د. حمد اليحمدي
د. حمد اليحمدي

@halyahmadi

10 تغريدة 54 قراءة Jun 01, 2020
#عمان_تواجه_كرونا
#وزارة_الصحة
#منخفض_صلالة
#الحالة_المداريه
#منخفض_محافظة_ظفار
١- إلى من يهمه الأمر
تكرما النظر في معالجة موضوع فرض الكمامات في الأماكن العامة وخاصة النظرفي حال فئات معينة
وترتيب غرامات مالية عليهم؛ فقبل أيام كنت في محل تجاري فإذا بي أرى وافدا سلمه
٢- سلمه الله يلبس كمامة مهترئة من كثرة لبسها حتى أن خيوطها متدلية وبدا عليها السواد من بقع التلوث التي غيرت لونها .. كم كان المشهد مؤثرا في النفس وداعيا للعبرة.. لكنه في الجانب الآخر أشعرني بالواجب تجاهه وتجاه غيره وبمسؤوليتنا الأخلاقية والدينية والوطنية
تكرر المشهد ولا شك أنه
٣- يتكرر في أكثر من مكان ومناسبة
ولأنني لست طبيبا
فلن أطالب بعدم فرض لبس الكمامة، وأيضا لن أجادل في جدواها من عدمه فهذا له أهله ليثبتوه ما أطرحه هنا مناشدة المختصين النظر في معالجة الوضع.. إذ كيف يفرض لبس الكمامات على شرائح لا تجد من الفقر قوت يومها أو ليس لديهم معرفة أو وعي كافي
٤- مايسعفهم على حمايةأنفسهم ومجتمعهم هؤلاء من أين لهم أن يدفعواعن كل علبةكمامات ٨ - ١٠ ريالات
وهم لايجدون خاصة هذه الأيام من العمل
ما يوفرقوتهم ومسكنهم، وإذا لم يلبسوا تلك الكمامات المهترئة والملوثة فهم مهددون بدفع غرامة ٢٠ ريال.. من أين لهم؟! كل عاقل يدرك أن هذا الكمام سيكون
٥- سيكون سبب مرض الكثيرين منهم ومنهم إلى زملائهم وغيرهم من المواطنين، بل ربما حتى المواطن منخفض الدخل يتردد في شراء الكم المناسب من الكمامات المطلوب تغييرها مع كل مرة يستخدم كمامة، قد يُقال لا يلزم شراء الكمامات الصحية يمكن استخدام أي كمام ولو من قماش؛ لكن
هذا لن يكون استخدامه..
٦- أقل ضررا وخطورة من الكمام الذي أصله صحي لكنه ملوث ومهترئ ..فمن الناس من لايدرك وكثر هم أولئك ومن الوافدين خاصة.. بأهمية غسل مايتكممون به في كل مرة من أقمشة وغيرها خاصة وهم يخرجون لرزق يومهم من الصباح إلى الليل فلريما غسلوه مرة طيلة اليوم هذا ممن كان منهم بمستوى منخفض من الوعي
٧- ..وغيرهم كثر قد لا يغسله لأيام.. ثم ما يصيبهم سنتحمل معهم عواقبه..ولذلك واجبنا مساعدتهم لتجنب المرض
لذلك أرجو كل من يعنيه الأمر أو يصله هذا الطرح أن يفكر في أعداد أفراد تلك الفئات ومستوى انتشارهم في كل قرية بل وفي كل حارة وسكة ويخالطون أعداداكبيرة ويخالطون أعداداكبيرة من ..
٨- .. من المواطنين وحتى لولم يخالطوا المواطنين حقهم المساعدة على تجنب المرض. وهنا أصل إلى طرح مقترحي بين يدي كل من يعنيه الأمر راجيا النظر فيما يلي: إما أن يستمرفرض لبس الكمامات كما هو الوضع حاليا لكن مع توفير الكمامات بالمجان في مراكز معينة لهذه الفئات، وتدرس حينها آلية التوزيع
٩- وإما النظر في رفع الإلزام بالكمام في الأماكن العامة وكل مكان غير ضروري ويقتصر الإلزام في مواضع محددة كالتجمعات وأماكن العمل التى فقط تستدعي المخالطة مع الغير .. مع إلزام الجهة التي تتبع لها تلك الأماكن أو المباني بتوفير السبل الوقائية .. يتبع
١٠- ..تابع: بما في ذلك لبس الكمامات والقفازات وقياس الحرارة وفرض التباعد الجسدي ونحو ذلك..
راجيا ولست فقط متمنيا ومعلوم الفرق بينهما أن تتم معالجة الوضع قبل فوات الأوان أو اتساع الخرق على الراتق
سلم الله الجميع وأعان المسؤولين والمختصين أينماكانوا على مسؤولياتهم وسددخطاهم لكل خير

جاري تحميل الاقتراحات...