أحمد آل أحمد
أحمد آل أحمد

@I1l__A

15 تغريدة 21 قراءة Jun 21, 2020
في منتصف القرن الرابع عشر كان الناس يقولون:
"هذه هي نهاية العالم"
الموت الأسود
#ثريد
بلغ الموت معدلات عالية، نتيجةً لتفشي طاعون الموت الأسود.
فاقت وفيات الطاعون معدلات الموت خلال الحربين العالميتين الواقعة خلال القرن الماضي.
عرف هذا الطاعون بـ الوباء العظيم ثم بـالموت الأسود.
قال المؤرخين عن ذلك أن الأحياء كانوا لا يكفون لدفن الأموات
بدا للكثيرين أن الساعة على وشك أن تقوم تتقدمها علامات الساعة والمحن التي ستتعرض لها البشرية قبل ظهور المسيح
وجد الناس أنفسهم عاجزين عن منع انتشار هذا الوباء أو ايجاد علاج له، ولم يكن لديهم فكرة عن مسبباته
يرجح أن هذا الطاعون نشأ في سهول وسط آسيا وانتشر إلى أوربا بواسطة طرق التجارة.
دمّر الوباء فرنساوبريطانيا وألمانيا والدول الإسكندنافية بحلول ١٣٤٩
قال جوفاني بوكاتشو يصف الوباء في فلورنسا:
"يموت الكثيرون ليلًا ونهارًا في الشوارع.. الأماكن باتت أشبه بالقبور"
١٣٥٠
كانت تدفن جثث عشرون و أربعون أو ستون معًا في مقبرة واحدة.
بلغت نسبة الوفياة في أوربا 60% من السكان = 25 مليون على أقل تقدير
أدى إدراك التبعات المهلكة إلى زيادة مظاهر التقوى
"لا أجراس تقرع وليس ثمة من يبكي بغض النظر عمن فقده؛ لأن الجميع تقريبًا كانوا يتوقعون الموت"
قالها -أجنولو دي تورا- وقد دفن أطفاله الخمسة بيديه
في انجلترا مثلًا حاول قانون العمال تجميد الأجور 💸
أدى السخط الناشئ عن هذا القانون والذي زادت حدته بزيادة الضرائب إلى اندلاع ثورات شعبية مثل ثورة الفلاحين في إنجلترا
تم قمع جميع هذه الثورات، إلّا أنه ومع نهاية القرن نقصت الأيدي العاملة في كثير من أنحاء أوربا وارتفعت الأجور إلى مستويات عالية.
اعتبر الكثيرون أن هذا الطاعون قد بشّر بميلاد عصر ذهبي من الوفرة النسبية.
"كروفتون - من الأزمان السحيقة إلى العصور الوسطى"

جاري تحميل الاقتراحات...