لكن هنالك مسألة حيرتني عدة سنوات، فبما أن حسابات ميتشيل اعتمدت على المعادلات الكلاسيكية التي لا تصح أبداً لوصف الجاذبية الشديدة ولا السرعات النسبية، فكيف إذن نجحت في التنبؤ بنصف قطر الثقب الأسود ذي الجاذبية الشديدة وسرعة الإفلات التي تبلغ سرعة الضوء؟!!!
بسبب ذلك لازمني اعتقاد خاطئ منذ كنت طالباً في مرحلة البكالوريوس بأن نصف قطر شفارز بما أنه يتطابق مع نصف قطر ميتشيل إذن يستحيل أن يكون صحيحاً، وأن حلول شفارز هي مجرد تقريب نسبي وليست حلولاً كاملة (Exact solution)، ولكني كنت على خطأ، ولم أنتبه لأمر في غاية الأهمية.
*لكن تقديره لم يكن صائباً.
وللأمانة فأنا كتبت ورقة علمية ناقشت فيها هذه الإشكالية وقدمتها لمجلة علمية قوية لكن لم تُقبل. وأذكر موقفاً طريفاً حصل معي حين وصلني إيميل المجلة العلمية بقرار الرفض فتوافق وصوله مع حدوث هزة أرضية ومن شدة صدمتي بالإيميل لم أشعر بها، في حين شعر بها الجميع في البناية وفي بيتي=
وبعد تفكير طويل وطويل وطويل، وفي يوم الجمعة 29 رمضان أثناء مراجعتي لبعض المعادلات هداني الله لحل هذا اللغز. ونتيجته أن معادلة الحركة التي تنتج من خلال معادلة المسار الجيوديسي في GR هي معادلة نسبية وإن بدت كلاسيكية، ولكن توجد حدود تختزل من النتيحة النهائية جعلت الحل يبدو كلاسيكياً
جاري تحميل الاقتراحات...