إلتقى برشلونة و بلباو في 24 سبتمبر عام 1983.تقدم البرشا بثلاثية نظيفة على الفريق الباسكي ،وهللت الجماهير الكتالونية لبرند شوستر الذي أسقط غويكوتشيا عدوهم الأول أرضاً أكثر من مرة.
خسارة بلباو بطل الدوري آنذاك أثارت جنون غويكوتشيا فبدأ يتصرف بعصبية ،وحاول مارادونا تهدئته
خسارة بلباو بطل الدوري آنذاك أثارت جنون غويكوتشيا فبدأ يتصرف بعصبية ،وحاول مارادونا تهدئته
و هاجم أيضا مدرب فريق بلباو خافيير كليمنتي”لن أسامحه أبداً،لقد قال بعد المباراة أنه فخور بلاعبيه،وسوف ينتظر أسبوعا ليرى إذا ما كانت إصابتي سيئة حقاً. سيستمر العنف في الكرة الإسبانية طالما تساهل الحكام مع ذلك”.
انتقام دييغو مارادونا:
توترت الأجواء بين فريقي برشلونة و أتلتيك بلباو بسبب إصابة مارادونا ،وإشتعلت حرب كلامية بين مدربي الفريقين كليمنتي و مينوتي الذي هاجم غويكوتشيا بسبب خشونته ،وأعتبره عدواً لكرة القدم. كما هاجمته الصحف الإسبانية ،ووصفته ب “الإرهابي “في إشارة إلى أصوله الباسكيه
توترت الأجواء بين فريقي برشلونة و أتلتيك بلباو بسبب إصابة مارادونا ،وإشتعلت حرب كلامية بين مدربي الفريقين كليمنتي و مينوتي الذي هاجم غويكوتشيا بسبب خشونته ،وأعتبره عدواً لكرة القدم. كما هاجمته الصحف الإسبانية ،ووصفته ب “الإرهابي “في إشارة إلى أصوله الباسكيه
وهجمات حركة “إيتا “المطالبة بانفصال إقليم الباسك عن إسبانيا التي أودت بحياة 43 شخصاً في 1983،وشبهت هجماته على الخصوم داخل الملاعب بهجمات الجماعة الانفصالية.
في عام 1984 إلتقى الفريقان في نهائي كأس ملك إسبانيا على ملعب سانتياغو برنابيو.وبطرد مارادونا أمام إسبانيول في المسابقة تنفست جماهير بلباو الصعداء ،لكنه عوقب بالإيقاف لمباراة واحدة ولعب المباراة. إشتعلت الأجواء وساد التوتر الشديد ،وأعلن مدرب برشلونة أن فريقه جاهز للمواجهة الصعبة
قال مينوتي للصحفيين :”برشلونة مستعد للرد على العنف المتعمد بنفس العنف”.”
دار سجال حاد بين مارادونا و مدرب بلباو كليمينتي قبل المباراة ،قال نجم برشلونة :”إنه (كليمينتي )لا يمتلك الجرأة للنظر في عيني”،ولم يقل رد مدرب بلباو حدة فقد وصف مارادونا ب”الغبي و عديم الرجولة”
دار سجال حاد بين مارادونا و مدرب بلباو كليمينتي قبل المباراة ،قال نجم برشلونة :”إنه (كليمينتي )لا يمتلك الجرأة للنظر في عيني”،ولم يقل رد مدرب بلباو حدة فقد وصف مارادونا ب”الغبي و عديم الرجولة”
”وأضاف “إنه من العار أن لاعباً مثله يكسب الكثير من المال لا يملك أي صفات إنسانية”.
كانت كل الظروف توحي بحرب وشيكة الحدوث بين الطرفين فقد قرعت جماهير بلباو طبول الحرب ،وفي 5 مايو 1984
قبل إطلاق صافرة بداية المباراة المرتقبة وقف الفريقان دقيقة صمت حداداً على مجموعة من جماهير البلاوغرانا لقوا مصرعهم في حادث سير قابلتها جماهير الفريق الباسكي بصيحات الاحتجاج،وصرخ بعضهم قائلين “اللعنة عليهم”.
سجل إنديكا هدف المباراة الوحيد لبلباو في الدقيقة 13،وبنهاية المباراة أحتفل لاعبو بلباو بالفوز بطريقة مستفزة،وكانت ابتسامة الاحتياطي ميغيل أنخل سولا الشامتة و حركة يده النابية في وجه مارادونا القشة التي قصمت ظهر البعير وصبت النار على الزيت
كما وصل القتال إلى المدرجات حيث حاولت جماهير الفريقين النزول إلى الملعب لحماية نجومهم والمشاركة في الحرب المشتعلة أمام أنظار الملك الإسباني خوان كارلوس الذي كان متواجداً في مقصورة الشرف.
عاقب الإتحاد الإسباني مارادونا الذي أعتذر للملك خوان كارلوس لإشعاله فتيل معركة البرنابيو التي جرح فيها 60 شخصاً،وتوترت علاقته مع إدارة برشلونة فطلب الرحيل عن النادي الكتلوني متوجهاً إلى نابولي الإيطالي الذي كتب معه أروع فصول حكايات كرة القدم.
في الختام اتمنى اني نلت اعجابكم
في الختام اتمنى اني نلت اعجابكم
جاري تحميل الاقتراحات...