حسان بن إبراهيم السيف
حسان بن إبراهيم السيف

@hassanlawyer

6 تغريدة 54 قراءة Jun 01, 2020
تردني من فترة إلى أخرى اسئلة من بعض الزملاء والزميلات عن فوائد إلقاء المحامي للدورات القانونية خاصة أنها تستهلك الكثير من الجهد والوقت على حساب عمل المحامي الرئيسي في المهنة ونظراً لكوني أمضيت مايزيد على عشر سنوات في إلقاء الدورات سأكتب بعض الفوائد في هذه السلسلة من التغريدات:
١-تحفيزك للبحث والمراجعة والتأصيل:
الانهماك في ممارسة المحاماة وإدارة المكتب والعملاء تبعد المحامي باستمرار عن القراءة والبحث والتأصيل العلمي و التحضير لإلقاء الدورات تجبر المحامي على العودة إلى مكتبته للبحث والمراجعة وإعادة قراءة الأنظمة والمبادئ من زوايا مختلفة وجوانب متعددة.
٢-اكتساب تجارب وخبرات جديدة:
الزملاء والزميلات الذين يحضرون دوراتك يثرونك بتجاربهم وخبراتهم واستشاراتهم في جوانب قد لا تتعلمها ولا تكتسبها لولا التقائك بهم خلال الدورات وكم من زميل حضر عندي دورة أفادني من حيث لايشعر بأكثر مما أفدته.
٣-بناء العلاقات الجيدة:
العلاقات هي أحد أهم أسباب نجاح المحامي في مهنته سواء كانت تلك العلاقات مع زملاء المهنة أو مع غيرهم وميزة هذه العلاقات التي تثمرها الدورات أنها تنشأ في بيئة علمية يكون أساس الارتباط فيها بعيداً عن ساحات المحاكم وميادين التنافس فتكون أرسخ وأقوى وأدوم.
٤-صناعةالسمعةالحسنة:
السمعة هي رأس مال المحامي وفضاءالإنترنت أصبح هو المصدرالرئيسي للبحث عن السيرةالذاتية للمحامي وسيرتك الحقيقية الموثوقةليست السيرة التي تكتبها عن نفسك بل مايكتبه الناس عنك وأقصر طريق لأن يعرف الناس ويكتبون عن ما تتقنه من علوم ومهارات أن تقدمها بين أيديهم.
٥-الخروج من جو الخصومات:
مهنة المحاماة مشحونة بأجواء الصراعات والمنازعات وهذه تفرز مشاعر سلبية تؤدي مع الوقت إلى تسرب القلق والاكتئاب إلى نفسية المحامي ولذلك يحتاج المحامي باستمرار إلى ممارسة أنشطة علمية أو ترفيهية تخرجه من هذه الأجواء وتخفف من حدتها وتعيده إلى المهنة بروح جديدة.

جاري تحميل الاقتراحات...