قالوا : القصائدُ أصداءٌ مُواتِيةٌ
للأقدمينَ ..لمن يا شعرُ تشكوني ؟!
تلقّفتني يدُ المعنى ..مغازِلةً
وقالَها الوردُ يا سمراءُ ( بِتموني )
أسيلُ من رحم الـغـيمات صافـيـةً
فالشعرُ قال لروحي ، ها هُنا كوني
#أسيل
للأقدمينَ ..لمن يا شعرُ تشكوني ؟!
تلقّفتني يدُ المعنى ..مغازِلةً
وقالَها الوردُ يا سمراءُ ( بِتموني )
أسيلُ من رحم الـغـيمات صافـيـةً
فالشعرُ قال لروحي ، ها هُنا كوني
#أسيل
جاري تحميل الاقتراحات...