أحمد السيد
أحمد السيد

@ahmadyusufals

4 تغريدة 1 قراءة Feb 16, 2023
حين تقع على نص لعالم يفترع فيه معنى جديدا، يلامس به المواضع الدقيقة الخفية من النظر والفهم لديك، بل يتجاوز تأثيره الدائرة النظرية المعرفية إلى المشاعر والأحاسيس = فإنك تتمنى حينئذ استعارة بيان المتنبي لتعبّر به عن دقيق ما أحدثه المعنى من أثر شعوري نفسي فيك.
وتخشى إن عبرت بيبانك المعتاد أن يضيق فهم القارئ عن استيعاب علاقتك بالنص وطبيعة تفاعلك معه.
فتستعيض عن حصرك وعيّك بزم شفتيك وهز رأسك وضرب يدك على فخذك استجابة لداعي طرب المعنى الذي ملأ داخلك.
أكتب هذا الكلام استجابة لضغط المعنى الذي تولد في نفسي إذ قرأتُ نصّاً للإمام ابن حجر في فتح الباري يعلق فيه على حديث: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)
ولن أنقل النص خشية أن يضيق بياني عن وصف دقيق ما أحدثه في نفسي من معنى فيكون دون استيعاب القارئ فيستهجن الشعور ويحيله إلى داعي المبالغة والتهويل.

جاري تحميل الاقتراحات...