هذا موضوع طرأ على بالي أعرضه للنقاش ويقبل الإضافه والتعديل
عن «كراهية الابتذال»
هل يختلف موقفك عزيزي المغرد من الشتائم/ الكلمات المبتذلة) على حسب جنس قائلها ذكراً أو أنثى ؟
هذا سؤال مجازي لأننا نعرف الإجابة..
عن «كراهية الابتذال»
هل يختلف موقفك عزيزي المغرد من الشتائم/ الكلمات المبتذلة) على حسب جنس قائلها ذكراً أو أنثى ؟
هذا سؤال مجازي لأننا نعرف الإجابة..
ولكن هل ردة فعلك ستختلف لو قلت لك أن عجائز القرى مع صغار العائلة يستخدمون كلمات مبتذله لأقصى درجه سواء من باب الدعابة والملاطفة.. ولا ينكر أي من الحاضرين ذلك بل يشاركون أحياناً ويضحك الجميع ولا يعْلق في الأذهان أن ما حدث من الابتذال..
وماذا لو علمت القصة المشهورة لسيدنا ابو بكر في أحداث صلح الحديبية وفيها أنه قال لعروة ابن الزبير ”امصص ببظر اللات، أنحن نفر عنه وندعه؟ “
والنبي حاضر يسمع ولم يعترض عليه أو ينهره.
ملحوظة: لا يستنتج من ذلك إباحة السب والابتذال وانما هو موقف مخصوص مقيد بظروفه وحال قائله آنذاك..
والنبي حاضر يسمع ولم يعترض عليه أو ينهره.
ملحوظة: لا يستنتج من ذلك إباحة السب والابتذال وانما هو موقف مخصوص مقيد بظروفه وحال قائله آنذاك..
أضف الى ذلك أن كثيراً مما يُعتبر ابتذالا ليس له دلالة لغوية مشينة أو محرمة وإنما جعلها كذلك «العرف»
العرف الذي يختلف من بلد إلى بلد وثقافة إلى ثقافة..
العرف الذي يختلف من بلد إلى بلد وثقافة إلى ثقافة..
ختاماً
لا أقول ان الابتذال سائغ ولا أدعو له وإنما افتح أمامكم زاوية أخرى تنظروا من خلالها.. مؤكد ستغير من حدة استهجانكم لما تعتبرونه ”قلة أدب“ و ”ميصحش“ ان وضع في سياقه الحقيقي أو اعتبرتم حال قائله..
مستني وجهات نظركم
لا أقول ان الابتذال سائغ ولا أدعو له وإنما افتح أمامكم زاوية أخرى تنظروا من خلالها.. مؤكد ستغير من حدة استهجانكم لما تعتبرونه ”قلة أدب“ و ”ميصحش“ ان وضع في سياقه الحقيقي أو اعتبرتم حال قائله..
مستني وجهات نظركم
جاري تحميل الاقتراحات...