هناك امر يجب ان يتم توضيحه الى العامة، هناك امر يحدث قد لا نعلم به وانت قد تفعله بحسن نية، هناك من يستغل حُسن النية لتدمير وطن كما حدث سابقاً ولم ينجح، عندما تم استغلال "الخوف" لديكم لتدمرواً وطناً يتعايش فيه الكثير من البشر، هناك من يريد ان يرى هذا الوطن مدمراً.
هذه حقيقة يريدها البعض حتى يحقق اهدافه بتدمير واضعاف الوطن، لا نعلم من هذا الكيان، لكن نرى اثاره في الافعال التي تقود التحركات بين الشعب والمقيمين في الدولة، هي نفس التحركات التي كانت تنهش بيننا وقد تعافينا من بعض جراحها، عندما كانت هذه التحركات تنهش بين المواطنين.
قد نسامح انفسنا بحجة اننا مواطنين و "نمون" على بعض، لكن لن يسامحنا شعوب العالم اجمع الذي صنعنا معهم خلاف بحجة لا نريدهم في وطننا، فالادوات اشعلوا "الفتنة" لتكون صورة وطنكم مشوهة امام العالم اجمع .. هكذا يعاملون ضيوفهم، صورة قاسية ستلتصق بوطنكم لفترة طويلة .. جداً طويلة.
لن يحميكم التاريخ، ولن تحميكم انسانيتكم التي تظهر مع حسب الشخص وتختفي مع الأخر، الانسانية لا تعرف لون او جنس او دين، لكننا فصلناها حتى نخدم اهداف من يريد لهذا الوطن الدمار، افعالنا يجب ان تتغير .. لا نعمم فعل شخص على شعوب بأكملها.
لا تزرعوا في قلوب شعوب العالم كراهية للوطن، هذا الوطن له ذكرى في قلوب العديد من شعوب العالم، لا تشوهوا ذكراه في قلوبهم وسمعته بإستخدام ابشع الالفاظ والمفردات .. فمن يراها تجاه شعب محدد، سيراها العالم اجمع بأنه موجهة ضده، يجب ان تستخدم العقل.
هناك من لا يريد لهذا الوطن ان يرتاح، يخلق له المشاكل عبر استغلال كافة الوسائل، ورفع مستوى خوفكم، وكأن من اتى من الدول الاخرى .. يريد ان يسرق حقوقكم، لا لقد أتوا لوطنكم ضيوفاً .. وسيذهبون ضيوفاً، وحسن الضيافة ان لا نجعل مفرداتنا سيئة معهم.
اعلم تماما بأن هناك من زرع بنا امراضاً عنصرية، لكن مارسوها بغرفكم المغلقة، لا نريد للعالم ان يرى هذا الوطن مريضا مثل عقولكم، ليس نفاقاً لكن لا نريد لهذا المرض ان ينتشر، نريد ان نكون صدراً رحباً لجميع شعوب العالم، حتى يكون المستقبل .. صدراً رحباً لنا.
أصعب جرح للإنسان تكون من كلمة، فما بالك عندما توجه كلمة ..لشعب كامل، انت لا تدافع عن وطنك، انت تدمر وطنك.
جاري تحميل الاقتراحات...