8 تغريدة 46 قراءة Jun 11, 2021
في اللغة العربية قديما هي مشتقة من (ذكورة، ذكر) و استخدمها العرب للدلالة على الرجال/الذكور. بمفهومها الحديث أتت من كلمة Masculinity وأخذت من السمات الشخصية في علم النفس.
وصنفت الذكورية في علم النفس على أنها سمات الذكورية Masculinity Traits للرجل أو الذكر كما يوجد هناك سمات انثوية.
لنعرف ما هي السمات الذكورية يجب اولا أن نفهم أن هذا السمات و الطبائع الذكورية لها اساس سايكوبايولوجي و ليست هندسةاجتماعية أو ثقافة فقط ، ماذا يعني هذا ؟
يعني هذا انه هناك فروقات عصبية و هرمونية و دماغية و تشريحية هيكلية بين الرجل و المرأة تفيد في رفع نسبة هذه الصفات في الرجال و تخفضها عند النساء. وهذا ليس له علاقة بالبنية الاجتماعية ابدا كمت تدعي النسويات وغيرهن.
وبالمناسبة حتى انت تصنف ذكوري بالنسبة للنسوية يا عزيزي، هل تعرف ما هو السبب؟؟ لانه وببساطة كل شخص يؤمن بالأدوار التقليدية بين الجنسين أو يؤمن بنظام الأبوي بأي شكل من الاشكال هو ذكوري بالنسبة للنسوية.
بل سأذهب لما هو ابعد من ذلك، كل شخص يؤمن بالفوارق بين الجنسين سيخضع لتصنيف نفسه ، لكن السؤال المهم لماذا ظهرت مثل هذه التصنيفات؟.. يتبع
بعد ظهور مجموعة كبيرة من الشباب لتصدي للحركة النسوية تم تصنيفهم ولم يصنفوا انفسهم، والهدف من التصنيف هو ان تتجنب النسوية فكرة أن هذه المعارضة عفوية، لذلك كان لابد من جعل الامر يبدو وكانه تيار منظم يدعو لتمركز حول الرجل حتي يتم اقصائك بسهولة.
عفوية المعارضة ووجودها بشكل تلقائي في كل مكان دون اي اتفاق مسبق = انك منبوذ وانك محارب شعبيا.. هذه النقطة تحديدا انتبهت لها النسوية، ومن هنا بدأ التصنيف، ويبدو انها نجحت لدرجة انك انت نفسك تصنف ذكوري وتهاجم شحص آخر يصنف ذكوري مع انه يدافع عما تدافع بضبط😂
علي عموم نحن قبلنا التصنيف لاننا لا نعتقد ان كلمة "ذكورية" فيها اسائة، فالسمات الشخصية لذكر أو النظام الأبوي اَو الأدوار التقليدية ليست تيار أو حركة َولا تدعو بأي شكل من الاشكال لتمركز حول الرجل..

جاري تحميل الاقتراحات...