السلفي الذي لم يزغ عنه، وأن يثبته على الخلق العزيز الذي يَتَّصف به ويُربِّي عليه:"الرجوع عن الخطأ متى تبيّن له"، وأن يُعافيه من حَور الرمضاني الكبير المُناصر للمبتدعة(كالحلبي) للحزبيين(كعابدين وجماعته المشتملة على القطبيين)=
=وأن يعافيه من انحراف الاحتوائيين(أصلحهم الله)، فإنما الأعمال بالخواتيم،فهذا بعض الشكر الواجب عليَّ اتُّجاه هذا الشيخ الذي كان من أعظم الأسباب في معرفتي ومعرفة أهل الحيِّ وبلديَّتي ومنطقتي بالمنهج السلفي، والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

جاري تحميل الاقتراحات...