رد الرئيس الكوبي كاسترو بأنه جهز 600 قاربًا عند ميناء هافانا، وقال من يريد الذهاب فليذهب، فاحتشد أكثر من 125 ألف كوبي وركبوا متجهين إلى ميامي وفلوريدا
هنا كانت المفاجأة
تفاجأت أمريكا بالحشود الهائلة من المهاجرين الكوبيين وامتنعت عن استقبالهم وتركتهم لأسابيع في البحر👇
هنا كانت المفاجأة
تفاجأت أمريكا بالحشود الهائلة من المهاجرين الكوبيين وامتنعت عن استقبالهم وتركتهم لأسابيع في البحر👇
أمام مرأى ومسمع العالم،وتوفي العشرات أغلبهم من العجائز والنساء والأطفال،قبل أن يتم وضعهم في ملاجىء جزيرة غوانتاموا الكوبية المحتلة
الغريب أنه بعد خروجهم انتعش الاقتصاد الكوبي بعد فترة من الركود وحقق فائضًا تجاريًا كبيرًا رغم الحصار، بينما تطور قطاع التعليم والصحة بشكل سريع👇👇
الغريب أنه بعد خروجهم انتعش الاقتصاد الكوبي بعد فترة من الركود وحقق فائضًا تجاريًا كبيرًا رغم الحصار، بينما تطور قطاع التعليم والصحة بشكل سريع👇👇
آنذاك خطب كاسترو وقال مقولته الشهيرة: "هؤلاء الديدان لقد كانوا أمريكيين وهم بيننا".
بينما تعرض كارتر لانتقاد شديد بسبب غبائه وتسبب ذلك في خسارته بالانتخابات، فيما قال خلفه الرئيس ريغان: "لو بقى هؤلاء المهاجرين في كوبا لسقط كاسترو"
وكم من ديدان بيننا اليوم...
بينما تعرض كارتر لانتقاد شديد بسبب غبائه وتسبب ذلك في خسارته بالانتخابات، فيما قال خلفه الرئيس ريغان: "لو بقى هؤلاء المهاجرين في كوبا لسقط كاسترو"
وكم من ديدان بيننا اليوم...
جاري تحميل الاقتراحات...