يالله بسم الله نبدا🖤
يُروى أنها كانت تعيش في أعظم قصر في زمانها وكان تحت تصرفها الكثير من الجواري والعبيد وحياتها مرفهة ،متنعمة .
أما زوجها الفرعون فقد طغى وتجبر وأراد أن يقدسه الناس فنصب نفسه إلها عليهم،
أما زوجها الفرعون فقد طغى وتجبر وأراد أن يقدسه الناس فنصب نفسه إلها عليهم،
ويا لروعة ما رأت نور تلألأ في وجه طفل صغير، نور النبوءة منبعث منه، ويغطي بنوره نور المكان ، وما أن وقع بصرها عليه حتى أحبته حباً شديداً ، وكانت له حائط الصد من ظلم فرعون .
فلما جاء فرعون وأراد قتل الطفل، منعته آسية وقالت له : فلنتخذه ولدًا ينفعنا، رفض فرعون في البداية ولكن تحت إلحاح من السيدة العظيمة آسية وافق أن تربيه .
قال تعالى :* وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّى وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُون *
وما أن حملته يوكابد أمه الحقيقية حتى لثمها الصغير وأخذ يرضع بطمأنينة دون بكاء، تشاركت الاثنتين في حب موسى الأم التي أنجبت وأرضعت ،والأم التي حمت وربت .
قال تعالى: *وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ وَلَا تَخَافِ ولا تَحْزَنِى
إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ. فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ*
تيقنت السيدة آسية من دين موسى، وشع نور الإيمان من قلبها ،وأعلنته حينما قتل فرعون ماشطة ابنتها وصغارها لإيمانها بإله غيره .
حتى الرضيع لم يرحمه فأنطقه الله حتى يثبت أمه ويصبرها على الابتلاء العظيم ،
حتى الرضيع لم يرحمه فأنطقه الله حتى يثبت أمه ويصبرها على الابتلاء العظيم ،
فقال لها : لعلك اعتراك الجنون الذي اعترى الماشطة ؟
فقالت : ما بي من جنون ولكني آمنت بالله رب العالمين .
وبعد ذلك دعا فرعون أمها فقال لها : إن ابنتك قد أصابها ما أصاب الماشطة !
فقالت : ما بي من جنون ولكني آمنت بالله رب العالمين .
وبعد ذلك دعا فرعون أمها فقال لها : إن ابنتك قد أصابها ما أصاب الماشطة !
فأقسم لتذوقن الموت أو لتكفرن بإله موسى .
فخلت بها أمها تقنعها وأرادتها أن توافق فرعون، ولكنها أبت .
وقالت : أما أن أكفر بالله فلا والله .
فخلت بها أمها تقنعها وأرادتها أن توافق فرعون، ولكنها أبت .
وقالت : أما أن أكفر بالله فلا والله .
وعندما رأى فرعون تمسكها بدينها وإيمانها خرج على الملأ من قومه فقال لهم : ما تعلمون من آسية بنت مزاحم ؟
فأثنى عليها القوم كثيراً .
فقال : إنها تعبد ربا غيري !
فقالوا : أقتلها إذاً .
فأثنى عليها القوم كثيراً .
فقال : إنها تعبد ربا غيري !
فقالوا : أقتلها إذاً .
يقال ظلت على تلك الحال لمدة ثلاثة أيام، ومع كل هذا العذاب وكل تلك الحيوانات وحشرات الصحراء التي تمر عليها في كل لحظة ،أبت أن ترجع عن دين الحق .
في اليوم الأول مر عليها فرعون قال لها : ألا تتراجعين ؟
فقالت : لا والله، ما زادني هذا إلا إيماناً و يقيناً .
وفي اليوم الثاني أيضا مر عليها فرعون : ألا تتراجعين ؟
فقالت : لا والله ما أتراجع عن دين الحق .
وفي اليوم الثالث قال لها : ألا تتراجعين ؟
قالت : لا أتراجع .
فقالت : لا والله، ما زادني هذا إلا إيماناً و يقيناً .
وفي اليوم الثاني أيضا مر عليها فرعون : ألا تتراجعين ؟
فقالت : لا والله ما أتراجع عن دين الحق .
وفي اليوم الثالث قال لها : ألا تتراجعين ؟
قالت : لا أتراجع .
قال فرعون : اقتلوها، واحملوا صخرة إلى أعلى مكان ثم ارموا الصخرة عليها من فوق، فإن رجعت عن قولها فهي امرأتي.
وأخذ يتلذذ بتعذيبها وهذا شأن الطغاة في كل زمان، وفي أثناء ذلك نظرت إلى ما عند الله فقالت :
وأخذ يتلذذ بتعذيبها وهذا شأن الطغاة في كل زمان، وفي أثناء ذلك نظرت إلى ما عند الله فقالت :
قال تعالى :
*وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ*
*وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ*
و كشف الله عن بصيرتها فأطلعها على مكانها في الجنة، ففرحت وضحكت وكان فرعون حاضراً هذا المشهد !
فقال : ألا تعجبون من جنونها ؟ إنا نعذبها وهي تضحك !
فقال : ألا تعجبون من جنونها ؟ إنا نعذبها وهي تضحك !
فاستحقت أن تكون من نساء الجنة الخالدات.
وصدق رسول اللَّه صل الله عليه وسلم ” حين قال: “كمل من الرجال كثير. ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام”
وصدق رسول اللَّه صل الله عليه وسلم ” حين قال: “كمل من الرجال كثير. ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام”
جاري تحميل الاقتراحات...